بالأمس عارضوا بورقيبة وبن علي قائلين " إنهما خربا
البلاد " .... اليوم تراهم يتامى لا مسكن يأويهم إلا ما بنى الأجداد ....تجار
الدين كانو ا في غفوة وسهاد .. .. فلما أدركوا
سوأتهم وعرفوا أنهم أهلكوا العباد والبلاد ..أسرعوا مهللين " يدا واحدة من
أجل إحياء الأمجاد " ...الا تبا لقوم
يأتون بعض ما أتى قوم عاد ...قوم كذبوا على الله وعلى الناس وأكثروا في البلاد الفساد..
قوم عرفوا أن ماضينا أفضل من حاضرنا وأن أجدادنا صاحون وهم رقاد .. وانهم على هامش التاريخ يحييون وأن اسلافهم هم
العماد ..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire