بعد الثورة اختفى أيتام الطرابلسية لفترة داخل جحورهم خائفين
مرتبكين .فمنهم من أربكه هروب المخلوع ولم يدر من أمره رشدا فطفقيوزع المال على عابري السبيل أو قل على البلطجية في الشارع يمينا و شمالا كشفيق جراية الذي اعترف
بعظمة لسانه بأنه بذر مالا كثيرا في الأيام الاولى للثورة وذلك
في إحدى البرامج التلفزية. ومنهم من نزع عنه جلباب الطرابلسية الذي طالما
التحف به وادعى أنه ابن الشعب البسيط أمثال منصور النصري الذي وجد ضالته في مجموعة
من رجال الأعمال الفاسدين على رأسهم شفيق الجراية.
ولما شرعت الثورة
نيوز في كشف ملفات الكتاماعموما وملفات مديرها العام منصور النصري خصوصا استنجد
بزمرة رجال الأعمال الفاسدين والإعلاميين المأجورين حتى يتم التستر على تجاوزاته
الخطيرة ..وفي هذا الإطار كان لرجل الأعمال شفيق الجراية دور كبير في تلميع صورة
النصري في الإعلام من خلال صحف الوقائع
والمجهر وآخر خبر بل ومن خلال جريدة الشعب ،وفي صرف النظر عن ملفات فسادهفي وزارة
المالية عن طريق الكاتب العام للوزارة
المدعو دمق وفي الضغط على الهيئة العامة للرقابة المالية كي لا تنص على فساد
النصري في تقريرها بعد أن تدخل في الكواليس شفيق جراية .
منصور
النصري يتحالف مع شفيق الجراية لضرب كمال
اللطيف
تفطنت أعين الثورة
نيوز الى لقاء سري جمع كل من منصور النصري و شفيق الجراية بمقهى " أكربول
" بضفاف البحيرة وقد التحق بهمامحمد المي
مدير جريدة "الوقائع" و التي
أصبح يمولها منصور النصري مدير عام تأمينات كتاما منذ سنتين تقريبامقابل تبييض
صورته واعلان أسبوعي تافه وتشير بعض
التسريبات إلى أن منصور النصري قد سلّم لمدير الوقائع صكّا يحمل مبلغ 15 ألف دينار
كدعم للجريدة و قد دار الحديث بينهم حول التركيز على تشويه كمال اللطيف و رضا
بلحاج المستشار بالقصر الرئاسي وبعض قيادات نداء تونس ...
هل
سيضرب الحبيب الصيد بيد من حديد ؟
تجاوزات بالجملة
تحصل في أروقة الكتاما و البنك الفلاحي و ديوان الاراضي الدولية حيث تمت صفقة بين
البنك الفلاحي والكتاما دون اللجوء لطلب عروض أو استشارة لإبرام عقد تقاعد تكميلي
بمبلغ 18 مليارا ويعد ذلك مخالفة خطيرة في قانون الصفقات العمومية ، كما أعاد ديوان الأراضي الدولية تأمين محفظته في الكتاما سنة 2015 دون اللجوء
لطلب عروض حسب ما يمليه قانون الصفقات العمومية. والغريب أن وزراء الفلاحة الذين
تعاقبوا لم يولوا الموضوع أهمية رغم
خطورته البالغة و لم تتخذ الاجراءات
الردعية لمن تلاعب بمثل هذه العمليات التي تحصل فيها عادة رشاوى .
فضيحة ضمان تأمين وهمي
في الكتاما
شرع النصري منذ
سنة 2013 في زيادة مبلغ يقدر ب 14د كمعلوم
ضمان مساعدة بالخارج في كل عقود تأمين العربات دون علم أو طلب من الحرفاء وهو ما
يعرف بالبيع المشروط حسب وزارة المالية التي تتستر على هذه الجريمة . وتم مؤخرا
التفطن إلى أن هذا الضمان حبر على ورق خاصة بعد أن تعرض العديد من المشتركين في
الكتاما الى حوادث بالخارج أو وعكات صحية و عند اتصالهم بمعيدة التأمين سميرة
العبيدي اتضح أن الضمان وهمي فأين الهيئة العامة للتأمين ووزير المالية من هذا
التحيل على المواطنين .
منصور
النصري يستغل وظيفته لينهب الجمل بما حمل
مستغلا جهل أعضاء
مجلس الادارة ابرم النصري عقد تقاعد تكميلي لصالحه منذ سنوات مستغلا منصبه لتحقيق
ثروة طائلة بدون وجه حق . ففي شهر مارس
2015 تسلم شيكا يقدر بـمبلغ 570 مليون من مال الشعب المسكينحيث أجبر مؤسسته ومجلس الإدارة طيلة سنوات لتسدد الكتاما عوضا عنه مبلغ 28 مليون كل ثلاث أشهر معلوم
خلاص عقد تقاعده التكميلي ، هذا هو" ابن الشعب"الذي يتمعش من أموال
الشعب ؟
منصور
النصري وعشقه للحوم الخرفان
أينما حل النصري
سال لعابه وطلب لحم الخرفان خاصة الكسكسي "بالمسلان"
والمشوي فلا يكاد يمرّشهر يمر الا و تراه يقدم فواتير تقدر بالملايين ليقع خلاصها كعنوان سهرات ونزوات في الضيعاتالفلاحية والرحلات للخارج وهذه
المصاريف قد أنهكت الصندوق..
فالنصري مثلا قد استدعى الاسبوع الفارط اطاراته المقربين منه و المحبوبين لديه فقط و
المتسترين على ملفاته الفاسدة و هم من"أكلي اللحوم "إلى نزلدقةفي مدينة تبرسقحتى يؤكد أنه ما زال الحاكم بأمره
وأن لا أحد قادر أن يخرجه من المؤسسة حتى بعد سن التقاعد .وكالعادة ذبحت الخرفان وتسابق الجميع بلهف واندفاع وطمع
غطس الجميع في لحم" المسلان" والكسكسي واللبن و كعادته ارتمى البكري
مشمرا ومكشرا على أنيابه ليلتهم وليمة سيدهالنصري فقد كان مثل الغلام كل ما مد
النصري يده ليأخذ شيئا الا و سبقته يد
البكري ليقدمها له ولعلها ستكون الوليمة الاخيرة في حياته المهنية نظرا لبلوغه سن التقاعدوسيفتح ملف
الودادية قضائيا وسوف يرهقه من أمره عسرا .وقد حلتلأول مرة سكرتيرة منصور الخاصةلتشاركه
الوليمة وقد أثار حضورها حديث بعض
الحاضرين ....ولما انفض المجلس عاد الجميع
بقارورة عسل تيمنا بوليمة أشرف عليها المدير الجهوي المتقاعد بن زيد الذي يطمع في
العودة إلى العمل كمتعاقد بعد أن تم انتداب ابنته في الصندوق .
أين وصل فريق
الرقابة التابع للهيئة العامة للتأمين في تدقيقه داخل الكتاما ؟
يبدو أن الموظفة
بالهيئة العامة للتأمين أسماء مذيوب و خلال تواجدها في مهمة رقابية في الكتاماتسير
على خطى من سبقها من الهيئات الرقابية التي حلت سابقا فسياسة التستر تتواصل رغم
التجاوزات و الاخلالات خاصة في ادارة
المحاسبات والمالية واعادة التأمين أما في مصلحة الحوادثوالنزاعات فحدث و لا حرج.إذ
لا تجد سوى ملفات متراكمة و غير خالصة منذ
سنوات لأسبابواهية وعقل كثيرة و شركات
تأمين تعبت من الجري وراء خلاص مستحقاتها وخبراء و محامين وعدول تنفيذ ذهبت أتعابهم في مهب الريح بأمر من منصور
النصري حيث يقوم عمدا بتأجيل خلاص الحرفاء والحوادث المكلفةليحققآخرالسنةحسبزعمهأرباحاوفوائضوأرقامافيموازنتهحتىتبهرمجلسالادارة
غير الملم بعالم التأمين والموازنات .
نداء الى وزير الشؤون الاجتماعية وتفقدية الشغل و وزير المالية
هل أنتم على علم بأن النصري بلغ سن التقاعد منذ 29/11/2014 ومازال متشبثا متمسكا بمنصبه دون موافقة وزير المالية سليم شاكر. والغريب أن كل اطار
يحال على التقاعد في الصندوق يقوم النصري بإعادته الى العمل دون أن يعلم السلط فمثلا قد بلغنا أن مجموعة من الاطارات
المتقاعدين في سنوات2012-2013-2014 هم بصدد التفاوض مع
كاتب عام النقابة و منصور النصري قصد ايجاد صيغة تعاقدية لعودتهم للعمل
نذكر منهم بوسعدة ونعيمة الغربي ومحمد بن زيد وعلي الحيدوسي و حسن بنور والمسعودي المتحيل خاصة بعد أن شاهدوامحمد علي البكري مدير
الادارة الفنية لم يغادر الكتاما بعد بلوغه سن التقاعد منذ موفى مارس 2015 و كذلك
بعدما علموا بسعي وحرص و تمسك الهادي
البخريمدير الاعلامية الهشة بمواصلة عمله بعد سن تقاعده القريب و من المفروض أنه
غادر الكتاما اذا احتسبنا عطله السنوية فلا نستغرب عودة هؤلاء بعد أن انتدبوا أبناءهم
مادام الجميع يمسك ملفات حارقة تورط النصري والجماعة في نفس الخندق يتمعشون فهل تحولت الكتاما الى
الصندوق التونسي للمتقاعدين .
قالت لنا العصفورة:
- نهنئ
النصري بدخول صديقه مورو ذلك الفلاح
المتحيل بجهة تستور السجن لمدة أربعة
سنوات .
- حاكم التحقيق
ببن عروس شرع يوم الاربعاءالفارط في فتح
ملف الكتاماومن المنتظر أن تتناهى إلى اسماعنا جملة من المفاجآت خلال الأيام القادمة .
- كلما حل النصري
بمدينة قليبية عاد محملا بصندوق سمك كهدية من كاتب عام نقابته .



.jpg)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire