كل
السياسيين على حد سواء ظل سعيهم الأول
والأخير الكرسي والمناصب
والمال والمسؤوليات والجاه
والسلطة وما تبعها و أما الباقي
فكله فيشوش في
فيشوش ... وكثيرا ما
صموا آذاننا بعبارات الزهد و التزهد و نظافة اليد والعيش
في مرتبة الفقراء و البسطاء ولغة
لا املك
حتى منزلا وعبارة لم اخرج
من الوزارة الا بقلم حبر كما
رددها رئيس الحكومة السابق في زمن
الترويكا ووزير الداخلية المعروف
باسم وزير الرش والنائب الحالي عن حركة النهضة علي
العريض لما غادر
قصر الحكومة تاركا المجال لحكومة
المهدي جمعة...
القيادي النهضوي الزاهد جدا والفقير جدا علي العريض
كما عرفه الجميع
القادم من الجنوب
التونسي ليستقر في بيته
البسيط بجهة العقبة (على بعد امتار
من ديار بن محمود على الطريق الرابطة بين الدندان والمرناقية) ذاك المسكن الذي ظل
بابه القصديري يزعج المارة و الجيران عند كل عملية فتح وغلق لم يعد له مكان
في قائمة منقولات
رئيس حكومة الرش والاغتيالات والأمين
العام الحالي لحركة النهضة ... فقد
أسعف الحظ السعيد القيادي النهضوي ومكنه من تشييد قصر فخم في وقت قياسي بجهة حدائق
المنزه فاقت كلفته الجملية المليوني دينار (مليارين) ... المبلغ المذكور روج زمنها
انه تم جمعه من تبرعات داخلية لاثرياء حركة النهضة ...وبعدها تتالت الاملاك
وانقلبت حياة "عم علي "180 درجة ... فالملبس تغير واصبح الرجل لا يرتدي
الا البدلات العالمية vêtements
de marque ولا يحتذي الا الاحذية الجلدية للماركات العالمية (Geox - ....) وأما عن
طريقة الاعاشة فهي حياة سلاطين .
والأخبار الواردة من داخل عائلة اصهار العريض
(بمدينة المسعدين) تؤكد اقدام عم "علي"
اوائل السنة الحالية 2015 على شراء فيلا
فخمة تقع بجهة المنار 2 كانت مملوكة
لاطار سام متقاعد من الدولة يدعى محمود
المحيرصي بمبلغ 2.5 مليون دينار .... فيلا بمليارين ونصف فقط اقتناها علي لعريض وسجلها باسم الابن المدلل هشام العريض الذي تزوج
اواخر سنة 2013 (22 ديسمبر 2013) في حفل
زفاف عادي على الطريقة الاسلامية تخللته أغان حماسيّة جهاديّة....احدهم علق على الحفل المشهود الذي حضرته الرئاسات
الثلاث وكل الوزراء وكبار اطارات الدولة بما يلي "حفل زفاف هشام العريض ولد علي رش سليانة من ميزانية الدولة
والضرائب والاتاواة على الشعب التونسي حياتهم كاملة ما عرسوش لصغارهم وكيف حكموا
عامين عرسولهم الكل ههههه"... هشام لعريض سافر مباشرة بعد الزواج السعيد رفقة عروسه
في رحلة اوروبية بلغت تكاليفها ربع مليار (250 الف دينار).... تصوروا الحظ السعيد يبتسم
على طريقته للابن هشام إذ زوجه اواخر سنة 2013 ومكنه من امتلاك بيته الخاص في أرقى
احياء العاصمة في بدايات سنة 2015 ..مظاهر ثراء فاحش ما بعده ثراء.
والفيلا
هي في الحقيقة عقار جديد يضاف إلى جملة العقارات التي
تملك علي العريض بعد الثورة وهي بمثابة المولود السكني الجديد
الذي أنزاد إلى قائمة المنقولات حيث تمكن
هذا الأخير و تحديدا سنة 2013 من
تشييد فيلا فخمة
بجهة حدائق المنزه بلغت كلفتها ما يفوق 2 مليون دينار
كما اقتنى واحدة من أكبر شركات الاجر
في البلاد ونعني بها شركة صناعات الاجر بزرمدين Industrie des Briques de Zeramdine (IBZ شركة متكونة من 5 مصانع وعدد معرفها الجبائي 00220007C/A/M/000) من الاخوة
الاحمر (انيس – حاتم – مصطفى – محمد – فوزي – عبد العزيز – محسن – رضا – رؤوف
الاحمر من اصيلي طبلبة) بمبلغ 65 مليون دينار (65 مليار) ولتضليل الراي العام تم
استعمال شركات واسماء واجهة وتعيين المدعو لسعد بالطيب (صاحب الرقم الخلوي 98707967
وابن عم رياض بالطيب وزير التعاون الدولي في حكومة حمادي الجبالي) رئيسا مديرا عاما
للشركة... من غرائب التبييض ان الحاكم الفعلي لسعد بالطيب لا يملك الا ما نسبته 1/115000
من راس مال الشركة المشبوهة وتتواصل المهازل في عالم تبييض المال الفاسد ان يؤسس
علي العريض بعد مغادرته للحكم وبالتحديد خلال اواخر شهر مارس 2014 شركة جديدة في
التجارة الدولية Société IBZ
TRADING (عدد معرفها الجبائي 1343402C/A/M/000) عين عليها المدعو الياس بن جمعة
للتمويه لا غير ....هذا وتؤكد مصادرنا المطلعة على ان همة علي العريض توجهت
لاستثمار ما تيسر جمعه من الرشاوي والعمولات خلال فترة وجيزة لا تتعدى السنتين في
الحكم (سنة اولى وزير داخلية وسنة ثانية رئيس حكومة) في قطاع
صناعة مواد البناء وخاصة منها الاجر والاسمنت .
مصادرنا المطلعة تؤكد ان الاخوين عامر وعلي
لعريض تمكنا بعد وصول جماعة الاخوان الى الحكم خلال اواخر سنة 2011 من جمع ثروة
خيالية من حلاله وحرامه تقدر بمئات المليارات حيث استثمرا جزءا منها في مشاريع مربحة
اعتاد اعتمادها مبييضي المال الفاسد مثل قطاع البناء والعقارات والتصدير والتوريد
وأما عن حياة الزهد قبل الثورة فقد دخلت سراديب التاريخ بدون رجعة واما عن بيت
العقبة فلم يعد المقام يسمح بارتياده خصوصا وأن آل العريض تحوّلوا فجأة الى اثرى
اثرياء البلاد...












Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire