منطقة الحرس
البحري بالمنستير تم تشييدها منذ 7 سنوات وتكفلت على المال العام 250 ألف دينار
خبر عادي لولا أن البناية الجديدة سرعان ما انهارت وليتم إخلائها من حماة الوطن
وتركها في مهب الريح ... البناية الممنوعة اشتملت على جميع عيوب البناء ورغم ذلك
تمت المصادقة النهائية على سلامة الأشغال والإذن بتسوية المستحقات المالية للمقاول
المتورط في الفساد مع احد ضباط الحرس المشرفين زمنها وللغرابة تم التستر على
الفضيحة ربما لان الأمر تعلق بأحد المتنفذين الجدد ونعني به العميد نبيل حسين مدير الأبحاث الإدارية بالتفقديــــــــــة
العامـــــة للحرس الوطني بالعوينة والذي خان الأمانة وباع الوطن للمضاربين
والسماسرة ... موضوع سنعود إليه بالتفصيل في العدد القادم.

.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire