لسنا ندري متى ستلتفت سلطة الإشراف إلى حراس الغابات الذين يصلون الليل
بالنهار والصيف بالشتاء ، لا يفل في عزمهم حر ولا قر من اجل منع الحرائق التي
أصبحت بعد الثورة عادة تونسية تهدد ثروتنا
الطبيعية ، ومن أجل المساعدة في تعقب الإرهابيين
وفي صد المتدين على إرثنا البيئي ؟
لسنا ندري متى سيتم تفعيل المادة 18 من اللائحة المهنية التي صدرت عن
الجامعة العامة للشغل يوم 25 جوان 2014
والتي طالبت" بإعادة الهيكلة العامة للغابات وجعلها ديوانا وسن نظام
أساسي خاص بها " ؟
ألا تعلم سلطة الإشراف أن حراس
الغابات لا يتمتعون بأيام عطلة لأن المخاطر التي يمكن أن تنطلق من مسارح الغابات
لا تعترف بالآحاد ولا تؤمن بالأعياد ولا تراعي حرمة الأشهر ولا قداسة المناسبات أو
لم يذبح جنودنا الميامين في جبل الشعانبي دقائق معدودات قبل الإفطار ؟
أو لا تعلم سلطة الإشراف أن حراس الغابات يعملون في ظروف بائسة جدا فلا
عتاد يمكنهم من ملاحقة المخالفين ولا سترات تقهم شر المتربصين ؟ أليس هذا الصنف من
عملة الفلاحة حقيق بمنحة الخطر والعدوى والأمن الغذائي ؟ بل الغريب ان حراس
الغابات يؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة ففي حالات الخطر وما أكثرها ينفقون من أموالهم لشحن هواتفهم الجوالة وقد
يتركون صغارهم بلا حليب ؟ ألا يستحق عملة الحظائر منهم أن يتمتعوا بالترسيم ؟
ألا تعلم سلطة الإشراف أن حراس الغابات هم الرواد ، والرائد لا يكذب اهله ،
الذين يعرفون خبايا ومسالك الغابات التي
عادة ما يجهلها رجال الأمن والجيش إذا طلب منهم تعقب الإرهابيين في أحد الجبال ؟

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire