mardi 14 octobre 2014

ويتواصل التهريب عبر ميناء رادس أمام صمت حكومة التكنو - خراب




نجحت أول الأسبوع الجاري (صبيحة يوم الثلاثاء 07/10/2014)كامورا التهريب بميناء رادس التجاري في نطر (تهريب) مجرورة معبأة بمختلف أنواع البضائع الممنوعة والمحجرة والموردة من الصين تحمل الرقم المنجمي الأجنبيSZ 124 EH وربطها خلف جرار طرقي يحمل اللوحة المنجمية137 تونس 6812 ومغادرة الميناء بواسطة تصريح ديواني مبسط مفتعل وبوصولها إلى جهة سوسة اعترضتها إحدى فرق الحرس الديواني وبعد التثبت في مستندات الشحن ووثائق التصريح والتسريح ومقارنتها بحقيقة البضاعة المحمولة تقرر حجز الجمل بما حمل واقتياد الجرار والمجرورة والبضاعة تحت الحراسة المشددة إلى ميناء سوسة التجاري والغريب في الأمر أن الحراسة داخل الميناء أصبحت عادية مساء نفس اليوم وبالضبط انطلاقا من الساعة 17.30 وهو ما قد يسمح للمهرب مالك البضاعة بتغيير الحمولة لتتطابق مع وثائق التسريح ...


وحتى نسقط العملية في إطار محاربة التهريب تكشف الثورة نيوز على أن الحاوية المنطورة بالتواطؤ مع حماة ميناء رادس التجاري وعلى رأسهم منصف صميدة رئيس خلية التفتيش بالأشعة والحراسة (صهر المهدي جمعة رئيس حكومة التكنو - خراب) تحتوي للتضليل عند فتح بابها الخلفي على مجموعة من الطرود المعبأة بالملابس الجاهزة وداخلها عبأت المجرورة بكميات مهولة من العطور العالمية والهواتف الجوالة بقيمة جملية تتعدى المليون دينار والسؤال المطروح كيف فشلت مصالح المراقبة والتفتيش بميناء رادس في الكشف عن حقيقة حمولة المجرورة المنطورة والحال أنها تتحوز على عدد 3 أجهزة سكانار وعلى تجهيزات كاميراوات والحال أنها ليست المرة الأولى التي تنطر فيها الحاويات بمثل هذه الطريقة المفضوحة فمصادرنا تؤكد على أن نسق عمليات التهريب عبر ميناء رادس التجاري شهد ارتفاعا ملحوظا في الفترة الأخيرة وليصل المعدل إلى حدود 25 حاوية منطورة يوميا والإشكال انه لا قدر الله وتم تمرير أسلحة داخلها واستعملت لإدخال البلد في فوضى الحرب الأهلية إذا ما تم استهداف احد المرشحين للانتخابات التشريعية أو الرئاسية والمؤكد انه كالعادة سيقع تقديم كبش فداء للتغطية على فساد المقدم شنوة منصف صميدة والذي سيكون كالعادة من اقل الأعوان رتبة والحال أن كل عملية نطر تحتاج بالأساس الى توافق كامل أفراد الكامورا من ديوانة وشرطة حدود وموظفي شركة الشحن والترصيف STAM وموظفي ديوان الموانئ التجارية OMMPونترك لكم التعليق.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire