samedi 11 octobre 2014

الإدارات الجهوية للصحة و الخطط الوظيفية والفوضى العارمة




بعد تسلم جماعة الإخوان للحكم بحوالي أسبوعين تقرر انطلاقا من شهر جانفي 2012 أحداث 21 خطة وظيفية بكل إدارة جهوية للصحة (1 في خطة مدير عام – 3 في خطة مدير – 7 في خطة كاهية مدير – 10 في خطة رئيس مصلحة) وبعملية حسابية بسيطة في الضرب نخلص إلى أن عدد الخطط المحدثة على مستوى الجمهورية بلغ عتبة ال500 خطة وظيفية وما يعنيه ذلك من إثقال لكاهل ميزانية وزارة الصحة بالأعباء والامتيازات .
وتؤكد مصادرنا أن غالبية الخطط أسندت زمن وزير الصحة السابق عبد اللطيف المكي عن طريق المراكنة أي في الخفاء تحت حيط gré à gré ودون اعتبار أية معايير أو مقاييس موضوعية ..إذ في الغالب ينقل الطبيب أو الفني من مقر عمله إلى الإدارة الجهوية ثم يكلف بهذه المهمة والأغرب انه في نفس الخطة،تجد في إدارة جهوية للصحة طبيبا،  و في إدارة جهوية ثانية فنيا ساميا و في إدارة ثالثة إداريا وهذا ما يدل على أن المعايير والمقاييس المعتبرة في التكليف بهذه الخطط هي الموالاة و المحاباة والمحسوبية و... سياسة مقيتة اعتمدت تقريبا في جل الوزارات لبث الفوضى من أجل التمكن.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire