من يوم لآخر تزداد
فضائح المنظمة الوطنية للطفولة
التونسية «المصائف والجولات" انتشارا ، ففضلا عن شبهات الفساد
في التصرف المالي وإهمال مراكز الاصطياف وأسطول النقل بمركب الجليلي بالزهراء وهو
ما جعل بعض المسؤولين بهذه المنظمة يقفون
أمام فرقة المراقبة الاقتصادية ، يعاني
بعض عمال المنظمة من هرسلة بعض المسؤولين فيحرمون من منحهم وتتأخر رواتبهم ، وآخر ما اكتشفه هؤلاء العمال أنهم لا
يعرفون ما هي الوزارة التي يعودون إليها
بالنظر ، وضعية محيرة دفعت البعض منهم إلى
تقديم شكاية إلى وزارة الشباب والرياضة والتربية البدنية ، ويبدو أن الرد وعلى غير
العادة جاء سريعا وهو ما جعل رئيس المنظمة الذي كتب يوم 25 جوان الفارط " مقالا مدحيا " على
أعمدة إحدى الصحف في وضعية لا يحسد عليها
، إذ ما إن طلب منه تفسير هذه الوضعية الغريبة حتى بادر إلى الضغط على بعض العملة
من أجل انتزاع إمضاءات على وثيقة من أجل تبرئة ساحته وتوريط من كان مسؤولا سنة
2007 . فهل سينجح ضو في " تطفية الضو" مرة أخرى على التجاوزات وسيخرج من
هذه الورطة كالشعرة من العجين ؟ في انتظار ما سنعرفه خلال الأيام القادمة نتساءل
متى سيفتح بحث تحقيقي جدي في شبهات الفساد الكبيرة التي عششت في هذ ه المنظمة
والتي كشفها المؤتمر الوطني الأخير الذي انعقد بمدينة المنستير ؟ هذا ولا بد من
الإشارة في النهاية إلى أن بعض التسريبات تؤكد أنه من المنتظر أن يفجر أحدهم ملف فساد من الوزن
الثقيل الذي قد يعجل برحيل التيجاني بن ضو
ويقود بعض المسؤولين إلى أروقة المحاكم .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire