ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ
الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ
بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم قال
" المسلم من سلم المسلمون من لسانه
ويده"
من جديد يؤكد بعض
رجال الدين أنهم أبعد ما يكونون عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ،فيأتون بغريب الأقوال
وعجيب الأفعال ، وما تصريحات إمام جامع الزيتونة حسين العبيدي الأخيرة حول مرشح نداء تونس للانتخابات الرئاسية الباجي قائد السبسي سوى دليل جديد على مدى الإسفاف الذي يستبد بالورع
الزميت فينبس بما يخدش الحياء ..فحسين العبيدي لم يكتف بالدعوة الى عدم انتخاب السبسي، بل وصفه
بأبشع النعوت وبأقذع الاوصاف . ولئن كان لا يعنينا في هذا المقام على الأقل أن
نناقش موقفه من السبسي عموما ومن أحكامه
حول المشهد السياسي خصوصا فيعنينا أن نشير إلى أن هذا الشيخ الذي سطا على جامع
الزيتونة المعمور واتخذه مكانا ليهرف فيه بما لا يعرف ليس له من الثقافة ما يجعلنا نقول " أيفتى
ومالك في المدينة " فمن نكد العصر أن يتحول صاحب ممحل لتصليح أجهزة التلفزيون
، مع احترامنا لا لهذه المهنة الشريفة إلى فقيه يفتي ويشرع ، ..والغريب أن هذا
الشيخ سليط اللسان الذي لم يسلم التونسيون من لسانه فعل ما يريد بجامع الزيتونة
ولم تستطع حركة النهضة ردعه لكونها ترد له جميلا ذلك أن الصحبي عتيق كان يشتغل
" صانعا " في محله ....فهل عقمت تونس من شيوخ علماء يعيدون إلى جامع
الزيتونة بريقه الذي عملت عديدة الأطراف على إطفاء ألقه
وقد
لا نستغرب أن تصدر هذه الأقوال عن الشيخ العبيدي فهو لا عمل له إلا الولوغ في
أعراض الناس فهو مرة يهاجم الفنان زياد غرسه وهو مرة يهاجم الاتحاد وهو مرة يجعل
زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي في مرتبة
الخلفاء الراشدين ثم يعود من جديد فينقده . بل أنه تجاوز القول الدميم إلى الفعل
الذميم فقد تمت إقالته على خلفية اعتدائه على عدل تنفيذ جاء
ليعاين تغيير أقفال الجامع، حسب رواية الوزارة، وتم على إثرها إيقافه على ذمة
التحقيق.كما أن محكمة الناحية بتونس قد قضت خلال
شهر أفريل الماضي 2014 بسجنه لمدّة شهرين مع اسعافه مع أجيل
التنفيذ من أجل تهمٍ تتعلق بالاعتداء بالعنف اللفظي والمادي المادي على الغير .



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire