mardi 30 décembre 2014

المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية بسوسة‎: محمد بن صالح... رجل فوق القانون زاده الفساد




في نطاق حرصنا على الكشف على الفساد الإداري بمختلف جهات الجمهورية وإيمانا منا بان للصحافة  الاستقصائية دورا رياديا في القضاء على منظومة الفساد واهتمامنا في هذا العدد يرتكز على ما تشهده الإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية بسوسة من تجاوزات و استغلال نفوذ و سوء تصرف وإهدار للمال العام بقيادة المدعو محمد بن صالح المدير الجهوي حيث انه بمجرد تعيينه في مركزه الجديد بسوسة بعد أن وقع طرده بطريقة شنيعة من سيدي بوزيد من خلال رفع العبارة الثوريةDégage في وجه كل من تورطوا خلال الزمن البائد في الفساد والإفساد خاصةأمام ما عرف به المدعو محمد بن صالح من فساد إداري و مالي وسوء تصرف ومحاباةومحسوبية وانعدام العدالة بين الموظفين و بين أهالي الجهة حيث كان في مقدمة من رسخوا منظومة الظلم و التهميش التي عرفتها جهة سيدي بوزيد و جعلته في مقدمة المتسببين في حالة الاحتقان الاجتماعي بالجهة فوقعت وعلى خلاف كل التوقعات مكافأته من طرف سلطة الإشراف ،
ومن غرائب الزمن الأزرق أن وزارة الشؤون الاجتماعية عينتهبمثل خطته في مركز تفاضلي ، مديرا جهويا للشؤون الاجتماعية بجوهرة الساحل سوسة فهل وقع هذا التعيين من باب الصدفة أومحاباة له من طرف بعض المسؤولين السامين بالوزارة ؟ أو اعترافا لهم بخدماته الجليلة و هداياه للمسؤولين السالف ذكرهم،  وإذ ننزه السيد عمار اليمباعيوزير الشؤون الاجتماعية الحالي (الذي يعتبر كفاءة وطنية على جميع المستويات)من كل تجاوز أوتواطؤفإننا نرى لزاما علينا أن نشير إلىأن المدعو محمد بن صالح ما فتئ يقوم من سعي غير مشكور في إرضاءأسيادهبالإدارة المركزية عبر الإفراط في توزيع الهدايا مشبوهة المصدر وغيرها من خدمات لا يعرف سر تمويلها ونوعيتها إلا هو  ومن شاركه أو انتفع بها وفي المقابل بشرنا  المدعو بن صالح بطريقة جديدة في التعامل الإداري و البشرى  منذ توليه منصبه  الجديد ، هذا المنصب الذي اعتبر على مد العصور تكريما لمناضلي وزارة الشؤون الاجتماعية الذين جمعوا بين الخبرة و العطاء غير المشروط ونظافة اليدين.


حيث أن المتصفح لتاريخ هذه المؤسسة يلاحظ انها تعاقبت عليها شخصيات مرموقة جعلت منها مدرسة نموذجية للتكوين في مجال الشؤون الاجتماعية إلى درجة أن بعضها أصبحت من المرجعيات  في هذا  المبدأ و في المقابل ارتأت مصالح الوزارة بالتضحية بهذه السمعة ليحل محلها المدعو بن صالح الهاوي لإرساء التفرقة من منظوريه حيث انه ما انفك يمارس "الهرسلة للنزهاء منهم" و الذين عجز عن تدجينهم وتطويعهم  نظرا للمبادئ التي ترسخت فيهم فاختار المدير الجهوي في حلقته الضيقة مجموعة من الانتهازيين بلغت علاقته معها إلىدرجة الاجتماع بهم في أوقات العمل في مقهى قبالة مقر الإدارة الجهوية ، اجتماعا يستغل برمجة ليالي حمراء يحضر فيها ما لذ و طاب و تقع عادة دعوة بعض المسؤولين من الإدارة  المركزية من أصحاب الحل والعقد وليتحولوا آخر كل أسبوع من تونس في اتجاه سوسة تحت جناح الليل  للانتفاع بما سخر لهم بن صالح من ظروف إقامة و استهلاك معتمدا في ذلك على علاقاته المشبوهة ببعض أصحاب النزل و المطاعم الفاخرة على غرار فندق Movenpick بل إنصديقنا المدير الجهوي  لا يكتفي بسخائه الليلي بل يوفر لزائريه هدايا تتمثل في قوارير من أعتقأنواع الخمور ليضمن تعاطفهم و غض الطرف عن تجاوزاته .
فهل سمعتم بمسؤول جهوي حديث  التعيين بمركزه الجديد يسمح لنفسه بتغيير سيارته الوظيفية مرتين في غضون 3 سنوات مشترطا أن تكون سيارة جديدة  من النوع الباهض؟
وهل سمعتم بمسؤول يحترم مؤسسته و شرفه يتولى بيع وصول البنزين و هذه سرقة موصوفة دخلت في تقاليد المدعو بن صالح ؟
و بمجرد تعيينه شرع السيد المدير الجهوي في ترميم منزله الوظيفي وتهيئته على حساب  ميزانية الدولة مع الإفراط في البذخ زمن شح الموارد ( تبريد و تسخين مركزي ، مطبخ مجهز بأحدث المعدات ، رخام ... )...بينما تفتقر إدارتهإلى يومنا هذا للحواسيب  التي تعتبر من الوسائل الضرورية للعمل اليومي ...ونحن إذ بدأنا في فتح ملف الإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية في نطاق حلقة لسرد  التجاوزات التي قاموا و يقوم بها بن صالح...

فانه من باب حرصنا على إرساء مناخ اجتماعي ممتاز و ضروري بالجهة خاصة و أنه للإدارة الجهوية للتشغيل دور هام في ذلك و اعتقادنا الراسخ أن ديمومة بن صالح على رأس الإدارة الجهوية بسوسة سيء على سمعة الوزارة و هذا ما يضنينا باعتبار ما عرف به السيد عمار اليمباعي وزير الشؤون الاجتماعية الحالي من حنكة  وبعد نظر ومهنية في التفاعل و قدرة على إيجاد حلول للمشاكل ...وثقتنا كبيرة في السيد الوزير للوقوف بجدية على هذا الموضوع واتخاذ  الإجراءات اللازمة ضد ممثله في ولاية سوسة وتعويضه بإحدى الكفاءات التي تزخر بها وزارته كي تستعيد الإدارة الجهوية أنفاسها من جهة  و يطمئن الجميع على المناخ الاجتماعي من جهة أخرى .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire