قلنا سلفا ونعيدها اليوم دونما أن نجد في ذلك تكرارا أو اجترارا بل نرى فيها فائدة على قياس ذكر فإن الذكرى
تنفع المؤمنين انه لما فتحنا نافذة على ما
يحصل داخل قطاع التربية والتعليم في سوسة
من اخلالات ذهب إلى ظننا أنه سيكون
من أوليات المندوب تفاديها … وسيبادر إلى فتح تحقيق إداري
وبعد أن يتسلح بالجرأة في محاربة بارونات الفساد و يسعى إلى تقويم الاعوجاج
ولكن على ما يبدو قد أخطانا العنوان … فما
آتاه من حيرة وردة فعل ومن برودة و مهادنة أوحى أنه مهزوز الشخصية … مسلوبا روح التحدي … بل لا يزال يذكرني بالذي “يضرب على طار بوفلس “…مذكرنا
بمسؤولي ما قبل
الثورة الذين يطالبون بنصيب من
المديح …وبسط لنا صورة عنه توحي انه خالي الوفاض رغم كوننا نؤمن بمقدرته الفكرية
ولو انه قد انتابنا الشك في قدرته على فهم ما بين السطور و فقه فن
التأويل و الوقوف عند الجمل
و ما وراء الجمل و معانيها وغير
قادر على الضرب بعصا الردع على يد العابثين
مع التسلّح بالجرأة و الشجاعة… و
اليوم فاض الكأس و بدا الأمر ملحا جدا رجوناه أن يبادر بمعالجة انخرام الوضع وأن
ينحاز إلى مبادئ محاربة الفساد و إصلاح ما يقدر على إصلاحه بعيدا عن منهج
اللوبيات و فكرة المؤامرات ..فشرف المندوب
في المحاولة ...أم انه في وضع أشبه
ما يكون كفاقد الشيء لا يعطيه...و الأيام القليلة القادمة ستكون كاشفة للجواب ؟
لماذا لا تسند منحة "التقهويج" لهذا
الإطار اللامسؤول ؟
قديما قيل" إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فلا تسألن الصبية عن الرقص " وهو ما
ينطبق على المدير المساعد للمالية بمندوبية التربية بسوسة. فعلاوة على عدم احترامه
لأوقات العمل الإداري وقد رصدته العصفورة العديد من المرات وبصفة تكاد تكون يومية
وهو يأتي متأخرا بعد منظوريه ويغادر العمل قبلهم ، فهو متمسك بالجلوس في المقاهي
أثناء العمل "واشكي للعروي "...... من ذلك جلوسه لفترة مطولة بمقهى
ومطعم قريسة واضعا الساق فوق الساق صبيحة
يوم الثلاثاء قبل الفارط في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا غير مراع ولا مبال بمصالح المواطنين المعطلة في إدارته
والتي تترقب في إمضاءه المحترم على الوثائق الإدارية التي ينوون استخراجها لقضاء
مآربهم المستعجلة ولا ندري ماذا الذي يجب أن
يفعله المندوب والكاتب العام للمندوبية
لردع مثل هذه التجاوزات ؟ أو أن له حصانة ومكانة خاصة لدى رؤسائه المباشرين تعفيانه
من المساءلة ؟
وبالمناسبة ننصح
هذا المسؤول اللامسؤول أن يعمم بركاته أو بالأحرى" تغميضات "عينيه على
جميع موظفيه ولا يقتصر على ثلاثة أو أربعة منهم
مقربين جدا منه ، فيما يخص إعفاءهم من الحضور للعمل في بعض "العشويات "
وإن أراد الأسماء والتواريخ فنحن مستعدون ، ومهما غير أماكن جلساته فنحن له راصدون
. ونقترح على من يهمه الأمر في المندوبية أو في وزارة التربية أن تسند لهذا الإطار
المسؤول منحة شهرية بعنوان منحة "التقهويج " ومبروك المكان الجديد يا
عبقري المسؤولين ويا حبذا لو تأخذ معك في المرات القادمة عشيرك المتواجد بالطابق
الثالث لمثل هذه الاستراحات فهو مثقل بعمل مضن إلى حدّ الإرهاق وخارت قواه من
مراجعة الملفات التي أمامه إلى حد الإشفاق ومثل هذه "التقهويجات" تنعش
الفؤاد والأكباد .........
شعار المدير " قص ورجع وما يهمش في شكون
يتوجع ":
لم يسبق وأن شاهدنا أو سمعنا بمثل هذا الكم الهائل من
عمليات تنزيل الأموال في الجرايات ثم استرجاعها عن طريق الاقتطاع الآحادي الجانب ،بعد
ثبوت القيام بأخطاء بدائية متكررة في احتسابها ، مثلما يقع بصفة تكاد تكون شهرية في
مندوبية التربية بسوسة. فالسيد المسؤول يتصرف في الأموال العمومية بلامبالاة فريدة
من نوعها ودون تثبت في وضعيات رجال التعليم من ذلك ما قام به وعلى سبيل الذكر لا
الحصر مع مربية تعمل بإحدى مدارس النفيضة نحتفظ باسمها واسم المدرسة التي تعمل بها
حيث أرسل لها إعلاما باقتطاع 72 دينارا من جرايتها بتعلة تنزيل منحة العودة
المدرسية لها خطأ رغم عودتها للعمل كمدرسة بعد أن كانت تعمل كمساعدة مدير ، وهو ما
يدل على كيفية العمل السائد في هذه الإدارة والتلاعب اللامسؤول بجرايات الموظفين
والإهدار الغريب للأموال العمومية دون حسيب أو رقيب ، فإلى متى سيتواصل هذا التسيب
وهذا الإهمال ومن يتحمل مسؤولية كل ما يحدث في إدارة شعار مديرها " قص ورجع
وما يهمش في شكون يتوجع " ؟
في مندوبية سوسة: "ناس فرض وناس سنة "
على إثر تواصل إضرابات الإداريين وتعطل سير المرفق
العمومي جهويا ووطنيا ، أعطت وزارة التربية تعليماتها لكل هياكلها المركزية
والجهوية بضبط قائمة في المضربين وخصم أيام الإضرابات من مرتباتهم واعتبارهم
متغيبين غيابات غير شرعية، وعلى هذا الأساس طلب من المسؤولين في مندوبية سوسة
تنفيذ هذه التعليمات ، لكن القائمات المقدمة وحسب ما علمنا بوسائلنا الخاصة والتي
لا يرتقي لها الشك لم تخل من التجاوزات والمفاجآت التي تحتاج إلى فتح تحقيق فوري
من السيد المندوب لكشف وتبين خلفياتها وطبقت فيها قاعدة " ناس فرض وناس سنة
".فهل يعقل أن لا تتواجد فيها صاحبة الزغرودة الشهيرة إثر نقلة المندوب
السابق والمتواجدة في الاعتصامات والاحتجاجات والإضرابات صباحا مساء منذ اندلاعها
والصور المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي "فايس بوك" خير دليل ؟ وهل
يقبل العقل أن يكون الكاتب العام المساعد سابقا والكاتب العام الحالي لنقابة
الإداريين بسوسة والذي أخرج الموظفين في الطابق الأول عنوة من مكاتبهم وأغلق
الإدارة والمندوبية أمام أنظار المدير المساعد المشجع له ولصحبه على الإضراب بترك
ورقة الحضور في متناولهم لإمضائها متى يريدون ، شبه غائب فيها وهو المعين حديثا في
خطته الوظيفية الجديدة التي لهث طويلا وراءها وتلقى يوم صدور خبر تعيينه بالرائد
الرسمي العديد من الزغاريد المدوية أمنتها له بكل امتياز المزغردة المشهورة ؟ وهل
يعقل أن يكون صاحب القبضة القصديرية غائبا فيها وهو الذي شارك في الإضراب المفتوح
لعدة أيام ودعا إلى إغلاق المندوبية ؟ ثم كيف يمكن لمسؤول أن يضبط من غاب ومن عمل
وهو يكاد يكون متغيبا طوال اليوم في فترة الإضراب المفتوح ؟ أسئلة نتركها للمسؤول
الأول عن المندوبية للإجابة عنها وسنتابع ردة فعله لفرض الانضباط وإعادة هيبة
الإدارة ومقاومة التسيب وظاهرة " الفصعان " قبل انقضاء الوقت الإداري من
المسؤولين والموظفين سواء
موظف في مكتبه ويرفض العمل
هذه إحدى الغرائب التي تحدث في الطابق الأول لمندوبية
سوسة حيث أراد أحد رجال التربية في الجهة استخراج وثيقة إدارية في الأسبوع المنقضي
فقصد المكتب المقصود لكنه فوجئ وصدم من موقف الموظف الذي كان متواجدا خلف مكتبه إذ
رفض مده بالوثيقة المطلوبة بطريقة فضة وغليظة وفيها من التعجرف الشيء الكثير
فاشتعلت بينهما وكاد الأمر يتحول إلى تشابك بالأيدي دون أن يتدخل المسؤول أو يحاسب
أعوانه و لا ندري إن كان السيد المندوب على علم بما يحدث في مندوبيته أم لا ؟ وكيف
يمكن لموظف أن يتواجد في مكتبه ويرفض العمل ؟ اللهم إلا إذا كانت تلك طريقة جديدة
للإضراب مع تجنب الخصم من الشهرية وهو" تكتيك سنفوري " جديد لكنه بليد
بلادة من ابتكره وللحديث بقية عن المهازل السنفورية في المندوبية والوقفة
الاحتجاجية التي نظمتها نقابة المعلمين يوم الثلاثاء الماضي على خلفية التعيينات
الخفية دون حضور الأطراف النقابية .....




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire