samedi 11 octobre 2014

سيدي بوسعيد :مفاجأة في قائمة الرياحي … "الباجي الرفرافي: عرّاب فساد زاده النصب والتحيل"




"الباجي الرفرافي" عون أمن وقتي فاسد معزول من أصل وضيع يعكس سرعة سقوطه في جرف الرذيلة و الفساد ...وقد كان بعد عزله والتحاقه بعصابة الطرابلسية احتفظ ببطاقته المهنية التي بعد عزله ( بتعلة ضياعها ) ليستغلهافي عمليات تهريب المخدرات و الإفلات من المراقبة الأمنية و التفتيش ليتسنّى له بذلك التحرك بحرية في عمليات تهريب المخدرات إلى بلادنا و التي يدمر بها شباب تونس ، و هو النشاط الحقيقي الذي يتعاطاه إلى يومنا هذا و يدرّ عليه أرباحا طائلة و يستعمل الأنشطة التجارية الأخرى على غرار المطاعم كواجهة للتمويه على نشاطه الأصلي ( تهريب مخدرات و هو النشاط الأصلي الذي يتعاطاه منذ بداية عمله مع "مراد الطرابلسي" و الذي على أساسه انتدبه الطرابلسي وهو أمر معلوم حتى لدى السلط الأمنية و كانت لا تجرؤ على تتبعه من أجل ذلك خلال فترة النظام السابق على خلفية تبعيته للطرابلسية وواصل نشاطه ذلك بكثافة حتى بعد سقوط النظام بشراء الذمم )
والجدير بالذكر أن الباجي الرفرافي كان قبل أن يتحول لخدمة سيده مراد الطرابلسي وبعد عزله مجرد بائع في نصبة صغيرة بسوق سيدي بوسعيد لبعض قطع الحلي المقلدة  و الهدايا التذكارية التي يقتنيها السواح. ...لكن سرعان ما تحول بعد التحاقه بعصابة مراد الطرابلسي وبعد سقوط نظام بن علي و انهيار الطرابلسية إلىإخطبوط مال فاسد يتحوز بطرق ملتوية على ممتلكات منها ما هو معلوم  لدى العامة ( بالإضافة طبعا إلى مقهى "ايدن كافي " التي استولى عليها بطرق وسخة ) على غرار :


·      أسطول السيارات التي يتحوز عليها ( من بينها سيارة من نوع هامر ) حتى انه أهدىأخته من الأب "سنية الرفرافي" سيارة من نوع polo(zéro kilomètre) اقتناها لها خصيصا و توسط لها من خلال شبكة علاقاته في وظيفة تفوق بكثير مستواها التعليمي الضحل الذي لا يتعدى المرحلة الابتدائية.
·      قاعة شاي (salon de thé) و مطعم white restaurant كائنتان جنبا لجنب بسيدي بوسعيد على مقربة من محطة التزويد بالبنزين Agil و اللتان تم بناؤهما على ارض تابعة لبلدية سيدي بوسعيد في إطار صفقة مشبوهة و بدون مقابل ليجد نفسه يجمع الإيرادات الضخمة لهذين المشروعين دون وجه حق.
كما يشاع انه يتحوز على مخزن سري(dépôt) لسيارات على ملك مراد الطرابلسي يتكتم عليه و يتصرف في هذه السيارات الباجي الطاهر الرفرافي ينوع فيها كما ينوع في ملابسه.
ومن دلائل الأصل الوضيع لأخطبوط الفساد الباجي الرفرافيالحكايات التي تروج حول حقيقة المشاكل بين والديه عون الأمن الطاهر الرفرافي ووالدته التي طلقها زوجها لأسباب معلومة نترفع عن ذكرها وليتزوج من امرأة أخرى تدعى منيرة أنجب منها اخوين للباجي هما على التوالي سيف الدين وسنية ....ومن النوادر المتداولة بالضاحية الشمالية أن الأب عون البوليس الطاهر  الرفرافي تربى في طفولته على وجه الفضل والإحسان لدى عائلة بسيدي بوسعيد منحته لقبها "الرفرافي" .


و تدور السنوات ليقع الباجي الرفرافي حاليا في علاقة خنائية محرمة مع قريبته التي لبست الحجاب عند الخروج من بيتها كقناع للتعتيم على فسقها وفجورها ولتقضي مع عشيقها المافيوزيالساعات الطوال وهو أمر معروف لدى الكثيرين من أجوارها و يتهامس  بذلك كل من يعرفهما في منطقة سيدي بوسعيد و لا يجرؤ احد على المجاهرة بذلك تجنبا لردة الفعل الانتقامية لعصابة المافيوزي الباجي الرفرافي .... تجاوزات الباجي الرفرافي لا تكاد تحصى و تعد  فهو يشتري الذمم من أصحاب النفوس الضعيفة بالمال الفاسد الذي يتصرف فيه  وقد زاد استقواؤه بعد الثورة ليصبح من أباطرة الفساد في غياب كلي لسلطة الدولة ومؤسساتها فقد أصبح حاميها حراميها .
وقد تغول الباجي الرفرافي بصورة غير معقولة وذلك وسط صمت مؤسسات الدولة التي أصبحت بمثابة الرجل المريض و التي نجح الباجي الرفرافيللأسف في اختراق عدد منها و التي قد تشكل مصدر مضايقة بالنسبة إليه لكشف تجاوزات ( مثلا إدارة الملكية العقارية ، ولاية تونس ... )  للتحول بذلك إلى مصدر تزويد بالمعلومة... فساد النيابة الخصوصية لبلدية سيدي بوسعيد (على رأسها زعيم العصابة رئيس النيابة الخصوصية الحالي عبد الرؤوف الدخلاوي)  و تحريك الباجي الرفرافي لهم كقطع الشطرنج بماله الفاسد ( المال المتأتي أساسا من الأنشطة الممنوعة والمشبوهة من المخدرات إلى تبييض الأموال وتهريبها) .
ومن بين صور تغول " الباجي الرفرافي" ضمن إخطبوط الفساد الذي يحرك خيوطه بنفسه و كأنه الحاكم بأمره في هذه البلاد التي يشهد تاريخها بتعاقب رجالات عليها بالمعنى الحقيقي للكلمة تحكمه في أشباه المسؤولين بالمنطقة البلدية الذين باتوا رهن إشارته مقابل المال الذي يغدقه عليهم فلا حدود لنفوذه و كل رغباته أوامر في غياب كل لسلطة الردع وعلى سبيل الذكر تشييده لطابق علوي ثالث غير قانوني ( حسب مثال التهيئة العمرانية لمنطقة سيدي بوسعيد) وغير مرخص فيه بمنزل والده الواقع ب 54 نهج صلاح الدين بوشوشة سيدي بوسعيد تحت مظلة النيابة الخصوصية لبلدية سيدي بوسعيد ( نيابة العار).


والمعني يتشدق دائما بأنه "عندو رجال" لا يصمدون أمام ماله الذي لا ينفذ من تركهآل الطرابلسية مراد الطرابلسي وعائدات عمليات التهريب للمخدرات التي يمارسها منذ بداية خدمته لولي نعمته مراد الطرابلسي... ومن مهازل الدهر أن الباجي الرفرافي وصل إلى ابعد حدود الاستهتار من خلال تربية كلبين شرسين وخطيرين من نوع  berger allemand في الحي السكني حيث يقطن ( 54 نهج صلاح الدين بوشوشة سيدي بوسعيد) .
وقد اتخذ الباجي الرفرافي من مقهى "آدن كافي" و كرا له و للفاسدين من شاكلته و الذين يغدق  عليهم المال الفاسد الذي يتصرف فيه و ذلك لحبك المؤامرات و عقد الصفقات المشبوهة حتى انه استطاع أن يشتري ذمة عدد من الأمنيين بالمنطقة لتمكينه من حصانة خاصة صنف "رجل فوق القانون" و لا ضير أن ينفذ الباجي محاولة القتل و قد نفذها بالفعل في فترة الطرابلسية ووجد الحماية من الأجهزةالأمنية لحبك محاضر مغلوطة مع انه يجب الإقرار بان هناك قلة قليلة من بين الأمنيين بالجهة ممن لم ينخرط في اللعبة الوسخة للمدعو "الباجي الرفرافي" لكن بقوا على الحياد و كانوا سلبيين و لم ينتصروا للحق) .



ومن كوارث  الدهر أيضاأن هذا العنصر الفاسد قد ترشح مؤخرا للانتخابات التشريعية ضمن قائمة الحزب الوطني الحر للمدعو سليم الرياحي الذي تحوم شبهات كثيرة حول مصادر ثروته فإذا كان الباجي الرفرافي بالمال الفاسد قد خرب البلاد و تسلط على العباد فما يمكن أن ننتظر منه إذا ما حصل المحظور و حصل على مقعدفي مجلس النواب المنتظر.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire