عديدة هي الاحاديث
النبوية والأمثال السائرة التي تؤكد أهمية الصحبة والاستشارة والنصيحة في نجاح
المرء عموما وفي نجاح المسؤول خصوصا فالرّسول صلى الله عليه وسلم يقول " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" ويقول
أيضا" إنما مثل الجليس الصالح، والجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير،
فحامل المسك، إمّا أن يحذيك، وإمّا أن تبتاع منه، وإمّا أن تجد منه ريحًا طيبة،
ونافخ الكير، إمّا أن يحرق ثيابك، وإمّا أن تجد منه ريحًا خبيثة " و يقال
: " مع من رأيتك مع من شبهتك " ويقال في الأمثال السائرة " قل لي
من تصاحب أقول لك من أنت "ويقال في الشّعر: من خالط العطار نال من
طيبه .....ومن خالط الحداد نال السوائدا ...
يبدو أن رئيس
الجمهورية محمد المنصف المرزوقي لم يحسن اختيار مستشاريه وأعضاده والقائمين بحملته
الانتخابية وحتى الذين انخدعوا به وانضموا إلى فريقه الحكومي سرعان ما أعلنوا
استقالتهم من الرئاسة كأيوب المسعودي الذي
برر استقالته بأنه يرفض أن يتحصل على مرتب دون أن يقدم أي عمل وكان قبله قد استقال
مستشاران وهما عبد الله الكحلاوي
الوزير المستشار لدى الرئيس المكلف بالشؤون الخارجية، وشوقي عبيد المستشار الأول
برئاسة الجمهورية مكلف بالملفات الاقتصادية. أو من الحزب كعزيز كريشان ، وكان ذلك من الاسباب الرئيسية التي ساهمت في
فشله ، فالجوقة التي عزفت له ألحانا كاذبة
وأوهمته بأنه بطل مغوار لا يشق له غبار وزينت له أفعالا منكرة ساهمت بصورة
أو بأخرى في إخراجه من قصر قرطاج كتشجيعه
على طرد السفير السوري والتدخل في شؤون
البلدان القريبة والبعيدة وكحثه
على إصدار الكتاب الاسود وعلى اتخاذ شعار
" ننتصر .. أو ننتصر " ، فقد
تبين في النهاية أن هذه البطانة قد جنت على نفسها وجنت على رئيسها .
عدنان منصر
:
كثيرا ما رأيناه في
منابر الإعلام بعد انتخابات المجلس الوطني
التأسيسي ساخرا من الأحزاب التي سمها بأحزاب صفر فاصل ، غير أن هذه التسمية أصبحت
تنطبق على حزب المؤتمر من أجل الجمهورية ، كما لا يترك منصر فرصة دون أن يشن حملات
شعواء على التجمعيين والحال أن والده المعلم المتقاعد عبد السلام منصر هو رئيس
شعبة بمنزل كامل بل إن عدنان نفسه وفي انتخابات المجالس العلمية كان يترشح مع
القائمات التجمعية ..
طارق
الكحلاوي :
نراه
يتّمطى يتمايل ظنا أن أمثاله قلائل ..يمشي مختالا فخورا يحسب نفسه من المناضلين
الثوار وكان يكتب باسم مستعار في صحيفة
الصباح على عهد صخر الماطري ويهاجم رئيسه محمد المنصف المرزوقي .
عماد
الدايمي:
نهضوي معروف من جماعة الخارج لا خبرة له في الشأن
السياسي ولا في التسيير الإداري اقترحه القطريون في خطة مدير ديوان لعميلهم
المرزوقي وبعدها فرضوه أمين عام المؤتمر من أجل النهضة يكون ثلاثي فساد مع طارق
الكحلاوي ونضال الورفلي وربما تسبب ذلك في تردي العمل الحكومي نتيجة أعمال السمسرة التي عرفتها عديد الملفات
الاقتصادية والمالية خلال الثلاث سنوات الأخيرة .
محمد هنيد
:
المستشار الإعلامي السابق للرئيس المنهية ولايته محمد
المنصف المرزوقي أساء التعاطي مع الإعلاميين في أغلب
المناسبات الكبرى التي احتضنها قصر قرطاج.وتم إعفاؤه من مهامه وقت قياسي ( بعد
4 أربعة أشهر.وصف الاتحاد العام التونسي للشغل على
قناة فرانس 24 "بداعش" في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
فيصل الجدلاوي :
محام
فاشل نكرة لم نعرف له ذكرا إلا في شطحاته خلال بعض مداولات المجلس الوطني
الـتأسيسي . وحادثة الاعتداء على أعوان أمن لمنعهم من
اعتقال شقيقه المفتش عنه دليل على معدنه.
شريف
الجبالي :
محام معروف بتحليه على عدد من التونسيين والأجانب ، كان عميلا في النظام السابق ( يشتغل
مع مدير الاستعلامات في عهد بن علي سامي جاء وحدو) وقد خصصت له الثورة نيوز أكثر من مقال لتكشف
زيفه وتبين حقيقته .
سامية عبو :
محامية الصف الاخير معروفة خارج تونس أكثر من داخلها بحكم أنها كلفت
بمهمة التسويق للنضال المزعوم لزوجها المغمور الذي كتب رسالة شهيرة للمخلوع وخاط
فمه ، خلال رحلاتها المكوكية لعدد من العواصم الأوروبية والعربية جمعت "
حمالة الحطب " ما جمعت مما تكرم به مضيفوها ..وبعد الثورة ورثت موقع بعلها في
مجلس الخراب إثر تكليفه بحقيبة وزارية في الحكومة الشانعة لحمادي الجبالي وانطلاقا
من موقعها رقصت أمام الكاميروات وغنت وانتشت فمرة تجدها مع الإخوان ومرة ضدهم (
ابتزاز ) ولا ندري كيف فازت بالمنصب
الوحيد لحزب زوجها الكارتوني بمجلس نواب الشعب . وبحكم عداوتها لأهل النداء اصطفت
ضمن جوقة الغراب علها تفوز بمنصب وزير مستشار بالديوان الرئاسي لزوجها الفاشل لكن
انتصر غريمها الباجي وأطاح بحلم آل عبو .
أنور
الغربي :
نهضوي
معروف من جماعة الخارج باع تونس سنة 1991
وحصل على الجنسية السويسرية تحت طائلة اللجوء السياسي ، معروف بارتباطه بالشيخ
راشد الغنوشي ألحقه هذا الأخير بحملة المنصف
البدوي أو المرزوقي لإسناد عدنان منصر الذي ظهر ضعيفا أكثر من المتوقع في
مواجهة جماعة الباجي ومن غير المستبعد أن يشد الغربي الرحال إلى سويسرا خاصة وأن
لا صلة تشده إلى وطنه الأم .
ياسين
العياري :
المعروف
بكنية الكردي والذي تاجر بدماء والده الشهيد " تسلم إلى حد الآن اكثر من
100الف دينار ويطالب بالمزيد ويروج انه لم يتسلم العشرين الف دينار. هو مدون من
الصف الأخير، لا يحسن الكتابة بجميع اللغات ، استغل علاقته مع الموفق بالله الكعبي
صهر راشد الغنوشي وقربه من منصف المرزوقي ليسمح لنفسه بما لا يجوز ، فلم يسلم من
سبه وشتمه وثلبه لا الصغير ولا الكبير، وما الفيديوهات المنشورة على النات إلا دليل على ذلك .
العياشي
الهمامي :
محام فاشل معروف بخسارة كل قضاياه وتعامله مع عصابات المافيا والجهات المشبوهة ،
استغل تموقعه كقيادي بحزب العمال لإرباك
الجبهة الشعبية خدمة لأجندا نهضوية ، وهو من اوعز للمرزوقي بتقديم هدية قيمة تتمثل
في قلادة ذهبية قيمتها 1700 دينار للعروسة نادية
ابنة حمة الهمامي ونصحه بالتحول خلال شهر اوت 2014 إلى مكان حفل الزفاف
رفقة زوجته الفرنسية وذلك لتقريب موقف
الجبهة من جماعة المؤتمر .
شرف الدين
القليل :
من
المتاجرة في ملفات رموز النظام السابق ضمن مجموعة ال25 ( بحكم أنه كان يتمرن
زمنها في مكتب المحامي عمر الصفراوي ) إلى
المتاجرة بدماء الشهداء ودموع الثكالى ( بعد ان كون ثنائيا ثورجيا مع زميلته ليلى
الحداد ) فحصد ما حصد من لفافات المال الفاسد والنتيجة تبرئة ساحة غالبية الرموز
وغلق ملفات ما يسمى بشهداء الثورة .بعدها لم يجد من سوق أو فضاء غير الجري والرقص
حول حملة المنتصرين ( نتتصر أو ننتصر للمنصر ) وكالعادة حالفه الفشل وخسر المرزوقي
وخسئ القليل .













Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire