لقد ارتأينا عدم التطرق إلى ما يجري في
مندوبية التربية بسوسة الأسبوع الفارط وفي نيتنا ترك فرصة للسيد المندوب الجديد لإصلاح
ما اعوج وما فسد من أحوال،وليس لأنه لم يعد في جعبتنا ما نقول ونكتب كما ادعى مدير
المالية الهمام وصحبه النيام ومن لف لفهم من الأنام فلنا من المعلومات ما لا يخطر
لهم على بال وراداراتنا تشتغل على الدوام ولا تلجأ للنوم أثناء العمل كالهوام، لكن
تواصل الخنارجعلنا نعود من جديد لأن حليمة ما زالت مواصلة في عاداتها القديمة غير
مبالية بما يكتب وما يقال وما أصبح يحكى تندرا واستخفافا.
عن المثابرة
واحترام التوقيت الإداري: حدث ولا حرج :
قد لا نبالغ إذا ما أكدنا وجزمنا
بأن التسيب في بعض مصالح المندوبية وخصوصا في الطابق الأول بلغ درجة غير مسبوقة
وحدا لا يطاق،فاحترام التوقيت الإداري ضرب من ضروب المحال ولا يوجد إلا في الأحلام
لدى مجموعة من الموظفين في هذه الإدارة والأمر لا يدعو إلى لاستغراب والتعجب إذا
كان السادة المسؤولون أنفسهم على منوالهم،ولو يتفضل المندوب والكاتب العام ويخرجا
من مكتبيهما للقيام بمراقبة فجئيةميدانية من المفروض أن يقوما بها بين الحين
والآخر،ولو أن هذاالأخير قام مساء الاثنين الماضي وفي حدود الخامسة والربع بزيارة
للطابق الأول ورأى عن قرب المكاتب الخالية من الموظفين قبل نصف ساعة من انتهاء
التوقيت الإداري للحصة المسائية، وندعوهما إلى الوقوف على ما لا يعلمان أو
يتجاهلان على أشياء تتجاوز الخيال فقائمات
الحضور في الدخول والخروج تمضى من الزملاء
وأحيانا في مكاتب المسؤولين وهذا للمبجلين فقط ، فالبعض موجود على الورق فقط أما
فعليا فكل على ليلاه يغني،وأما عن حجم العمل وكثافته فلا تسل. فأحد المسؤولين فيها
مثلا من الذين يتباهون بكونهم من المقربين للسيد المندوب ، يندر أن يمر عليه أسبوع
كامل وهو يعمل في الإدارة وكثرت غياباته المبررة وغير المبررة في الأسابيع الأخيرة
أما عن الفصعان والحرقان قبل الوقت صباحا مساء دخولا وخروجا فحدث ولا حرج .......
مقهى النخيل أو استراحة الموظفين في مندوبية
سوسة :
رغم زيارة الكاتب العام المسائية يوم
الاثنين الماضي لمراقبة الحضورات ووقوفه على مغادرة الكثيرين لأماكن عملهم قبل
انتهاء الوقت القانوني ، وعوض الارتداع والإقلاع عن مثل هذه التجاوزات والتصرفات غير
القانونية التي يبدو أنها صارت عرفا جاريا إسوة برئيسهم المباشر ، فإن لا شيء تغير
لدى جانب هام من موظفي الطابق الأول الذين تعودوا على مخالفة القوانين والتراتيب
من ذلك أن مجموعة منهم بقت تلعب الورق إلى حدود الساعة الثانية و21 دق مساء رغم أن
عملهم ينطلق في الساعة الثانية ، وذلك في مقهى النخيل التي صارت المكان المفضل
والمحبذ لديهم لاستراحتهم وكيف لا تكون كذلك ورئيسهم زبون قار فيها قبل أن يغيرها
لأننا رصدناه العديد من المرات جالسا فيها وحتى في المقاهي الجديدة التي تحول
إليها وذلك أثناء الوقت الإداري مع نديمه وكتبنا ذلك ، وقد تفاجأنا بعدم وجود نديم
حاكم المالية معهم لكنه سرعان ما بدد مفاجأتنا وحل بطلعته البهية في حدود الثالثة
و24دقيقة بالضبط أي في عز العمل ليحمل معه كأسا من الشاي ثم يعود إلى المندوبية
فرحا مسرورا رغم أن هناك نادلا شبه قار من مقهى مجاور يلبي الطلبات في المكاتب،
فهل يعلم المندوب والكاتب العام بما يحدث من قلة انضباط وعدم احترام للعمل في
مندوبيتهما ؟ وبماذا نفسر تواصل عدم احترام التوقيت الإداري مباشرة بعد زيارة
الكاتب العام؟ فهل هو رد عما قام به المسؤول الثاني في المندوبية من مراقبة ورسالة
صريحة منهم إليه وإلى مندوبهم عن لامبالاتهم واستهتارهم بما يقومان به وليشربا من
ماء بوجعفر إذا لم يعجبهما تصرفاتهم ؟
لماذا
تأخرت الشهرية ؟
تفاجأ الآلاف من العاملين في المندوبية الجهوية للتربية
بسوسة بمختلف شرائحهم بالتأخر الكبير في تنزيل جراياتهم لشهر ديسمبر 2014 فإلى
حدود صبيحة يوم الأربعاء24ديسمبر لم يتم هذا التنزيل وإذا كان صحيحا وثبت ما أسرّ
به لبعض زملائه في المندوبية "سنفور إبحار" نديم الحاكم بأمره في
المالية بمندوبية التربية بسوسة من أن سبب
التأخيرهو إرسال وثيقة التأجير العمومي إلى الوزارة دون أن تحمل تأشيرة المراقب
الجهوي للمصاريف مثلما جرت به العادة حيث قال لهم حرفيا بأنها أي وثيقة
الجرايات"ناقصة إمضاء المراقب " وهذا ما جعلها تعود من حيث أتت ليتدارك
الخطأ ويتم إرسالها مؤشرة يوم الاثنين... ، فالأمر يصبح على درجة من الخطورة ويتطلب فتح تحقيق إداري عاجل في الغرض واتخاذ
الإجراءات اللازمة تجاه كل من ثبت ضده هذا التهاون والتقصير ولو أن هذا الأمرصار لا يقبل الاستغراب من
إدارة المالية ومسؤولها الأول السريع في الاقتطاع من المرتبات البطيء في تنزيل الملاحق
والترقيات والمنح وربما تضاف إليهم الجرايات . فمن يتحمل ما حدث ؟ وهل أن السبب
راجع إلى رفض المراقب الجهوي تأشير هذه الوثيقة لخطأ ما ؟ أم أن السبب مرده سهو عن
إرسالها مؤشرة ؟ أما أنه يعود لطرف ثالث تسبب في هذا التأخير ؟ وإلى متى تتواصل
هذه الأخطاء وإلى متى يتواصل السكوت عنها جهويا ومركزيا ؟ وأين المراقبة المطلوبة
لإيقاف هذه النزيف الذي صار يدرج في خانة الفضائح ؟
معلمون في التقاعد
وملاحق ترقياتهم ما زالت في الرفوف :
أشرنا العديد من المرات إلى عدم إنجاز
ملاحق الترقيات المهنية للعديد من رجال التربية رغم التشكيات الواردة على الإدارة
لكن لا من مجيب . ومن نتائج هذا التقصير في الإنجاز هو إحالة عدة مدرسين من الذين
ارتقوا إلى رتبة معلم تطبيق أول فوق الرتبة على التقاعد في بداية شهر ديسمبر
الحالي حسب الاتفاقية الواردة في الرائد الرسمي مؤخرا ولم يحصلوا على ملاحق
ترقياتهم ..حيث كان من المفروض أن يتم إدراج ملحق مدمج في مرتباتهم الشهرية منذ
مدة حتى يتسنى التثبت من الوضعيات وإصلاح أي أخطاء ممكنة لكن السيد المسؤول لم يكن
مهتما بالموضوع بل كل اهتمامه كان منكبا على البحث عمن يزودنا بالأخبار وهو يكيل
التهم جزافا لزيد وعمرو ثم يتشدق بأنه لا
يهتم بما يكتب في الجرائد الصفراء وكل يوم جمعة يقوم بجلسة ضيقة مع صديقه الساكن
في الطابق الثالث سواء داخل الإدارة أو خارجها وذلك لقراءتها واتخاذ الخطوات
اللازمة لإيجاد مؤيدات ومدعمات لدحض ما ينشر من حقائق دامغة إن تمت مساءلته.
ونعود لموضوع المدرسين الذين أحيلوا على
التقاعد خلال هذا الشهر لنشير أنه أمام عدم إمكانهم الحصول على هذه الملاحق في
مرتباتهم بحكم وضعيتهم الجديدة فلا مفر أمامه من تنزيلها خارج المرتب فكيف سيتم
التثبت من الأخطاء وإصلاحها إن وجدت ؟ وهل سيتم تمكينهم من الفارق في منحة الإنتاج
أم سيتم التغاضي عنها؟ ومتى سيقف هذا "الخنار" المتواصل في مندوبية يرنو
بعض الشرفاء فيها إلى الوصول بها إلى الاستقرار حتى لا يتواصل الانحدار .....؟
لدغة على الحساب :
نوجهها إلى إحدى الإطارات بالمندوبية وإحدى الصديقات
وزميلات الدراسة في المدرسة القومية للإدارة لحاكم المالية حتى تعود لقوقعتها ولا
تسعى للتدخل في أمور لا تعنيها حتى لا نورق ملفاتها، وحتى تكف وتتوقف عن إشعال
النيران وحبك المكائد والدسائس فرائحتها قد فاحت وهي تزكم النفوس، وعليها الاهتمام
بعملها وإتقانه ولا شيء غيره، وننصحها بأن لا تراهن على جواد خاسر وتنحاز إليه
وتسعى للبحث له عن أعذار وتلميع صورته القاتمة في عيون جل رجالات التربية في الجهة
لكي لا تصير شريكة له . هذه لدغة على الحساب حتى لا يطولها العقاب وتهوى إلى شر
مآب غير مأسوف عليها .






Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire