شهدت العلاقات بين حكومة المهدي جمعة ومؤسسة البنك الإفريقي للتنمية BAD في الفترة الأخيرة فتورا ملحوظا
نتيجة إغفال رئيس الحكومة خلال شهر جوان 2014 تنظيم حفل توديع على شرف رئيس المصرف
الدولي "دونالد كابيروكا" بمناسبة انتقال مقرات البنك إلى
العاصمة الايفوارية أبيدجان وكذلك إغفال منح احد الأوسمة الرسمية للرجل اعترافا له
بالجميل هذا إضافة إلى التعقيدات الديوانية غير المبررة التي عرفتها عملية ترحيل
أغراض موظفي البنك الإفريقي نحو الكوت دي فوار وتشير مصادرنا أن وزير الاقتصاد
والمالية حكيم بن حمودة عمل كل ما في وسعه لتوسيع رقعة الفجوة ولتكبير كرة الثلج
بين الطرفين وهو الذي لن يغفر لرئيس حكومته المهدي جمعة حرمانه من اللقاء التاريخي
مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما خلال الأسبوع الأول من شهر افريل 2014 حيث أجبر
على العودة إلى تونس رفقة محافظ البنك المركزي باعتبار منعهما من حضور اللقاء
والسماح به لمستشاري مهدي جمعة وعلى رأسهم شقيق هذا الأخير غازي...
هذا وتؤكد
مصادرنا على أن حكيم بن حمودة ومن زمنها انقلب للعمل ضد التيار الحكومي ليكيد
المكائد وليعكر الاجواء.



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire