mardi 6 janvier 2015

صفحات مفتوحة من كتاب المفسدين في صندوق الكتاما (الحلقة 2): تحقيقات في فساد زين الدين الواد .... أو حين يلتقي فساد الأشرار بصمت الأخيار




نواصل نشر ما تواصل الثورة نيوز فضح احد ابرز رموز الفساد بمجمع تأمينات CTAMA ونعني بذلك زين الدين بن صالح بن حسن الواد صاحب ب.ت.و. عدد 04050569 والذي تحول بقدرة قادر من مجرد سائق (مستواه 3 ثانوي) إلى احد كبار المسؤولين بالمجمع وقد ساعدته علاقته المشبوهة مع الفاسد الأكبر منصور نصري نفوذا وتغولا وقد تعرضنا في الحلقة السابقة إلى صفحات من كتاب فساده من بينها تورطه في فضيحة الحريق المفتعل لنزل روسبينا Ruspina خلال سنة 1997 إضافة إلى تآمره على مديره العام السابق المازري الجليزي خلال سنة 2005 خدمة لعصابة الطرابلسية وليخلو له الجو ليلهف أموال الصندوق بعد أن حوله إلى مزرعة خاصة بآل الواد .
الفصل الأول والثاني من العقد المشبوه يفوق كل تعليق لا أحد يقدر على إمضائه إلا شخص جاهل معقد نفساني متواطئ ضد مصالح مؤسسته خصوصا لمّا نتأمل في مبلغ التأمين السنوي الراجع للمؤسسة مع المبالغ المؤمنة في هذا العقد وهي محددة بمليون دينار للتعويضات Dommages corporels عن كل حادث و ب200 الف دينار في شكل تعويضات Dommages matériels et immatériels عن كل حادث و ب250 الف دينار تعويضات عن كل حادث Intoxication alimentaire والقائمة طويلة والغريب في الامر أن مبلغ التأمين السنوي المتفق عليه لا يتعدى الالف دينار (958 دينار) وهو مبلغ ضئيل  لا يؤمن تحت سيارة قديمة؟!
لا نريد أن نواصل في سرد ما هو أمرّ من ذلك لكن نتساءل أين الهيئة العامة للتأمين الفاسدة  وهيئة الرقابة العامة للمالية وأين مصلحة مراقبة العقود داخل المؤسسة؟!. سنعود لملف معيدي التأمين ومصير مبلغ 16 مليارا مع معيدي التأمين في عدد لاحق.؟
كيف اشترك الحامي والحرامي في لهف المال العام؟
 في الحقيقة لا نلوم مدير المصلحة المعنية لأنه جاهل أيضا وكان مطرودا من مؤجره الأول بسبب سرقاته في المؤسسة التي أصدرت في حقه  حكما بالسجن وهذا المسؤول المسمى محمد علي البكري لا يهتم بعقود التأمين لأنه جاهل كزميله السمسار زين الواد بل أصبح عميلا أيضا يشارك في حراسة مديره العام داخل المؤسسة ويشارك معه في تدليس ميزانية الصندوق و أصبح قوادا  لمديره العام ينافق ويشاغب إطارات العليا للصندوق المغضوب عليهم حاليا.
عند رجوع الجاهل والسمسار زين الواد إلى نيابة المنستير قام  بإرجاع الحريف المتحيل زهير شاوش إلى مجمع الصندوق حتى يتمكن من الدخول مع جميع أفراد عائلته كعادتهم القديمة إلى النزل في الصيف والتمتع ببعض الامتيازات على حساب مصلحة المجمع.
 كما شارك هذا السمسار في إرجاع نفس المتحيل زهير شاوش إلى إدارة شركة تربية الماشية وهو الذي سبق له أن تلاعب بأموالها (أكثر من 500 ألف دينار منذ سنة 2001) تخص ملف قضية بيع شركة تربية الماشية لنزل رسبينا منذ أكثر من 9 سنوات كميات من اللحوم واستهلكت منذ سنة 2001  لكن المتحيل زهير شاوش يرفض خلاصها لأنه متحصن بالمستشار في القصر عبد الوهاب عبد الله الذي عينه على رأس الاتحاد الرياضي بالمنستير رغم أن شركة تربية الماشية تمكنت من الحصول على حكم  ابتدائي عدد 981 سنة 2004 و نهائيا سنة 2006 تحت عدد 22624 في أصل الدين 344 ألف دينارا والفوائض القانونية منذ سنة 2001  ومصاريف التتبع ضدّ هذا المتحيل.
 والغريب أن هذا الجاهل السمسار ومديره العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق يوافقون في سنة 2007 على إهدار حوالي 250 ألف دينارا من هذا الحكم و ذلك بطرح الفوائض المالية والمصاريف القضائية زد على ذلك  فهم يقومون بمنحه تسهيلات أخرى تتمثل في تأجيل خلاص أصل الدين لثلاث  سنوات أخرى (2007 – 2008 و 2009)  ودون فوائض وتمكينه أيضا من كمية جديدة من اللحوم يفوق مبلغها 300 ألف دينارا يقع دفعها بتسهيلات خيالية ومع هذا فالمتحيل يبقى متحيلا فزهير شاوش استهزأ بهم و لم يوف بوعده ولم يدفع في الوقت المتفق عليه المبالغ المحددة .
والأغرب من هذا أن  الزين الواد حافظ على خطته مديرا عاما مساعد للشركة المتفرعة المنهوبة وليحصل رأس كل شهر على مرتب خيالي يفوق 3500 دينار  مع سيارة فخمة و500 لتر من البنزين شهريا وغيرها من الامتيازات الخيالية غير المستحقة والتي تسند دون وجه حق لصاحب المستوى التعليمي المتدني ....صولات وجولات الزين الواد في ممتلكات مجمع تأمينات الكتاما  بالمنستير أصبحت على كل لسان فقد قام بتوجيه غالبية صفقات البناء باعتماد الخزعبات والمغالطات لمقاول من أقاربه إدخال أحد أقاربه وليغنم هذا الأخير عقودا بمئات الملايين بطريقة مخالفة للقانون لحديث يطول في موضوع الفواتير المدلسة والمفبركة والمنتفخة  Surfacturation و موضوع "الباكو" و في نفس الوقت تمكن هذا السمسار الجاهل بمصادقة مديره العام النصري أن يحيل المبيت الجامعي التابع للصندوق لهذا المقاول في البناء على وجه الكراء وذلك بعد تغيير صبغته إلى شقق مفروشة. زد على ذلك نجح صديقنا المتحيل أي الزين الواد في كراء المحل الثاني المستغل كمقهى من خلال شخصية واجهة استعملها للتضليل وليتمكن بعد سنتين من بيع الأصل التجاري ب200 ألف دينار .

الواد عنوان مسلسل فساد لا يعرف له نهاية
والمسلسل المقرف لم ينته عند الأصل التجاري للمقهى بل تجاوزه من خلال كراء محل آخر بنفس العمارة استغله الزين الواد كوكالة أسفار TAHA VOYAGES بعثها كالعادة باسم شخصية واجهة من أقاربه وليختص في تنظيم رحلات العمرة مستغلا وسائل وإمكانات صندوق الكتاما وليصل الأمر إلى حد تخصيص سيارة تابعة للصندوق لنقل الحرفاء من ضواحي المنستير إلى الوكالة وقد علق احد حرفاء الصندوق مستهزئا حينما علم بقيام الواد وزوجته بعمرة " عمرة بلاش ربي ما يراهاش".... حيث أن الرجل لا يترك الفرصة تمر دون أن يحصل على نصيبه من الغنائم بعلم رئيسه وحليفه النصري أو دونها من ذلك أنه لهف 20 ألف دينار من عملية بيع معدات نزل سيدي منصور بالمنستير .
هذا واستباح قرض ب400 ألف دينار متحصل عليه بفوائض خيالية و مصاريف باهظةمن مصرفBNAباسم شركة تربية الماشية بالمنستير لإتمام تشييد قصره الفخم ببوحجر.

ونشير إلى أن كافة أفراد عائلة زين الدين الواد تم انتدابهم باعتماد المحاباة والمحسوبية للعمل في الإدارة الجهوية لمجمع CTAMA بالمنستير من زوجته وابنيه وزوجة احدهم وخطيبة الآخر وابن العم والعمة وابن الخال والخالة وهوما جعل احدهم يقترح تسمية الإدارة الجهوية بمملكة "الواد" للنصب والتحيل ولحماية مصالحه وخدمة لولي نعمته وشريكه في الفساد والإفساد تعمد الزين الواد الإدلاء بشهادة زور لدى قاضي التحقيق المتعهد(بالقطب القضائي)متناسيا بأن شهادة الزور تعتبر في ديننا الحنيف من أعظم الكبائر وأكبر المنكراتلكن الله يمهل ولا يهمل وقريبا ستتساقط أوراق التوت بالكامل عن كامل أفراد عصابة منصور النصري.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire