vendredi 21 novembre 2014

" ما دواء الفم الابخر ...كان السواك الحار !! " عاشق فساد وغاو مغانم... تهرأ "مقعده" من الجلوس في حجر أزواج الهوانم ؟؟



لا ينكر أحد أن  سليم  الرياحي هو أحد أهم الفقاقيع الدخيلة على فن السياسة والكرة في  الآن  نفسه ..حيث  يحتار المرء في تقديمه كشخصية سياسية على اعتبار مسيرته الزاخرة بالنضال في عالم الخيال .طريف أشبه ما يكون  بطبيب رعواني لتونس الجريحة ...يتقن فن التدجيل و إشعال الفتن ..و مصدر سخرية من الجميع يثير الضحك أينما يحل بل هو الإضحاك نفسه ..هذا المدعو غالبا ما يصطنع ألفاظه ليصنع "الشو" والفرجة وهو في الحقيقة  شخصية معقدة تتسم بالمراوحة  الترفيهية  ويقتبس من الملاحم  الأدبية العريقة صفات وسمات بارزة  فتارة يتوارى و كأنه نادرة من نوادر وبطل من ورق غفل عنه الجاحظ في كتابه "البخلاء ..و طورا يتحفنا بفن كوميديا "دانتي" فيذكرنا بابن القارح الفلك الرئيسي "لرسالة الغفران" لأبي العلاء المعري...

في  أي صورة ركّب؟؟

فبقدرما احترف أساليب الافتراء  و الكذب  كان صريحا في تقديم وعوده الانتخابية كوعود زائفة وهمية حيث اعتمد على مكره و خداعه و جهله فذهب إلى ظنه أن الشعب أبله فركز على الغريزة وحاول دغدغة التونسي من بطنه فحط من سقف أسعار المواد الاستهلاكية  إلى درجة انه حوّلها مجانا لكن هيهات فقد لفظه الشارع من قاموسه السياسي  وتركه الناخبون ووعوده وحيدا يتيما.أضنانا البحث عن سيرة سليم الرياحي في عالم السياسة فلم نظفر له بشيء يذكر سوى تلك الصورة التي جمعته وخلفه المؤطر اللوحي بمراد الطرابلسي و المناسبة لا ندري ربما قد تكون مساندة او مناشدة لإعادة انتخاب المخلوع  لولاية جديدة أو  لشراكة  مالية أو لمزيد  التغوّل في  عالم  الفساد والافساد. 

 يعرف  عن  الرجل  قصره  قياسا على  المقولة  الشهيرة كلما  قرب  الى الارض  كثر شرّه  والتي تبرز جليا  من  خلال  شخصيته الزئبقية والمعقدة  فهو كثير اللغط والشتيمة عنيف, حاد اللسان..يتهجم دون هوادة ..بل  قيل عنه انه مريض نفسي اتسمت مواقفه -أن ارتقت إلى درجة المواقف- بالغرابة و الطرافة وأثارت الاستهجان وبث هذه الموجة منذ الحملات الانتخابية التي أثارت ردة فعل مستهزئة  تماهت في  أحلى تجلياتها  في شعار :" توا" ...أينما تنقل جرّ وراءه الهذيان بل انه أصبح بمثابة التسونامي الكلامي الذي يريد نسف البلاد وإعادة بنائها من جديد وفق شطحات "الهبال" التي يمتلكها ...أول ما أعاد صورة هذا الرجل إلى الأذهان القنوات التي تستدعيه لتخلق لنفسها نسبة مشاهدة وباحثة عن الظرافة  في عالم اللامعقول على اعتبار أن الرجل يحذق فن الخروج عن القانون  و بيع  الاوهام و ضروب من الجنون وهو الذي  عرف عنه  القاصي و الداني  انه  سريع  التخمر فسرعان ما يخرج من عقله فيبيح لنفسه ويهيج منتجا عن  وعي  أو  عن  غير وعي  فنّا  فلكوريا  شبيها  بألوان  "مان  شو" و لكنه  يجمع  في  الان نفسه  بين  التراجيدي و الكوميدي ..لا يغدو أن يكون لسليم  الرياحي سوى فرقعة إعلامية فلا مؤهلاته الدراسية ولا إمكانياته الفكرية تخول له مسك و لو رتبة عمدة في منطقة ريفية نائية ..فالرجل سمسار بدهاء وجمع أمواله من هنا و هناك ولو أن الجميع يتحدث عن ثروة مالية له فان بعض المؤشرات تؤكد أنه عاد بخفي حنين ويد فارغة و أخرى لاشيء فيها في دلالة على تلاشي ثروته التي انحدرت نحو رقم الصفر على اعتبارات عديدة .لم يسلم من سليم  الرياحي سوى ذاته العزيزة فالرجل  اشترى "الشبوك" مع عديد رجال السياسة أصحاب الحظوة الشعبية الا انهم لم يردوا عليه وتركوه في التسلل و يأتي  بث المشاكل بينه و بين  القيادات السياسة  حتى ينتزع لنفسه مكانة وسطهم ...و لكن حساباته الضيقة لم تجد نفعا على اعتبار ان جل الذين رماهم بسهام انتقاده الجارفة لم تحرك فيهه إحساس بالرد على اعتبار انهم يدركون أن الرد على المجنون اشبه ما يكون بسكب الماء في الرمل..وهو منهاج و سياسة  توخاها سليم  من خلال فحوى جل تصريحاته المبطنة بالثلب و التجريح و التهم بلا حجة و لا دليل و غالبا ما  يلقي التهم جزافا أمام مرأى ومسمع الجميع خاصة بالبلاتوات التلفزيةفينعت من ينعت بالفجور والكبر والخرف و غيرها  من القواميس  و المعاجم  التي  يلجأ اليها  دائما وابدا .

القطرة التي أفاضت الكأس

آخر ما صدر من  فم الابخر لسليم الرياحي  في  برنامج  الفتى الأرعن  الوافي " لمن  يجرؤ فقط "بل  لمن يدفع فقط  تهجمه على جمهور  النجم الساحلي و نعتهم بما  يريد دون أن  يدرك جيد من خلال مراميه  الى الحديث عن السواحلية ان مثل هذه التصريحات الملقاة جزافا الى اهالي الساحل قد تدفع الى الفتن و حقن النعرة الجهوية على اعتبار ان الرجل ينحدر من سلالة "عمم الفوضى "و يؤمن شد الايمان العجائزي الذي يسكنه و في ظل الطفل الابله  املتهور الذي في داخله أن الفتنة اشد من القتل لذلك تراه لا يتهاون في التحريض عليهما و الدفع بها لجر البلاد الى حرب اهلية ...تحدث  الرياحي  عن  جمهور  النجم  و من  ورائه  عن  الساحل  كما لا يتحدث من قبل رغم ان ردودهم  لم تكن مهينة للرجل على اعتبار انهم يرونه انه من باب العار الرد عليه  وحفاظا على مستواهم الاخلاقي ابوا النزول  الى مثل هذه التفاهات الآ  نزر منهم  سارع  الى تمزيق  معلقات  الهجينة و رما بها  في  الشارع   ....

كيف  ينسى صاحبنا  ؟

 لا ندري  هل  نسي  الرياحي  انه لطالما  تغزل  بجمهور  النجم الساحلي و رغب  في قيادة فريق  جوهرة الساحل  ومنحها على الهوى 250 ألف دينار ولكن  الجماعة لفظوه  و اطردوه  شرّ طردة  وثم  ان قصد القول  بالمس  بجهة سوسة و اهاليها فليعلم أن الساحل هو قطب تنمويا و اقتصاديا و سياحيا و ثقافيا من الطراز الرفيع بل هو عماد البلاد...و الساحل أيها المتعجرف طاقة بشرية رهيبة فيها من الكوادر ما فيها و فيها من الرجال من يبيعك و يشتريك كعقار تبيعه و تشتريه ثم الأهم رجال الساحل ولدوا من رحم النضال و الكفاح  فلك أن  تعود إلى تاريخك و أنت  العرف أنك من  منحدر من سلالة " الصبايحية" ...

تاريخ  موغل  في الفساد

لئن  عددت  الثورة نيوز  في  السابق  تاريخ  الفساد  لسليم  الرياحي  فإنها  لا  تمانع  اليوم  في  اعادة  التذكير به  علّ الذكرى تنفع الناخبين خاصة والتونسيين  عامة ... فقد  ثبت بالكاشف  أن  رئيس  الافريقي  لهف  ما  يقارب  500 مليون  دينار من بنوكنا دون ضمانات حيث  اوهم  الجميع أنه  رجل أعمال  و يملك  في  جرابه مدخرات مالية ما  تكفيه  لسنوات ... والكل  يعلم أن  الرياحي  يستغل  الرياضة  للكسب  في السياسة حيث  وجد ضالته  في فريق  الشعب النادي الافريقي  حيث  منحه هكذا اموالا طائلة دون سياسية رياضية واضحة على اعتبار أن الرجل  غير فقيه بالرياضة و يتصرّف هكذا دون  دراية ودون استراتيجية محكمة جعلت  النادي الافريقي  مسخرة  في الشارع الرياضي  بعد النتائج  التي حققتها في الموسم  الفارط والمهازل التي  تعلقت بالفريق في الموسم  الحالي  خاصة بعد ضربة الجزاء التي  منحها  الحكم كهدية  لفريق  الاحمر والابيض على ارض الاغالبة ...و سليم  الرياحي تعلّقت  به شبهة تهريب  الاموال من ليبيا حيث  تشير بعض  المعطيات  أن  العقيد المقتول  معمر القذافي حوّل  ملبغ 1.2 مليار دولار الى  ابنه  المعتصم بالله قصد تكوين فرقة عسكرية كاملة على غاية من  التجهيز غير أن الثورة باغتته و قبيل اصدار  القرار الاممي  بتأميم كل  اموال  واملاك القذافي تقول بعض  التسريبات ان  المعتصم حوّل  الاموال  الى  أحدى حسابات  سليم الرياحي السرية  في  المصارف اليهودية ... كما تشير بعض  المعطيات  أن الرياحي يملك حسابا بنكيا  محجوزا "bloqué"   في  الجنان الجبائية يقع  تحويل  فوائضه مشاهرة الى حسابه في تونس و تحديدا ببنك "البيات" فرع الصفصاف بالمرسى ...و ما يذكر من  أخبار أن  الرياحي دخل  في غياب  السيولة المالية المحجرة في الخارج و  تحديد في  الجنان  الجبائية دخل  في  صكوك دون رصيد .. كما يذكر له أنه اشترى فيلا  في القنطاوي  وفرض  على والده  الذي  طمس  نصف  بقية اسمه  وحوّله من محمد مختار إلى محمد فقط الإقامة الجبرية لأسباب يطول  شرحها  حاليا  ... و يؤكد شهود  عيان أن عددا من البلطجية ما  يتوافدون  على مقر الحزب  في ضفاف  البحيرة لخلاص أجورهم  نظرا لما  يقدمونه من خدمات  "جليلة" للرياحي دون هوادة ...إن أبحرنا في عالم الرياحي الأخلاقي أو الشخصي والعائلي  لا نجد فرقا بين ما يبرز  للناس  من خلال  الشاشة الصغيرة و بين ما يعيشه على ارض الواقع  و كنا نؤمن أن إطلالته الإعلامية هي بمثابة المرآة العاكسة لحياته الشخصية ...و اذ نترفع عن الانحدار إلى عالمه المذهل و نمسك أحزمتنا جيدا حتى لا نسقط في فخ الشتم وهو الذي أباح لنفسه أن يتعدى على حرمات الأشخاص حتى العاديين كتهجمه على جمهور  النجم  ...فإننا لا نخجل من الاصداع بما يخالجنا داخليا تجاه غلام السياسة  من إحساس فظيع  يترجم في أننا نمقته  لاعتبار واحد فقط ألا وهو : انه نسخة مطابقة للأصل للطفي البحري.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire