مثلما وعدنا قراءنا
الكرام بنشر مزيد من فضائح البرمجة الإعلامية للكتاما التي عبث بها منصور النصري
وثلة من إطاراته ، وكنا قد كشفنا لكم سابقا كيف تم حذف مبلغ ثلاث مليارات و790
دينار والتي لم نجد لها تفسيرا إلى اليوم وهذا
المبلغ الضخم موجود بالمجلد الأخيرفي الصفحة عدد 9844 بتاريخ 31/12/2012 ...
ننشر لكم في هذه المرة ما هو أشنع وأفظع فقد
وجدنا مبلغا ضخما يقدر بــ 27 مليار و 766دينارا تم ادخاله في الحساب المشترك رقم
8000137 و تم حذف هذا المبلغ من نفس الحساب سنة 2012 وهذه العملية المشبوهة و
الغريبة موجودة بالصفحة عدد 9472 من
المحفظة السنوية للكتاماونسوق هذه المهزلة للرأي العام و الخبراء الماليين كدليل قاطع على عدم مصداقية البرمجة الإعلامية
التي خربها منصور النصري وجماعته تسترت عليها كل من الهيئة العامة للتأمين
والرقابة العامة المالية ومراقبي الحسابات للكتاما ..وإن هذه الوثيقة الأصلية
لدليل واضح فاضح على غرابة التلاعب بحسابات المشتركين دون أن نرى تدخلا حازما من
وزير المالية الذي أغمض عينيه عما يجري في الكتاما وذلك نتيجة التدخلات التي يقوم
بها النصري سواء في القضاء أو مع إطارات وزارة المالية وسلطة الإشراف للتستر على
جرائمه والعبث بالبرمجة الإعلامية. والله أمر غريب وليس لنا إلا أن نقول لمنصور : تلاعب بالإعلامية ولا تتعب .. فقد أذن ربيعك أن
يذهب ..العب كما تشاء ...فتونس لا رقابة
فيها ولا قضاء ...ولكن حذار فبعد الصيف يأتي الشتاء ...ومن يزرع الشر يحصد البلاء ..ولقراءنا الأعزاء ..نقول
لنا ألف صفحة من صفحات التلاعب التي يندى لها الجبين ولا يفيد معها البكاء ..
ما الذي يحصل في
الكتاما ؟
كنا نشرنا سابقا خبرا مفاده عملية
استيلاء على فرع الكتاما ببرج العامري من قبل مجهول ، وقد تمت معاقبة رئيس الفرع وهو
أحد ابناء الجهة الذي أجبره منصور النصري
على دفع مبلغ 13 مليون ونصف عبر أقساط دون مراعاة ظروفه العائلية رغم أنه لا توجد
أية قرينة إدانة ضده .
فعملية السطو على خزينة الفرع الى حد
الآن قيدت ضد مجهول ورغم ذلك تمت إحالته على مجلس التأديب ومعاقبته بدفع المبلغ المسروق
من الفرع . وفي سياق تتبع الثورة نيوز لما يجري في فروع الكتاما رصدنا مؤخرا عملية استيلاء وتحويل
وجهة أموال مثلما هو مبين بالاستجواب الممضى من طرف إدارة الموارد البشرية الموجه إلى أحد أعوان للكتاما يدعى أنيس بوصحيحوقد
عوقب بصورة شكلية صورية رغم خطورة ما أقدم
عليه وإذا عرفنا بطل العجب فوالد هذا
العون هو مدير مصلحة الحوادث متقاعد حديثا
وقد أشرف سابقا على كل ملفات استرجاع الحوادث
الوهمية و المزورة لنزول حجر البرد " التبروري " بجهة تستور للمرحوم
بولعراس الهمامي وابنه مورو الهمامي.
كما علمنا مؤخرا خلال زيارة لنا لتأمين سيارة من أسطولنا في مكتب المنستير تعرض أحد المواطنين الى عملية تحيل من طرف ابن
مدير المراقبة بالكتاما المدعو فتحي الجويني نجل محمد الجويني حيث سرق مبلغا ماليا يقدرب 320 دينارا
وحقيقة "من شابه أباه فما ظلم ..."


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire