mardi 2 décembre 2014

بعد تواصل التجاوزات والمندوب في سبات:هل صدقت الرّوايات؟




يبدو أن ما كتبناه يوم الجمعة الماضي في العدد الأخير من الثورة نيوز عن تجاوزات المدير المساعد للمالية بمندوبية التربية بسوسة لم يعجب البعض وفي مقدمتهم هذا الأخير وبعض من خلانه ، فجعله يدخل في هيستيريا داخلية وخارجية وهو العائد من رخصة تغيب عن العمل لمدة ثلاثة أيام تتكرر كلما كان هناك غضب من إجراءات تم اتخاذها من طرفه بعد أخطاء ارتكبها وما أكثرها ، وأفقده التركيز وحسن التدبير .
ونعود إلى مسألة الاقتطاع من الأجور لمساعدي المديرين بعد عملية تنزيل خاطئة لمنحة العودة المدرسية عوض منحة التعيين لنشير إلى أن التراتيب والقوانين الجاري بها العمل تحتم دعوة المعنيين بالاقتطاع والاتفاق معهم على كيفية الخصم لأنهم ليسوا مسؤولين لا من بعيد ولا من قريب عن الخطأ الذي ارتكبه "المسهول"  بفضل فطنته ونباهته ، لكن أن يتم إقرار خصم شهري بقيمة 72 دينارا ولمدة 5 أشهر في شكل إلزام من طرف واحد وإمضائه من طرف المندوب وإعلام المعنيين به ووضعهم أمام الأمر المقضي، دون أي محاسبة أو حتى لوم للمتسبب الرئيسي في الاقتطاع فهو أمر يدعو إلى التساؤل ويؤكد ما يروج عن علاقة الصداقة المتينة التي تربط بين المندوب الجديد ومسؤول المالية وحمايته له من كل مساءلة رغم ما يرتكبه من تجاوزات ، فما رأي المندوب ومسؤوله الفطن النبيه لو يتم رفع الأمر والالتجاء إلى المحكمة الإدارية لنقض هذا القرار المتخذ من جانب واحد ؟
ثم إن تكرر مثل هذه العملية أي تنزيل أموال على وجه الخطأ ثم اقتطاعها دفعة واحدة أو على دفعات من الجرايات، العديد من المرات أمر يبعث على الحيرة ويثير الغرابة فهل هذا الإداري المحنك ملم ومطلع فعلا على القوانين والأوامر التي تسيره وتقيده أم أنه يجهلها أو لا يحسن قراءتها ؟ ويا حبذا لو ينقص من اللقاءات شبه اليومية المغلقة في المكتب الخاص بنديمه ورفيقه في جلسات مقاهي محطات الوقود ، في الطابق الثالث للمندوبية ، ويخصصها لعمله المبتور ومراجعة الأمور قبل أن يقوم بالمحظور .
وما دمنا تطرقنا للنديم الناقد الأغر للصحف الصفراء والذي لا يحب العمل إلا في المكاتب المغلقة من الداخل ، نود أن نهمس له وأجرنا على الله ، إنك ما زلت غرا لحبك المؤامرات وعقد التحالفات وما تخطط له أنت وزمرتك هو منامة عتارس ستفيق منها بصفعة لا تقرأ ولا تكتب ، لذا حاول أن تحلل الأجرة التي تقبضها كل شهر  وقم بعملك فهو أولى وأنفع وأحسن من الإبحار الدائم على الأنترنات لأنه يبلد الذهن ويجمد حدود التفكير .
ونعود لمدير المالية أو الذين صاروا ينادونه من باب التندر السيد اقتطاع بفعل ما أشرنا إليه آنفا، فقد أثبت كم من مرة أنه لا باع ولا ذراع  في عمله فتجاوزاته وأخطاؤه تتسبب في إهدار المال العام بالملايين وكتبنا شذرات منها تفصيلية في أعدادنا السابقة ، ونود أن نسأله ونسأل من ورائه المندوب و الكاتب العام لماذا لم يقم إلى حد الآن بتنزيل ملاحق التعيين المتخلدة بالذمة لفائدة شريحة من المربين ( المساعدين البيداغوجيين على سبيل الذكر لا الحصر ) ؟ ولماذا لم يقم بتنزيل ملاحق منحة الإنتاج للمنتقلين من الصنف الفرعي أ 3 إلى الصنف الفرعي أ2 ؟ وأخيرا نقول لشاهبندر الطابق الأول بمندوبية سوسة لماذا تتظاهر بشيء في العلن وتفعل عكسه في السر ؟ لقد قلت بأنك لا تقرأ الجرائد الصفراء ولا تهتم بما تكتبه لكن إدخالك لورقة الحضور لمكتبك يوم الجمعة الماضي وعدم تركها بين يدي حاجبك المطيع والخدوم دليل على ما تزعم . ونرجو أن يكون المسؤول قدوة لمنظوريه في احترام أوقات العمل وفي انتظام الحضور والتواجد .


من غرائب المندوبية : تكليف موظفة إدارية معفية بمسؤولية بيداغوجية

حالة احتقان واستياء كبيرة تعيشها مندوبية سوسة مع إقدام المندوب الجديد على تكليف موظفة إدارية أعفيت من مهامها ولها عقوبة تأديبية ،بمسؤولية بيداغوجية في الطابق الثالث هي أصلا من اختصاص رجال التعليم دون سواهم وهي سابقة قد تزيد في توتر الأجواء أكثر وأكثر حيث رصدنا بعض الحراك الاجتماعي والرفض التام لهذا التعيين حتى على مستويات عليا والذي وراءه مخطط يهدف إلى بسط النفوذ والهيمنة على بعض مفاصل الإدارة مع الإشارة وأن هذه الموظفة كانت في عطلة بدون أجر ورجعت إلى العمل أواخر الصائفة الماضية وهي من أصدقاء مدير المالية وزميلة دراسة له ويسعى بمعية زميلة ثالثة وهي إطار بالمندوبية أيضا وزميلة لهما إلى التأثير على المندوب صباحا مساء وفي القيلولة،ويبدو أن هذا قد أعطى أكله بحكم الصداقة القوية مع المسؤول الأول عن المندوبية ، لإعادة إعطاء خطة وظيفية جديدة لها لكفاءتها النادرة ومن شابه صديقيه ما ظلم .


من يتحمل مسؤولية تعطيل المرفق العمومي في مندوبية سوسة ؟


منذ أكثر من شهر ونصف والاعتصامات والاحتجاجات والإضرابات لقطاع الإداريين متواصل بدرجات متفاوتة وصلت حد إغلاق المندوبيات وتعطيل سير هذه المرافق العمومية وهو ما أدى إلى ارتباك العمل فيها . ورغم البيان الصادر عن المركزية النقابية والقاضي إلى إيقاف الإضرابات والعودة إلى العمل وإعطاء الفرصة للمفاوضات الاجتماعية بين ممثلي الاتحاد والوزارات المعنية للنظر في مطالب القطاع ، إلا أن شق من الإداريين ومن بينهم العاملين بمندوبية التربية بسوسة رفضوا الانصياع لهذا القرار وواصلوا التصعيد وإغلاق المندوبية غير مبالين أو مكترثين بمصالح المواطنين وحدثت ملاسنات ومصادمات مع بعض الأطراف أمام إصرار المضربين على قلتهم على عدم ترك البقية يعملون وهم من قطاعات أخرى ،وهي سابقة اختصت بها هذه النقابة الفتية فلم نسمع أو نشاهد مثلا أساتذة التعليم الثانوي يضربون ويغلقون المعاهد أمام العملة والإداريين ومن يريد العمل من زملائهم ، ورغم هذه التجاوزات وإغلاق مرفق عمومي يعاقب عليه القانون ، فإن لا أحد تحمل المسؤولية واستعمل سلطاته الأدبية والقانونية لفتح المندوبية وتطبيق القانون فللإضراب نواميسه وطرقه. وقد علمنا أن تعليمات صارمة أعطيت من سلطة الإشراف في بداية هذا الأسبوع لإعادة سلطة الإدارة وهيبتها وصيانة حرمتها فهل يتم تطبيق هذا على أرض الواقع في مندوبية سوسة  أم تبقى دار لقمان على حالها . وكيف ستكون ردة فعل صبي الخليفة أمام ردة فعل الوزارة وهو الذي صار بعد نضاله السرمدي الذي كتبت حوله الروايات وحصوله على خطة وظيفية غير مستحقة هو وبضع صحبه من جماعة هاني معاكم وترك القيادة للجنس الناعم ......وللحديث بقية

الفضيحة  الكبرى ... وزارة  التربية  تطبع مئات  الآلاف  من  دفاتر أعداد " السيزيام " منتهية  الصلاحية

علمت  الثورة نيوز أن  مديري المدارس  الابتدائية  تحصلوا  على  دفتر أعداد الخاصة  بالتلاميذ  و منهم  تلاميذ  السنة  السادسة...
والمعلوم أن هذا  الموسم  الدراسي سيعرف عودة امتحان  السيزيام وبناء  عليه  فان  ملف  التقييم  والمتابعة  للثلاثيات  الثلاثة الخاصة  بتلاميذ  السنة السادسة  سيعرف  بدوره  تغيير  على اعتبار أنه سيتم  إلغاء العمل  بالكفايات والتحوّل  إلى إسناد  الأعداد  على كل  مادة  وهو  ما  غاب  عن  وزارة  التربية  التي  سارعت  في  لحظة اللامبالاة إلى طباعة مئات  الآلاف من  ملفات  المتابعة و التقييم  القديمة  و قامت  بتوزيعها  على  المدارس  لتعلم  فيما  بعد المديرين أن  الدفاتر  المسندة  غير صالحة و  ستمكنهم  من دفاتر جديدة ... و لكم أن تحتسبوا  قيمة المال  المهدور  إذا ما  علمنا أن ثمن  طباعة  الملف  الواحد  يتجاوز 800 مليم ؟؟؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire