vendredi 26 décembre 2014

على هامش الانتخابات الرئاسية: هذا حقيقةأستاذة بنهج روسيا انخرطت في حملة المرزوقي



كثيرا ما تحدثت الثورة نيوز  على أن أنصار المرزوقي الذين صدعوا رؤوسنا بحكاية مقاومة الفساد هم متورطون إلى الأذقان في شتى أنواع الفساد والإفساد ولعل فيما كتبته الأستاذة الجامعية بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار في صفحتها الرسمية على الفايس بوك ما يكشف على أن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية إنما هو حزب شعارات كاذبة خاطئة .. 
"   استمعت منذ قليل للسيدة جميلة الشمالي ممثلة عن حملة المنصف المرزوقي عندما رفضت تهنئة قائد السبسي بالفوز معللة ذلك برفضها عودة المنظومة السابقة. صراحة في البداية استغربت هذا التصرف من مربية وأستاذة تربية مدنية التي من البديهي ان تربي أولادنا على الاحترام والتحضر. لكن بعد ان تذكرت ما فعلته لتلاميذها في هذا الثلاثي الاول من السنة الدراسية قلت لنفسي الشيء من ماتاه لا يستغرب. فهذه المدرسة بمعهد نهج روسيا تغيبت عن التدريس طيلة الثلاثية الاولى بسبب مشاركتها في الانتخابات التشريعية عن حزب البناء والتنمية ورغم هزيمتها (300 صوت تقريبا) الا انها لم تستأنف العمل وفق ما يقتضيه قانون الوظيفة العمومية وفضلت الانضمام لحملة المرزوقي. لم تؤمن هذه السيدة اي حصة درس الى غاية الأسبوع الأخير قبل العطلة لتكلف تلاميذها بإنجاز عرض حتى تتمكن من تقديم عدد للإدارة وموضوع العرض هو : على كل تلميذ ان يقدم عرضا حول علاقة فرد من المجتمع بفرد اخر مع ترك حرية الاختيار للتلميذ !!! يعني هذا هو التقييم في نظر هذه المربية التي قدمت لنا اليوم مثالا في التعامل الحضاري مع نتائج الانتخابات. كان من الأجدر بهذه السيدة ان تحترم قيمة العمل وتؤدي واجبها قبل الانخراط في العمل الحزبي او النضالي. او على الأقل كان عليها التفرغ لنشاطها السياسي ولتترك مكانها في التدريس لمن هو أكثر منها كفاءة والتزاما بالضمير المهني".

الثورة نيوز من جهتها تقول للمربية الفاضلة هذه الأبيات الرائعة
يا أيها الرجل الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ *** هَلَّا لِنَفْسِك كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ 
تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السِّقَامِ وَذِي الضَّنَى *** كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ 
ابْدَأْ بِنَفْسِك فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا *** فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ 
فَهُنَاكَ تُعْذَرُ إنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى *** بِالْقَوْلِ مِنْك وَيحصل التسليمُ 
لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ *** عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ :

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire