كشفت مصادر مطلعة أنه في أوائل صائفة 2014 وصلت
إلى ميناء رادس التجاري طرودا بداخلها
تجهيزات مخابر لوزارة التربية مصنعة في إسرائيل وللإيهام والمغالطة كتب
عليها " تصنيع أمريكي " ..ولما تم اكتشاف هذه الفضيحة رفض المدير العام
السابق للديوانةعبد الرحمان الخشتالي تسريحها للتلاعب في شهادة المنشأ وثانيا
لكونها من إسرائيل ..ولكن ما إن تسلم المدير العام الجديد كمال بن ناصر (شهر كاصكة الثاني )مهامه حتى
أذن بتسريحها ..ولا شك أن وزارة التربية على علم بمصدر هذه الصفقة المشبوهة وربما
تكون هي من تدخلت لتتم عملية التسريح


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire