كيف الحال أيها النائب؟ وأنت أيتها
النائبة؟ على أية حالة... أدرك أنكم ستشقون لتأدية الرسالة.. أكيد أنكم لن تعرفوا
للغنى طريق... فمازلتم تتخبطون من أزمة إلى ضيق... أرجوكم... لا تلوموا الإعلام
المأجور المتحدث عن النواب والأجور...ولا تصدقوا تلك الحكاية المشروخة عن منح
السكن والتنقل التقاعد والشيخوخة... أكيد وألف أكيد يا أيتها النائبة اللطيفة
وأيها النائب المجيد أن لا همّ لكم سواء إرضاء المصوتين الناخبين.... ولا اهتمام
لكم بالمليارات والملايين... أيها النائب العزيز... أيتها النائبة العزيزة... شكل
مجلسكم الدائري يوحي لشعب جائع أنه "كعبة بيتزا" ؟؟؟أو دعك من طعم
الحار... أيها الأخيار ...يا من ابتلتنا بكم الأقدار .. قل مجلس حلو المذاق فيه
صنوف من الطيبين والطيبات... فلن يشبه إلا "كعكة" مرطبات...فبكل فخر و
انتشاء أيها الأعضاء... حلال ما ستأكلون من أصوات وأموال بالرغم أن حالنا ظل على
نفس الحال... كلوا ما لذّ من الطيبات وأحشوا بطونكم بكل أنواع المأكولات...فألف
وألف شفاء... لأموال ستذهب في الهباء... أما الشعب فرزقه على من في السماء...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire