mardi 30 décembre 2014

بعد مضاعفة تعريفة حصة " الدياليز " … آلاف العائلات تصرخ : أنقذوا مرضانا من الموت ..




۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا
في الوقت الذي تستقبل فيه العائلات التونسية العام الجديد  بكثير من التفاؤل بعد نجاح المحطات الانتخابية وتصحيح مسار الثورة ، وفي الوقت الذي ظنت فيه هذه العائلات أنها ستتجاوز  سنوات الترويكا العجاف وستتخلص إلى حين من  غلاء الأسعار نجد عددا كبيرا من العائلات التونسية  تستقبل سنة 2015  بكثير من التشاؤم وهي تتوجس خيفة من حلول هذه السنة لأنه بداية من غرة جانفي سيجدون  أنفسهم مهددين بالموت إن لم يدفعوا مبلغ 63 دينارا في كل حصة ينتقلون فيها إلى إحدى المصحات لتصفية الدم ..ويُشار إلى أنّ 6 ألاف مريض يستفيدون اليوم من خدمات مصحات تصفية الدم في تونس من بينهم 3 آلاف مريض يعالجون في المراكز العمومية.


الغرفة النقابية الوطنية لمصحات تصفية الدم  تحتج وتقرر مضاعفة  سعر حصة الدياليز

لا شيء يؤرق أكثر من3 آلاف عائلة تونسية كما يؤرقهم البلاغ التالي الصادر عن الغرفة النقابية الوطنية لمصحات تصفية الدم وهذا نص البلاغ  بتمامه " " نظرا للارتفاع المتواصل لأسعار جميع مستلزمات وضروريات تصفية الدم ، مع أن تعريفة حصة تصفية الدم بقيت مجمدة بمبلغ سبعة وثمانين دينارا ( 87د)  منذ ماي 1977 ( 37 سنة ونصف )  ونظرا للصمت المطبق للصندوق الوطني للتأمين على المرض ، الذي لم يتفاعل البتة مع كل المطالب الموجهة من قبل الغرفة النقابية الوطنية لمصحات تصفية الدم لتصفية الدم  لمراجعة التسعيرة ، بالرغم من المعطيات المهمة  لدراسة الثمن التي تمت بإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية ( بمعدل 100.800 د  دون احتساب النقل وهامش الربح والأداءات )  وأمام خطر الإفلاس الوشيك الذي يخيم على القطاع ، فإن الجلسة العامة لمصحات تصفية الدم المنعقدة بتونس في 30/11/2014 قررت تطبيق التعريفة النقابية المحددة ب150 دينارا لذا يتحتم على المرضى تحمل الفارق أي 63 دينارا للحصة الواحدة . هذا القرار تمليه الرغبة في ضمان جودة علاجية وخدماتية ، هي من حق المرضى ، وهو أمر يستحيل توفيره بالتسعيرة الحالية ، يقع تطبيق هذا القرار انطلاقا من 01 جانفي 2015.
ويبدو أن هذا البلاغ قد جاء  بعد سلسلة من الاحتجاجات ومنها التهديد بالإضراب  يومي 25 و26 سبتمبر  2013  ولكن تم تأجيل هذا الإضراب  وذلك "  لإعطاء الفرصة لإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة في القطاع عبر المفاوضات التي تقرر عقدها بين الغرفة والصندوق الوطني للتأمين على المرض من جهة ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة من جهة أخرى. وطالبتالغرفة بإبرام اتفاقية قطاعية بين الصندوق الوطني للتامين على المرض وممثلي القطاع ومراجعة تعريفة حصة تصفية الدم التي لم تشهد أي تغيير منذ سنة 1977.

اعضاء الجمعية التونسية لمرضى الكلى يحتجون

على خلفية هذا البيان  " المرعب " تحركت عديد الجهات من ذلك أن أعضاء الجمعية التونسية لمرضى الكلى رفقة بعض المرضى الخميس 18 ديسمبر  2014 ، نظمت  وقفة احتجاجية بمقر الصندوق الوطني للتأمين على المرض وذلك على خلفية القرار الذي اتخذته الغرفة النقابية لأصحاب المصحات الخاصة لتصفية الدم بالترفيع في التعريفة من 87 دينارا للحصة الواحدة إلى 150 دينارا." وقدعبروا عن استغرابهم من مثل هذا القرار الذي من شأنه أن يمس من صحة المرضى ويقطع عنهم العلاج كما أشاروا إلى تدني الخدمات الصحية بأغلب المصحات باستثناء مصحات الضمان الاجتماعي رغم فارق التعريفة.
وأعلم أعضاء الجمعية إدارة الصندوق بالضغوطات التي يتعرضون إليها باستمرار والتهديدات المتواصلة بحرمانهم من حق العلاج ابتداء من غرة جانفي 2015 إذا لم يقوموا بتوفير الفارق.( وات )
و ورغم بعض الإشارات  التي أكدت "تعهد الصندوق برفع جملة هذه المشاغل إلى الأطراف المعنية باعتبار أن علاج أمراض الكلى يعتبر ضرورة حياتية والصندوق هو المتكفل بالجانب المالي وأن موضوع إسداء هذه الخدمة يخضع حاليا إلى لجنة فنية محدثة في الغرض صلب وزارة الصحة مازالت اشغالها متواصلة لتحديد الكلفة الحقيقية لحصة العلاج" ( وات )  فإن  آخر الأخبار التي استقتها الثورة نيوز تؤكد أن الموضوع يراوح مكانه ولم يتحلحل ولو قيد أنملة .
من ينقذ  السيدة وسيلة البجاوي

السيدة وسيلة البجاوي  ( مولودة يوم 04/03/1944) والقاطنة بتونس العاصمة  أرملة ضابط تناهشتها الأمراض فهي تعاني فضلا عن القصور الكلوي من أمراض السكري وضغط الدم والشحم في الدم ، كما أن خضوعها المستمر لعمليات التصفية ( ثلاث مرات في الأسبوع : الثلاثاء ، الخميس السبت ) من انسداد بعض العروق في الرأس بل إن حالتها الصحية لا تسمح لها بأن يتم تبنيجها حتى تخضع لإجراء بعض  العمليات . وتعيش هذه المرأة الطيبة  ظروفا صحية  مأسوية و هي لا تطلب شيئا في هذه الحياة سوى أن يتدخل رئيس قسم تصفية الدم بالمستشفى العسكري ويمكنهامن  فرصة متابعة  عمليات التصفية بالمستشفى العسكري بتونس  خاصة وهي تابعة لسلك الديوانة  وهو ما يعني أحقيتها بالتمتع بهذا الحق .والحقيقة أن وسلية البجاوي ليست سوى رقم من آلاف  مؤلفة تنتظر حلاحاسما وفوريا من الجهات  المعنية بملف " الدياليز " ..لأنه لا قدر الله في تأخر هذا الحل قد تكون النتائج كارثية ..


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire