في إطار متابعة الثورة نيوز لمشاغل أهالي مدينة قصيبة المديوني المناضلة
ومساهمة منها في كشف مواطن الفساد وبؤر الإفساد تنشر في عدد اليوم عينة فساد مالي
وإداري تعلقت مرة أخرى برئيس النيابة الخصوصية غازي عتب الذي تعتبر فترة إشرافه أسوأ
فترة منذ انبعاث بلدية المكان ...
حيث أن هذا الشخص النرجسي متقمص لعدة مسؤوليات لا غاية له من ورائها سوى
لفت النظر إليه وتلميع صورته وتكوين بهرج مزيف حول شخصيته من ذلك انه يقوم بتوزيع
بطاقات زيارة carte de visite ذاكرا فيها
جميع المسؤوليات التي عهدت إليه ومن بينها رئاسة بلدية قصيبة المديوني ورئاسة
الجمعية الرياضية بالمكان ( اتحاد قصيبة المديوني) التي انحدرت على يديه في الموسم
الماضي إلى القسم الأسفل ورئاسة جمعية المديوني للتنمية الاجتماعية إلى جانب رئاسة
النقابة الوطنية للتعليم الخاص.
ولإقامة الدليل على إفلاسه السياسي والاجتماعي نذكر انفضاض الجميع من حوله
ونعني بذلك أغلبيةأعضاء النيابة الخصوصية لبلدية قصيبة المديوني بموجب سحبهم الثقة
منه بتاريخ 23 مارس 2015 مما أدىإلى عدم التوصل إلىالنصاب لعقد جلسة عامة لبلدية المكان
التي سبق وان حدد موعدها يوم 30/05/2015
لكن وبسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للحضور وفق الفصل 18 من القانون الأساسي
للبلديات أرجئت الجلسة لموعد لاحق ذلك انه لم يحضر سوى سبعة أشخاص وهي فضيحة ما
بعدها فضيحة لم تحدث من قبل بهاته البلدية وهو ما يؤكد نفور الناس من هذا الشخص
ورغبتهم الكبيرة والجامحة في تغييره.
هذا ولا بد من التعريج على سكوت بلدية المكان وعلى رأسهاصاحبنا غازي عتب
على قيام احد المواطنين وهو المدعو عبد الفتاح بن الهادي بوبكر بتسييج قطعة ارض
كائنة بنهج الحرية مخصصة كمنطقة خضراء بمثال التهيئة في ظل عدم تحريك مسؤولي
البلدية أي ساكن الشيء الذي اشتم منه رائحة فساد لاسيما وان المساحة المذكورة مكشوفة
و ظاهرة للعيان بشكل ملحوظ فأيناختفى رئيس البلدية ؟ و أين هو كاتبهالعام ؟ وأين
هي التراتيب ؟ ... قد تكون الجماعة اتفقت فيما بينها على التستر على مخالفات عبد
الفتاح بن الهادي بوبكر واعتماد سياسة النعامة على قاعدة شاهد ما شافشي حاجة...




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire