علمت الثورة نيوز من مصادر موثوقة أن مصيبة وقعت خلال أول الصائفة الفارطة
لأحد أبواق الإعلام المأجور المسمى عبد الكريم العابدي واسم شهرته "شاوش بنك
النادي الإفريقي" (مراسل جريدة الشروق وملحق صحفي بإدارة التحكيم بجامعة وديع
الجريء لكرة القدم) حيث تعرض ابنه إلى عملية غسل دماغ من طرف جماعات السلفية
الجهادية ومنها تم توجيهه للجهاد في سوريا عبر ليبيا حيث تلقى تدريبات سريعة على استعمال الأسلحة في احد
المعسكرات المعدة للغرض وحينما تفطن الابن لغياب ابنه وتأكده من تواجده بالتراب
الليبي سارع إلى ولي نعمته سليم الرياحي (الشهير باسم سليم الصفرجي في الرواية
الليبية وسليم ذبذوبة في الرواية التونسية) ملتمسا منه التدخل شخصيا لدى أفراد
الشبكة الإرهابية المختصة في تهجير الشباب نحو محرقة سوريا والمرتبطة مباشرة مع
كتيبة أنصار الشريعة في ليبيا لاسترجاع ابنه البكر المغرر به خصوصا وانه لرجل
الأعمال سليم الرياحي شبكة علاقات متطورة مع العناصر الإرهابية بمنطقة المغرب
العربي وبسرعة تبنى الرياحي قضية العابدي الابن واتصل بالمجموعة الإرهابية ودخل
معها في مفاوضات أفضت إلى إرجاع الابن الضال لعائلته مقابل دفع الرياحي لمبلغ 100
ألف دولار وبعد نجاح العملية واستعادة ابنه تحول عبد الكريم العابدي إلى خادم مطيع
للرجل الذي أنقذ ابنه من موت محقق وليصل الأمر بهذا الأخير إلى حد العمل على تقريب
وجهات النظر بين صديقه رئيس الجامعة وديع الجرو أو الجريء وسيده رئيس النادي
الإفريقي سليم الرياحي من خلال تنظيم لقاءات سرية بينهما (بعيدا عن الأعين) من اجل
التوافق على ترشيح كفة النادي الإفريقي في البطولة والإضرار تحكيميا بمصالح الفرق
المنافسة مباشرة مثل النجم والترجي والنادي الصفاقسي خصوصا وان الرياحي يعول كثيرا
على نتائج النادي الإفريقي لرفع أسهمه في بورصة السياسة .


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire