تحولت إدارة
الحرس الديواني منذ وصول المدير العام الجديد كمال بن ناصر شهر كاصكة الثاني إلى
سوق ودلال خصوصا بعد استحداث خطة جديدة على مقاس احد ابرز رموز الفساد الديواني
ونعني به شمس الدين النعيجة (منظر التعيينات الفضيحة التي اشرها كاصكة الثاني 4
أيام بعد تسلمه للخطة) والذي وجد نفسه مراقب عام على إدارة الحرس الديواني وهو
الذي لا يحسن استعمال السلاح ولم يسبق له أن عمل خارج المكاتب الإدارية ومن آخر
الفضائح انه سجل أول الأسبوع الجاري فقدان كمية من ذخيرة الأسلحة (50 رصاصة) من
مقر وحدة الحرس الديواني بصفاقس .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire