dimanche 22 mars 2015

حينما يعتمد "المخلوع 2 "على خدمات الثنائي الأمني جمال وكمال لإلحاق أقصى الأضرار بالسياحة





في إطار تنفيذ مخطط شيطاني يقضي بضمان تواصل السيطرة على مفاصل الإدارة سعى الرئيس السابق "مخلوع 2 " منصف المرزوقي وبالتنسيق مع مدير ديوانه عدنان المنصر ومديره العام للأمن الرئاسي توفيق القاسمي (المحسوب على حزب المؤتمر) إلى استقطاب عدد من الإطارات الأمنية وتعيينها حوله من ذلك أن المرزوقي تدخل مباشرة وتوسط لنقلة جمال العمري رئيس منطقة قرطاج لمثل خطته بحمام سوسة وتعيين رئيس فرقة إرشاد منطقة قرطاج مكانه وبذلك يضمن المرزوقي سيطرته المطلقة على جهة حمام سوسة أين يملك قصرا فخما بحي النرجس بالقنطاوي هذا إضافة إلى سيطرته المطلقة على جهة قرطاج أين يوجد قصر الجمهورية والقصور الرئاسية وتشير مصادرنا المطلعة على أن المرزوقي استغل سلطاته وولاء الجهات الأمنية المذكورة وتواطئها معه لكي يمارس الهرسلة اليومية والتضييق بالليل والنهار على أصحاب المطاعم والنزل السياحية ممن رفضوا الانخراط في حزبه الكرطوني وذلك بالتنسيق مع ولاة تونس وسوسة الذين استباحوا الأرض والعرض لترضية الرئيس المخلوع السابق المرزوقي فحسن تطبيق القوانين السياحية والحرص على توفير الظروف المناسبة لخدمة الزبائن والحرفاء بالجودة المطلوبة والعمل كذلك على ترسيخ مفهوم الأمن الجمهوري (الذي من أول شروطه معاملة المواطنين دون النظر إلى انتماءاتهم السياسية والحزبية والفكرية) لا تعنيهم البتة.


جشع وطمع وانبطاحية الثنائي جمال العمري وكمال العياشي دفعهما للانخراط في سياسة مقيتة أضرت بالسياحة التونسية وتسببت في إفلاس عدد كبير من أصحاب المطاعم والنزل فقرارات الغلق تحولت إلى سيف مسلط على كل من يرفض دخول بيت الطاعة على طريقتهم على قاعدة "win-win" المعروفة في عالم البزنس الابتزاز والاحتطاب ولنا عديد الأمثلة في ذلك ورغم علم سلطة الإشراف بالوضعية الكارثية التي أصابت بمقتل عصب السياحة إلا أن الحال ظلت على ما هي عليه ربما أمر العباد البلاد لا يهم أولى الأمر.
ومن الطرائف أن كمال العياشي الرئيس الحالي لمنطقة الشرطة بقرطاج تم ترشيحه بتوصية من المخلوع 2 للالتحاق بفوج السلام بإحدى الدول الإفريقية لكنه فشل في امتحان الرمي بعد أن حصل على عدد 7/20 (لا يحسن الرمي وهو ما يشكل خطورة على عمله وعلى سلامة المواطنين) وقد تدخلت لفائدته عديد الأطراف المتنفذة لتمكينه من الخطة الموعودة لكن الجهة الأممية المشرفة تمسكت برفض قبوله وهو ما اثر على نفسيته أيما تأثير .



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire