يتعرض منذ مدة القاضي المترشح
المقبول علي الشورابي إلى حملة تشويه مقيتة على مواقع التواصل الاجتماعي الفايس
بوك وبواسطة رسائل مجهولة ومناشير تحتوي على جملة من الترهات والأكاذيب والأباطيل يتم ترويجها في الأحياء ..ويقود هذه
الحملة أحد رموز الفساد ونعني به المحامي
محمد الشريف الجبالي الذي استغل خبرته في عالم التدليس والتزوير والكذب والتحيل
والابتزاز للنيل من سمعة قاض شريف ..
وسبق للثورة نيوز أن اهتمت بالمتحيل الشريف الجبالي وفضحته على صفحاتها في
وقائع ثلاث . تعلقت الأولى بتحيله على جزار يدعى عمر عجلان بأريانة والذي لهفه
تحويشة العمر أي قرابة 70 ألف دينار إثر عملية بيع عقار لخلاص ديونه ، واتصلت
الثانية بتحيله على تاجر الأثاث بالجملة والذي تسلم منه البضاعة وسلمه صكوكا
مسحوبة على حساب زوجته ، أما الثالثة فواقعة فبركة الرسائل النصية القصيرة sms بالاشتراك مع سامي جاء وحدو رجل
الاستعلامات في النظام البائد ليصدر القضاء قرارا بحفظها دون تتبع المجرم في حق
البلاد والعباد شريف الجبالي الذي يحظى بحماية شاغل القصر قرطاج ..
ولمزيد البحث عن سر الهجمة سر الهجمة على القاضي علي الشورابي توصلت الثورة
نيوز إلى أنه في إطار الحملة الانتخابية الرئاسية عمدت مجموعة ضالة بحزب المؤتمر
من أجل النهبة إلى النيل من منافسي المرزوقي بأية طريقة وبحكم العداوة التي يكنها المحامي المذكور
للشورابي نتيجة القرار الصادر في حقه عن دائرة الاتهام 9 بمحكمة الاستئناف بتونس
والتي يعمل بها القاضي المذكور حيث تقرر تأييد قرار قاضي التحقيق المتعهد بشير العكرمي وإحالة المتهم شريف الجبالي على
الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس من أجل الخيانة الموصوفة والواقعة تخص
عملية تحيل على مواطن جزائري أوهمه المحامي المتحيل شريف الجبالي بوجود عقار بحي
النصر بالعاصمة معروض للبيع بسعر 450 ألف دينار وبعد التقليب سلمه الضحية مبلغ 450
ألف دينار ثمن المبلغ مضاف إليه 10 آلاف دينار مصاريف المحاماة و 20 أف دينار
بعنوان معاليم التسجيل... اكتشف الجزائري
أنه وقع ضحية تلاعب المحامي المتحيل ولم
ينجح سوى في استعادة 450 مليون دون 30 ألف دينار .
ومن الضروري أن نشير في هذا السياق إلى أن الشريف الجبالي كان زمن المخلوع
يشرف على خلية أمنية تتبع مصالح الاستعلامات وتعمل تحت إمرأة سامي جاء وحدو ومختصة
في التجسس على السادة المحامين وما يتبعه من سرقة لسياراتهم وخلع لمكاتبهم ومن
الضحايا المحامي العياشي الهمامي الذي نهب مكتبه .وما أشبه اليوم بالبارحة
فالتاريخ يعيد نفسه فهذه الخلية تعمل اليوم بالتنسيق بين كل
من سمير بن عمر والشريف الجبالي وقد يكون المرزوقي قد استنجد بخدمات سامي جاء وحدو
في إطار حملته الانتخابية .





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire