dimanche 2 août 2015

صرخة مظاليم إلى وزير الفلاحة : خريجو معاهد ومراكز التكوين المهني الفلاحي يستنجدون بالصّديق




وصلت بريد الثورة نيوز رسالة بعث بعا عدد من مواطني بوعرادة إلى وزير الفلاحة ننشر أهم ما فيها .
نحن فئة عاشقة للفلاحة إلى حد النخاع باعتبار جذورنا وباعتبارها العمود الفقري للاقتصاد، خريجي معاهد ومراكز التكوين المهني الفلاحي ومتعاضدين وأبناء وعمال شركات إحياء وفلاحة شبان . كانت مطلبنا ولا زالت إشكال الأراضي الدولية مطالبين بكل أسلوب حضاري إما التعويض وإما مقاسم وإما تعاضديات فلاحية وإدارة مراقبة وحدات جهوية بالمعتمدية .
ومنذ سنة 1997 كانت مطالبنا هذه بين الأخذ والرد قابلنا فيها أكثر من مسؤول محلي وجهوي ووطني وتواصلت اللقاءات والاجتماعات حتى بعد الثورة إلى غاية الاستشارة الفلاحية الوطنية في 16 جوان 2015 والتي تقر فيها  كما يلي : انتزاع كل الأراضي الدولية التي بها إشكال قانوني والتي تحقق منها حوالي 10بالمائة ( 1000 هك من 10000 هك ) ثم الوعود بالتسوية بعد ذلك ، غير أن المسؤولين الجهويين المعنيين بالقطاع أخلو بهذا الوعد متعللين في ذلك بالأوامر الصادرة من الحكومة والمتمثلة في إسناد أحدى المقاسم : مقسم التضامن 1( 80هك ) طريق الفحص ( مقسم الذوادي ) إلى أحد المهندسين من " الأقصاب "على سبيل الكراء مع العلم أن المقسم انتزع في جوان 2015 وبه إشكالية قانونية وهو مصنف للتعويض بما يسمى بقضية متعاضدي" درو" نرجو بكل لطف أن تنتبه الدولة إلى هذا الإشكال وتتم إجراءات الانتزاع ،ثم الالتفاف إلى هذه الفئة المثقفة وأصحاب الشهائد ببرامج تراها هي الأنسب والأقرب للواقع دون تجاوز للقانون والتي يمكن أن تكون كالتالي  :
-        تعويض المقاسم للتعاضدين المظلومين كبقية زملائهم الذين شملهم التعويض
-        وحدات تعاضدية أو شركات إحياء تضم عمال وإطارات أبناء الجهة وإدارة مراقبة وحدات فلاحية جهوية ببوعرادة .مع العلم أنه لا يمكن هيكلة الأراضي الدولية وتحقيق مصالحة الغرباء على حساب أولاد الجهة  ولو اننا لا نمانع وجود كل من له الكفاءة في دفع التنمية بالجهة .



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire