vendredi 3 juillet 2015

خطير : عاطف العمراني المدير العام للمصالح المختصة متورط في الخيانة العظمى





يشكل عاطف غرغار العمراني المدير العام للمصالح المختصة (أصيل بن قردان وخريج حقوق الجامعة الجزائرية صاحب الأرقام الخلوية المعروفة لدى معشر المهربين والإرهابيين 98313064 و 25313064 ) اخطر رجل بوزارة الداخلية بحكم تورطه في جهاز الأمن الموازي والموالي لحركة النهضة ... تمت ترقيته بعد الثورة في ظرف قياسي لا يتعدى السنتين من رئيس المصلحة المختصة بصفاقس إلى رئيس منطقة باب بحر فمدير إقليم تونس فمدير الاستعلامات العامة فمدير عام للمصالح المختصة خطة لا زال يشغلها منذ صائفة 2013 وإذا عرف السبب بطل العجب فالرجل حائز على دعم غير مشروط من الطاهر بوبحري شهر بوباروكة وعلى مساندة طهار النساء الحبيب اللوز وكذلك يحوز عاطف العمراني على حماية كل من كبار أباطرة الكونترا ببن قردان (مصباح البشيري والهادي اللافي زوج شقيقة عاطف العمراني) وأمراء الإرهاب في فجر ليبيا بزعامة عبد الحكيم بلحاج ومصطفى نوح المصراتي ....



وإذا أضفنا سيطرته المطلقة على النقابة العامة للإدارة العامة للمصالح المختصة بزعامة محمد الزيتوني المنافقي (عضو بارز في جهاز الأمن الموازي) نفهم سر  بقاء الرجل كل هذه المدة الطويلة وعجز وزير الداخلية الحالي محمد ناجم الغرسلي عن عزله ... فتورط الرجل في جل العمليات الإرهابية التي عرفتها البلاد من لحظة اغتيال النائب محمد البراهمي إلى العملية الإرهابية بباردو والعملية الإرهابية بسوسة ....ورغم علم رئيس الحكومة الحبيب الصيد ووزيره للداخلية الغرسلي بعديد الحقائق التي تحيله إلى حبل المشنقة من اجل الخيانة العظمى إلا أنهما ظلا عاجزين عن التدخل وإقالة الرجل المتورط في الإرهاب والتهريب والذي يتحمل لوحده مسؤولية تفشي الإرهاب وانتقاله من الجبال إلى قلب العاصمة ووسط المنطقة السياحية .... ويؤكد كبار إطارات الوزارة على انه كان أولى وأحرى بسلطة الإشراف إقالة عدد من المسؤولين على عدد من الإدارات المركزية وعلى رأسهم عاطف العمراني وزهير الصديق قبل التفكير في إقالة المسؤولين الأمنيين الجهويين بسوسة ولكن التوجه العام كان يقضي باتخاذ قرارات سطحية لذر الرماد على العيون ولإسكات المحتجين على تهلهل المنظومة الاستخباراتية في تونس وسقوطها في درجات سلفى خولت للإرهابيين المسك بزمام الأمور والمبادرة والضرب أينما شاؤوا ومتى شاؤوا.... فهل علينا انتظار ضربة ثالثة لكي نفكر في عزل العمراني المتغول بمساندة أمراء الإرهاب وأباطرة التهريب.....






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire