vendredi 3 juillet 2015

عملية سوسة : وزارة الداخلية...اختراقُ وإخفاق واحتراقُ






الصور الثلاث التي بثتها قناة "سكاي نيوز" للإرهابي المجرم  سيف الدين الرزقي وهو يتجول على شاطئ بحر سوسة حاملا سلاحه ال"كلاشينكوف" دون أدنى خوف وهو يحركه في كل الاتجاهات قبل الحادثة واثناءها ... الرجل يتقدم بثبات خطوة خطوة وبكل برودة دم مجهزا على عشرات من السياح العزل ...كما أن توقيت العملية في حدود منتصف النهار ومكانها في قلب منطقة القنطاوي السياحية ومدة تنفيذها التي ناهزت الساعة وتعطل وصول قوات الامن على عين المكان إلا بعد مرور 40 دقيقة هذا إضافة الى أن هاتف شرطة النجدة 197 لم يكن يرد على طلبات الاستغاثة .... إضافة إلى ثلاث رصاصات  بمعايير مختلفة استقرت في جسد السائحة الأنجليزية منها ما هو صادر عن سلاح تابع للشرطة ....جميعها مؤشرات تؤكد أن وزارة الداخلية مخترقة  من قبل الجماعات الإرهابية .



منصف المرزوقي قد يكون وراء عملية سوسة

الإرهابي الذي ثبت أنه اشترك في عملية سوسة الإرهابية ووقع القاء القبض عليه مؤخرا في مجاز الباب يدعى بشير المطوسي وينتمي لعائلة نهضوية بمجاز الباب يرتبط بعلاقة صداقة خاصة مع المدون ياسين العياري شهر الكردي والذي اشتهر بعلاقاته المشبوهة مع روابط حماية الثورة ومع جماعة انصار الشريعة وبمساندته المطلقة لمنصف المرزوقي ومن غير المستبعد أن يكون المرزوقي متورطا في عملية سوسة وهو قد يكون اختار المشاركة ضمن ناشطي  رحلة أسطول الحرية 3 إلى قطاع غزة لتضليل الرأي العام على طريقته (Un alibi) وما يؤكد هذا الدفع هو أن المنفذين كانوا على اطلاع دقيق بما يخص الموقع أو مسرح جريمتهم (غير البعيد عن قصر المرزوقي بحي النرجس 2 إضافة الى أن زوجة المرزوقي اعتادت الاستحمام في نزل الامبريال مرحبا أو بالنزل المحاذي المرادي بالم مارينا) وعلى دراية بنقاط ضعف المنظومة الأمنية ونوعية الوسائل والتجهيزات المتوفرة ...من جهة أخرى جاء توقيت العملية الإرهابية بعد فشل حملة "وينو بترولي" للإطاحة بحكومة الحبيب الصيد والتي قادها المرزوقي وزبانيته وها هي نفس المجموعة تنادي باستقالة الحكومة لفشلها في التعاطي الأمني مع الإرهاب... منصف المرزوقي مصاب بالجنون وهذا ثابت ومصاب بهوس السلطة وهذا مؤكد وهو مستعد لإحراق تونس من أجل العودة إلى كرسي الحكم الذي غادره مقهورا مدحورا.


عاطف العمراني مدير عام المصالح المختصة على علم مسبق بالعملية

مثلما أسقط في السابق عاطف العمراني (كان يشغل خطة مدير الاستعلامات المركزية) من حساباته إفادة المخابرات الأمريكية بخصوص إمكانية استهداف النائب بالمجلس التاسيسي محمد البراهمي بالاغتيال (قبل الواقعة ب10 أيام) فإنه واصل على نفس المنهج ليهمل إفادة استخباراتية وصلته قبل واقعة سوسة بثلاثة ايام تشير الى إمكانية استهداف أحد النزل السياحية بمدينة سوسة لاغتيال سياح بريطانيين ولو اجتهد العمراني المدير العام للمصالح المختصة لتوصل بكل سهولة الى موقع العملية وتحديد النزل المستهدف والذي لن يكون الا فندق Hôtel Riu Imperial Marhaba الذي وصله منذ أسبوع تقريبا  فوج هام من السياح الانقليز الهدف المفضل للإرهابيين... وزير الداخلية ناجم الغرسلي على علم بالموضوع لكنه خير التريث ولم يتخذ القرار المناسب في التوقيت المناسب وتستر على الفضيحة الاستخباراتية وقد يكون السبب أنه ضحية عملية ابتزاز مقيتة من إحدى الجهات المتمسكة بالفاشل العمراني .


مدير عام قاعة العمليات بوزارة الداخلية يطالب بالتركيز على الشريط الحدودي دون الشريط الساحلي

تأكد لنا من مصادر مطلعة وموثوق بها أن المدير العام لقاعة العمليات المركزية العميد زهير صديق (محسوب على جهاز الامن الموازي ومتورط في التستر على الارهابيين) أصدر مطلع الاسبوع الفارط أي قبل عملية سوسة ب4 أيام تعليمات رسمية لكافة القوات والتشكيلات الأمنية يدعوهم فيها إلى تركيز نشاطهم على الشريط الحدودي تحسبا لمحاولات تسلل منتظرة للمجموعات الإرهابية وهو ما يعني ضرورة ترك المجال مفتوحا على الشريط الساحلي .


مخازن أسلحة قوات الأمن فارغة بلا رصاص

المثير للكثير من الغرابة والجدل ان أولى طلائع قوات الأمن التي وصلت على عين المكان في حدود الساعة 12.30 من يوم الواقعة لم تتمكن من مواجهة الإرهابيين ففر منهم من فر واختفى منهم من اختفى وذاب منهم من ذاب والسبب أن سلاحهم كان خاليا من الذخيرة ....فمخازن السلاح كانت فارغة لا تحوي رصاصات... وإذا أضفنا حكاية عون الأمن الذي اختار التعثر المفتعل في الواقية الشمسية Parasol المثبتة على شاطئ النزل  وليسقط عنه سلاحه الذي التقطه أحد المارّة ووجهه نحو الإرهابي .... وكذلك حكاية عون الحرس البحري الذي فر من مواجهة الإرهابي وتخاذل عن القيام بالواجب نحو وطنه ...وحكايات التخاذل والتقصير كانت زمن الواقعة بالجملة والتفصيل ولنا في تصرف عون الأمن السياحي الذي اعطى سلاحه إلى أحد المارة وفر من مواجهة الإرهابي خير دليل... فهل  هناك  خيانات أمنية في العملية الإرهابية ؟


تغريدة غزوة سوسة على التوتير قبل العملية بخمس ساعات

تحدي الإرهابيين لوزارة الداخلية ما بعده تحدّ فالجماعة ومثلما اعتادوا في عمليات سابقة روجوا على تويتر صبيحة يوم العملية 26 جوان 2015  في حدود الساعة 6.40 لغزوة سوسة حيث جاء في تغريدة لموقع " القيروآني #خلافة (@is_is_TNT" حرفيا ما يلي ( ذئابنا المنفردة ليست ككل الذئاب ..إنما هم جنود # الخلافة والله إنما هي بداية الرعب يا كفار تونس خاصة # غزوة سوسة) ... تغريدة لم تنتبه لها كافة مصالح وزارة الداخلية ولن نبحث عن الأسباب والمسببات لأن مخ الهدرة:  اللوم بعد القضاء بدعة .



الطبيب الجراح يؤكد على أن الرصاص المستعمل في العملية لم يصدر من نفس السلاح

تأكيدات الطبيب الجراح عبد المجيد المسلمي الذي باشر عديد العمليات الجراحية على عدد من ضحايا العملية الإرهابية الجبانة بمصحة السلام بسوسة أن الرصاص المستعمل في العملية مختلف وغير متأت من سلاح واحد وهو يدعم تصريحات السياح الانقلير الذين أكدوا في تصريح لمجلة Daily Mirror على أن عدد منفذي الجريمة النكراء يبلغ 3 أنفار إثنان منهم ملثمان cagoulé وإذا ربطنا التصريحات مع عدد الضحايا وعدد الرصاصات الغادرة نخلص الى أنه يستحيل على إرهابي واحد أن يطلق 400 رصاصة ويغير مخزن ذخيرة سلاح الكلاشينكوف (AK-47 ) 16 مرة في مثل تلك الظروف ( يحوي المخزن  25 رصاصة) وبالتالي يتأكد تواجد مجموعة من الإرهابيين على عين المكان  من بينهم ثلاثة مكلفين بالقتل والبقية بالرصد والترصد والدعم والمساندة والتضليل والتوثيق.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire