samedi 9 mai 2015

لوبي "يشري ويبيع"...في الصحافة والنشر والتوزيع: جماعة "بوكو حرام" ... الجاثمة على قطاع الإعلام




هي محاولات هشة تنم عن بَلادة العلوج   فبعد أن عرف الجميع خبث نفوسهم  وجهل أفكارهم  ظهروا لنا كعادتهم يريدون الانتقام من "الثورة نيوز " التي لا يضرها النباح ولا حتى العويل فهي محروسة من قرائها  أولا  وأخيرا  من كبيرهم وصغيرهم  الذين يدركون أنها نافذتهم الإعلامية لصوتهم  و لكشف  المستور  ولو أخطأنا في مواضع.  وهي أرقى من سفيه يقزمها بعفنه ولغطه وهي أسمى وأرقى من ارتعاشه  ذكر البط ...
أولا لا ندعي بطولة في نقد و انتقاد المشهد الإعلامي في تونس والكشف عن نزر مما يحدث فيه. بل تدفعنا غيرتنا عن المجال الذي ولدنا من رحمه للبوح وبسط شيء ما يقال دون تجريح كما اسمينا الركن ورسخنا ذلك فيه..  و حتى لا يزايد  علينا  احد  لابد  من الاصداع  بما  يختلج بنفوسنا وما  نؤمن به  وهو أن  العمل الصحفي اليوم تغير عمّا كان عليه بالأمس حيث تنوعت الانتاجات لتجمع بين التوعوي والنقدي والتحليلي التنويري والخبري المعلوماتي والاستقصائي  والإنساني الذي يتعاطى مع الجوانب العاطفية والوجدانية  لكنها في النهاية مختلفة تماماً عن الأسلوب الذي عملت به بعض وسائل الإعلام في العهد السابق على طريقة «النائحات» اللواتي يشعلن بكائيات المآتم ، ...والأكيد آن الإعلام  أصبح يلعب دورا واضحاً وكبيراً في إصلاح المجتمع  من خلال فضح  الفساد وبيان مواطنه ... وأضحى عيون السلطة التي ترى من خلالها واقع مجتمعاتها ... وهو شأن أي أداة أخرى مرهون خيرها وشرها بيد القائم عليها فهو القادر على حرق وطن كقدرته على بناء أوطان وإطفاء حروب وإصلاح شؤون دول....


وبالرغم من بروز وجوه المنظومة القديمة الجاثمة على قطاع الإعلام قبل 14 جانفي  و التي  يعرفها القاصي و الداني .. فان المنظومة الجديدة سعت لإعادة نفس الاسطوانة المشروخة حيث أدارت قوى الجذب الرقاب إلى الإعلام... وأعدت له إستراتيجية لاستمالته من أجل العودة إلى بيت الطاعة بعد أن خلنا أنه طلقها بالثلاث...
متغيرات جديدة... وأساليب خفية... وكواليس تحمل في جرابها عديد الحقائق المتستر عنها كلها تصب في خانة  القبض بيد من حديد على السلطة الرابعة  و تطويع الشاشة الصغيرة و الإذاعة الكبيرة  و الصحف خدمة لاجندا مكشوفة من خلال استخدام الدمى والبيادق التي لها مصالح تعمل وفق إرادة خفية ...
فيكذب حتما من لا يجزم بوجود لوبي في مجال الإعلام يريد بسط نفوذه و السيطرة على القطاع... لوبي برز بعد الثورة رغم تاريخه الأسود المعروف بحسن سيرته الذاتية و بصحة بوصلته النضالية وبمدى حكمته و قدرته على تجنب الانزلاق كغيره إلى مستنقع العمالة وذلك لتحصنه بالاستقلالية السياسية ولانتمائه إلى جبهة النضال وهي شعب التجمع المنحلّ...
 لوبي  عاد  ليضرب   بقوة  منذ أن  مسك  مفدي  المسدي  بدكة الاتصال والإعلام  في  رئاسة الحكومة والتي  خرج  منها  مدحورا  مذموما . مال المكلف بالإعلام المعزول  إلى التيار الوهابي (نسبة لعبد الوهاب عبد الله) توازيا مع  بروز التيار الوهابي الديني  المتعجرف  المحطم  للآثار والحارق  للزوايا و المقامات ( تشابه بين التيارين  مع  اختلاف في الأهداف) لينهل  منه ما طاب و قام  بجرة قلم بتعيين من  يراه  صالحا خدمة لاجندا معلومة في  المؤسسات  التي  تعود بالنظر إلى رئاسة الحكومة  منها  التلفزة التونسية والإذاعة الوطنية و باقي الإذاعات الجهوية و لو بدرجة اقل و مؤسسة دار الصباح و البقية المخفية ...



مفدي  المسدي الذي صال وجال كما شاء و تدخل في شؤون  لا تعنيه وحاول  مرارا تلميع صورة حكومة التكنوقراط التي  عدت من اضعف  الحكومات . و مفدي  المسدي  قارئ الأخبار المطرود  من  قناة سبعة بسبب مجيئه  في  حالة غير عادية قيل عنه  انه مهووس بأشعار أبي  نواس  و خاصة :

دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ،
                                ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ.
 صَفراءُ لا تَنْزلُ الأحزانُ سَاحَتها،
                                   لَوْ مَسّها حَجَرٌ مَسّتْهُ سَرّاءُ.

حيث اسقط نزرا من القناع عنه في الإذاعة الخاصة و اظهر شيئا من وجهه الحقيقي حيث تطاول على الحكومة زاعما في  لحظة ثورية فارقة انه  سلطة الإشراف  دون  أن  يدرك أن شرف  سلطة الإشراف  انتهى بتعيينه ملحقا للإعلام .. والغريب  العجيب  أن  المكلف بالإعلام قد تنكر لماضيه وحاول أن يظهر في صورة الثورجي فقام  بمراسلة الرئيس  المدير العام  للتلفزة  يطالبه فيها بفتح  تحقيق حول  تمرير لقطة في  برنامج طفولي  مجد بن علي ... .وقد طلب المسدي  بفتح تحقيق متناسيا تاريخ تمجيده على مر السنين.؟ و الأدهى و الآمر انه اتهم  الرئيس  المدير العام بأنه  عكر الصفو العام ..فهل  بربكم  هذا  كلام ؟ يبقى القول إن المسدي  الذي  لطالما  أراد السيطرة على قطاع  الإعلام  و فشل  في  ذلك على اعتبار فطنة حرائر القطاع  فانه  أيضا فشل في الوصول  إلى عرش  التلفزة من بوابة الإدارة العامة ، وهي  خطة ان  وصل إليها  كانت  الطامة الكبرى .
ولسائل أن يسال أين نقابة الصحافة من ترهات المكلف المهزوم ؟ نجيب  عن هذا السؤال   بالقول  إن مفدي  المسدي وناجي البغوري "راسين  في شاشية "  فالرجل  الأول  وجد  ضالته  في  رئيس  النقابة البوتينية  أو رئيس  النقابة بالتوريث  هذا   الذي زعم  انه  احد فطاحلة الإعلام  ورافدا من روافده  وهو الذي  ادعى انه  فذ من سواعد الشباب و احد قامته الذين كتموا أصواتهم و" ألبسوا روحَهُ قميصَ اضطهادٍ...و اخمدوا  صوته  الالاهي بالعسف في  أنحاء البلاد و الزاعم انه  غُيّب و هُجّر و ذاق المرّ وحتى  نذكره بليلة الثالث  عشر من جانفي التي أضحى فيها يصول و يجول...حينما قال يجب الإبقاء على نظام  بن  علي  حتى لا نذهب  إلى  المجهول ...ثمّ اسألوا صاحب  البيان  الطالح  والخط  المالح ...عن  سبب   معركته  الشرسة مع محمد بن  صالح ...ولكم  في الصور  التذكارية  إجابة واقعية ...  يصوّر فيها النقيب يهرول نحو المخلوع لتقديم الريشة الذهبية... ثم أليس من باب السخافة..الإيمان بان النقيب صحفي معارض وهو يعمل في الجريدة الحكومية «الصحافة "... ثم هل يذكر أحد مقالا كتبه رئيس النقابة حتى مقال قصير وواحد وحيد...يذكره  له  التاريخ من باب  التمجيد ... فكيف لشخص لم يدّون حرفا في حياته على أعمدة الصحف...أن يكون نقيبا على الإعلام و كان ضمن المجلس الأعلى للاتصال.. و ما يعنيه ذلك من حظوة لدى النظام...جرعات من المال الفساد المخصص للإعلام...أفليس  من  نفس  المنبت  نبت  الوجهان ؟  
فاللوبي  حتما  لم  يقتصر على هذين الاسمين بل  هناك وجوه  أخرى في  الصف  الثاني  تشتغل  في  مجال  النشر والصحافة و التوزيع  حيث  اجتمع اللئام  على موائد الطعام لضرب قطاع الإعلام من خلال  بعث  هياكل موازية  للتوزيع ...
و خاتمة  القول  نسوقها  إلى لجنة إسناد بطاقة الصحفي  المحترف  التي  يرأسها  ماهر الجديدي المستشار بالمحكمة الإدارية و مفادها أنه من باب الغرابة آن تحجب  بطاقة صحفي  عن 4 صحفيين جدد  واثنان   تجديد هي  حق  معلوم ... و انه  حقا لإهانة للجنة تشرف  عليها  وجوه  محايدة ولامعة  أن  تكون  لسيطرة ناجي البغوري  خاضعة  وخانعة ...
و للحديث تتمة ... عن لوبي الغمة


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire