jeudi 16 juillet 2015

من أرشيف مهرجان قرطاج الدولي : 17 ألف دينار لوزير الثقافة السابق و20 ألف للمديرة الحالية




لا يختلف اثنان في السمعة الطيبة التي يحظى بها مهرجان قرطاج دوليا، ولا احد يمكنه أن ينكر قيمة الأسماء الفنية التي صعدت على ركحه على امتداد تواصل دوراته حتى زمن الثورة إلا أن الذي يثير التساؤل سنويا أن بعض الأعمال تتم برمجتها باعتماد معيار المحسوبية والموالاة  من خلال العلاقات الخاصة ولنا في ذلك أكثر من مثال، لكن الذي نود التوقف أمامه هذه المرة يخص إسناد مهمة إعداد عرض فرجوي للمخرج عبد العزيز المحرزي دون غيره من الأسماء عنوانه «ظلموني حبايبي» وهي مسرحية فنية تؤرخ للحياة الزاخرة بالمحطات المضيئة للفنانة الراحلة علية والمتأمل في الفريق الذي عمل مع المحرزي سواء من التقنيين أو من الممثلين يلاحظ بالعين المجردة أن المحرزي اعتمد على نفس اسطوانة الماضي القريب وذلك بالاعتماد على المقربين من جماعة الفرقة البلدية وكأن بقية الممثلين التوانسة لا حق لهم في العرض الذي سيتذكر قامة فنية تونسية لها وعليها من ذلك أن سي عبد العزيز المحرزي بناء على قاعدة الأقربون أولى بـ «الكاشي» فانه اعتمد على منى نور الدين مديرة الفرقة «باز» في العمل وعلى ابنتها يسرى القصباوي كمساعدة مخرج أول فيما اسند لابنته أميمة المحرزي دور علية أيام طفولتها .فقط اسأل لماذا هي دون غيرها قد يكون لأمر ما. 


 ولنتوقف قليلا أمام مشاركة محمد الجبالي ومحمد السياري الذي منحوه دور الملحن المصري حلمي بكر ! كما عثرنا على ريم الزريبي في التمثيل وكذلك كمخرجة ثالثة (اي دوبل كاشي) وكوثر الباردي التي تؤدي دور علية وهي ليست قريبة منها في أي شيء لا من حيث المضمون ولا الشكل وهنا اعتقد أن المحرزي سيغضب مني كما سبق له ذلك حين نقدت إعادة صياغة مسرحية المارشال عمار. وقبل أن اختم لأنّ في نيتي العودة لتفاصيل العروض المقبولة والمرفوضة في مهرجان قرطاج في نسخة جويلية 2015 القول إن المهرجان تحول في سنواته الفائتة إلى ما يشبه الغنيمة أقول هذا وأنا في قمة الاستغراب من حصول مديره السابق مراد الصقلي الذي أصبح بعد ذلك وزيرا للثقافة على منحة الإشراف وهي في حدود 17 ألف دينار، أما مديرته الحالية سنية مبارك فإنني عثرت على وثيقة تؤكد حصولها على 20 ألف دينار على اقل من شهر عمل على رأس الدورة السابقة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire