lundi 2 février 2015

مصطفى بن جميلة أو بلحاج : " بلطجي " في البلد ...تلاعبه المقيت لا يخفى على أحد...وفي القضاء له سند ؟؟




من جديد نعود إلى  قضية المتضرر الجيلاني  بن  رحومة  فلاح من  منطقة بوكريم  من  ولاية نابل  والذي  تعرض  إلى محاولة قتل و دهس  على يد زعيم " البلطجية"  مصطفى بن  جميلة الذي استولى على الجزء  الأكبر من  أرضه  المقدرة ب18هكتارا و6 هكتارات تابعة  لابنه  سعيد  وامتنع هذا  المدعو والذي  شغل  خطة الرئيس  السابق للاتحاد الجهوي  للفلاحة والصيد البحري بنابل عن الخروج من العقار  الذي جثم عليه زورا وظلما وبهتانا وقوة وعنوة  بهنشير المبروك الرسم العقاري عدد561607.نابل  حيث  مني  صاحب الأرض  بخسارة كبرى  بعد أن  هيّأ أرضه  لبعث  مشروع لغراسة  القوارص  وتسمين  العجول وتحصل  على وصل  إيداع تصريح الاستثمار من  وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية عدده1-04070374 بتاريخ 24/12/2007  ولكن كانت  يد  العبث  والجبروت أقوى منه فغلبته وأفتكت  منه  أرضه  وبقي  مشروعه  مجرد أضغاث  أحلام ... إلى  قضية  تزوير الوثائق والتي  أمطنا  اللثام  عن  جزء منها  في عددنا السابق والذي  تخص  الكتب  التكميلي الذي  أبرم  بين  المرحوم عبد  القادر بلحاج وابنه  مصطفى بلحاج والمحرر من  طرف الأستاذ فتحي  بن آمنة والذي  كان  التلاعب  في الأرقام سمته  الأساسية  بل   حتى أن الطابع البلدي كان مزورا ولم  يكن  يحمل  رقم " الرمز"  ولا الثمن ... فبين  القضية  الأولى  والقضية الثانية كانت ترسانة من القضايا  الأخرى التي تؤكد  كلّها  على  هول  الخراب  وقمة التلاعب  الذي أتاه مصطفى بن  جميلة أو بلحاج...

تذلل وانبطاح ...

مازلنا   نتذكر أن  " البلطجي " المخيف كان قد اتصل  بالجريدة  على عين   المكان  منذ  صدور المقال الأول  وظل يقص علينا خرافاته  و يبرر ما  اقترفته  يده  من  فساد  و قد  استظهرنا  له  بكامل  المؤيدات و أطلعناه  على كامل  الملفات وضروب  التزوير والتدليس  المتعلّقة به  غير أنه ظل يماطلنا و يتهرّب  من الحجج  والبراهين مستخدما  أسلوبه  الانبطاحي  التذللي و التباكي وادعاء الطهر  بعد سنوات من  العهر في  قلب شعب  التجمع وأوكاره اللا ديمقراطية واللا دستورية  حتى صهره  الذي  رافقه  إلى مقرّ الجريدة ملّ  من ترهات ففضلّ الانسحاب و تركه  يتخبط  أمامنا في صورة تضاهي  أو تكاد رقصة  الديك  المذبوح ...بن  جميلة  هذا  الذي رفض  حق الرد  رغم  اننا أعلمناه بما لا يعلم   ولكنه  لاذ الصمت ومضى إلى القضاء  لتقديم  شكاية زاعما  أننا  ثلبناه وتجنينا  عليه ...



 اللجوء إلى القضاء لماذا ؟

التجأ  مصطفى بن  الحاج  إلى القضاء رغم  كونه  يدرك جيدّا  انه  متورط  في  التلاعب " للعنكوش"  على اعتبار أن له  من  السند في  المحاكم  ما يجعله  يتبجح و يزعم  نصرا  قادما  على مهل  ومن  فرط  تطاوله  انه سارع إلى الاتصال  بنا عبر رقم  هاتفه  الجوال 22459525 منتصف  نهار يوم  الأحد  المنقضي  لاعنا شاتما مهددّا ومتوعدا ينذر بعذاب  قريب  ولسانه  يتقطر بحلو الكلام  الذي  يدلّ  على  القعر النتن  الذي ينحدر منه  الرجل ... قلنا يجد بن  جميلة أو ابن الحاج  أو بلحاج سنده في  قريبه  قاضي الأسرة المعزول حاتم  بن رحومة  زوج مفيدة محجوب  رئيسة محكمة الناحية بسوسة التي تتمتع  بشبكة  علاقات عنكبوتية متطورة جدّا إذ  يذكر  التاريخ أن  هذه المرأة    قد فازت  في سنة 2009 بترقية  لم تكن  في  الحسبان من مستشارة  سابقا  في  محكمة  الناحية  إلى مستشارة في  الاستئناف دون  المرور  بالطور  الابتدائي وامتد نفوذ  السيدة  إلى ما  بعد الثورة  بل هي  زادت  تنفذا  خلال  الحكومات  الثلاث  التي مسكت  بمقود  الحكم  بعد  سقوط  الجمهورية الأولى ... وأمّا قريبه قاضي الأسرة المعزول  حاتم  بن رحومة  يذكر له  التاريخ  أنه  وقع  عزله  من  القضاء  في سنة 2005 بعد أن  فاحت  روائح تلاعبه  التي  اشتمها  القاصي والداني  وظلت  حكايته  في  رحاب  القضاء محلّ حديث  تلوكه  الألسن  ...خرج  من السلك  مدحورا مذموما  غير متأسف  عليه  ولم  يجد  له من بدّ ولم  تنفعه   مكانة حرمه  وشبكة  علاقاتها  على اعتبار أن  ما  التصق  به لا  يقدر أحد على الصمود أمامه أو  الوقوف  في  وجهه كما  لا يقدر أحد أن يتدخل  لفائدته  على اعتبار  أن الوقائع التي أتاها ثابتة ولا يمكن  تغطية عين الشمس  بغربال ...
فالمؤكد أن  علاقة القرابة  بين  مصطفى بن  جميلة وحاتم  بن  رحومة هي  علاقة دموية من  ناحية الأم  حيث برز لنا  بعد  بحثنا الاستقصائي أن والدة مصطفى المسماة حبيبة أصيلة منطقة الصقالبة التابعة لمنزل  تميم وهي  نفس  المنطقة التي ينحدر منها  القاضي المعزول  حاتم  بن  رحومة زوج رئيسة محكمة الناحية سوسة  مفيدة محجوب  بل أن هذا الأخير تربطه  علاقة دموية بأم  مصطفى  على اعتبارهما  من  نفس  العائلة الموسعة  . والجدير بالذكر أن والد مصطفى بن جميلة متزوج مرتين فبعد أن توفيت الزوجة الأولى تزوج ثانية من شقيقتها حبيبة... كما  تجدر الإشارة  إلى أن  ابن  جميلة لا يفوت  فرصة في الهمس  لمقربيه في  جلساته الخاصة  أن  يده  طويلة  في  القضاء وله نصير لا يخيبه  بل  له يتمتع  بحصانة  وبحث  عن  ثانية  من  خلال تقديمّ نفسه  في  الانتخابات2014 عبر حزب المبادرة ولفظه  الناخب لتاريخه الأسود ...


  فساد ثابت  في  الغابات

استغل  مصطفى بن  عبد القادر بن  جميلة بن  الحاج  صفته  كرئيس مجمع  البطاطا وعضو اللجنة المركزية  للتجمع  المنحل ورئيس  الاتحاد الجهوي  للفلاحة والصيد  البحري  بنابل  مساحة تفوق ثمانية هكتارات  كائنة بكثبان رمال بمنزل  قاسمعلى ملك الغابات وقام  بحرثها وزراعتها  والرعي بها  دون رخصة موضوع  القضية عدد41711 تاريخ  الحكم 1/11/2005 وقد  حكم  فيها  بخطية مالية قدرها  100 دينار  كما  قام بقطع أشجار غابية داخل منطقة كثبان الرمال بلغت 521 شجرة من  الكلاتوس قصد  الحوز والتملك وقد حررت في شأنه قضية جزائية تحت  عدد 53529 كما قام  بقلع العلامات الحدودية  التي  حددها الخبير ونقلها إلى عقاره حسب محضر المعاينة المؤرخ  في 2/2/2013 تحت عدد23901 . ولكم أن تسألوا لماذا  حوكم العديد من  المواطنين الذين  ارتكبوا  نفس المخالفة  بخطايا مالية كبيرة  على غرار المسمى الحبيب بن  محمود بن  خليفة السعفي الذي  حوكم في القضية عدد2012/14763 بخطية مالية قدرها 75 ألف دينار و سجنه  مدة 6 أشهر  في  حين ظفر مصطفى بن جميلة بخطية مالية قدرها 100 دينار وهنا لبّ الموضوع؟؟


 مصطفى مصطفى ... الثعلب  الذي  يحرس  قنّ الدجاج ؟  


الغريب والعجيب ورغم  ما  عرف عنه  من  تلاعب في  العهد المنقضي  إلا أن والي  نابل  السابق  سيء الذكر صلاح الدين العابد  كلف  مصطفى بن جميلة  بواسطة قرار مؤرخ  في 20/11/1998 لتصفية هنشير حمام النوبي وأم الستر من  معتمدية الهوارية والقيام بالأعمال اللازمة لإبرام العقود مع  المنتفعين بحقوق الإنزال وإخراج القطع عدد146و146 مكررو123و 123مكرر ... حيث رافقت  عمله جملة من  التجاوزات لا  تكفي  المساحة لسردها  ولكننا  سنعود  أليها  في  حلقة قادمة وسنرفقها بقضية الجرار المفكك والسيارة التي  استخدمها للقتل وشهادة محمد العربي  بالوفاء  والايطاليين.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire