samedi 11 octobre 2014

نجيب الشابي : بعد أن فقد كل أمل ..غازل المعطلين عن العمل




مسكين نجيب الشابي ..طوح به كرسي الرئاسة ، وأعياه  الجري وراء حلم صعب المنال يطلب فلا يدرك ..فهو بعد أن جرب الشاشات العملاقة في انتخابات 23 أكتوبر2011  ومني بهزيمة نكراء .. وهو بعد أن  أمعن في تقديم أخيه وصاحبته التي تأويه ..وهو بعد أن جرب كل المساعي التي عساها تقربه من قصر قرطاج  بالمناورات والتحالفات نراه هذه المرة يشرع في حملته الانتخابية بمغازلة وفد من جمعية المعطلين عن العمل يتقدمهم سالم العياري ...وقال الحزب الجمهوري في صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي إنه اختار أن يبدأ حملته الانتخابية بتناول قضية المعطلين عن العمل التي كانت سببا في الثورة التونسية ....


من جديد يكشف الشابي أنه رجل بينه وبين السياسة أبحر وجبال .. ومن جديد يحاول الركوب على الثورة والمتاجرة بآلام المعطلين عن العمل  ..فهو يتحدث عن الشباب والثورة ..وكان حريا به ألا يدخل إلى حملته الانتخابية  من هذا المدخل لأنه كان أول من تنكر لثورة الشباب ..وكان أولمن أفسد أقوم المسالك لامتصاص بطالة الآلاف منهم ...فهو ما إن خرج المخلوع ملوما مدحورا حتى ارتمى في أحضان التجمعيين فباء بغضب من الشباب ومني في انتخابات 23 أكتوبر  بخسران مبين ..وهو ما إن قلدوه وزارة وهمية " التنمية الجهوية " حتى أغرق المناطق المهمشة في آلية قذرة  مهينة ونعني بذلك العمل في الحظائر الذي يغني ولا يسمن من جوع ...ولا يخفيأن الشباب الذين كانوا رواد الثورة  هم أول من تضرر من هذه الآلية الهشة في التشغيل فهل من معنى بعد ذلك أن يتحدث الرجل عن الثورة ، وهل من معنى أن ينطلق في حملته الانتخابية بالإنصات إلى الشباب العاطل عن العمل ؟ فلم فعل الشابي ما فعل...ربما قد فعل ذلك لكونه قد باع منزله وأصبح طابورا خامسا من طوابير المعطلين عن العمل ..وربما يحاول أن يتجرد لأيام وساعات من أصوله البرجوازية ليلتحم بمعاناة أبناء المناطق المهمشة والحواري الفقيرة الذين تنكرت لهم جميع الحكومات ...وربما اكتشف الشابي في أكتوبر 2014 أن في هذه البلاد فئة من العاطلين عن العمل تستحق الالتفاف ...

مسكين الشابي أعيته الرئاسة وسدت كل منافذها فحاول وزمرته  مغازلة العاطلين عن العمل ومخادعتهم ولكنهم سيعرفون بعد26 أكتوبر 2014 أنهم  ما يخادعون إلا أنفسهم ولكن لا يشعرون ..


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire