يوم 25 جانفي 2014 توفي بمستشفى
قوات الأمن الداخلي بالمرسى عقيد متقاعد من الحرس الوطني وليتم نقل جثمان إلى مسقط
رأسه بمدينة الهوارية من ولاية نابل داخل شاحنة خاصة مقابل تمكين صاحبها من مصاريف
نقل جثمان من المرسى إلى الهوارية من مبلغ مالي لا يتعدى 10 دنانير تم سحبه من
ميزانية تعاونية موظفي الحرس الوطني والحماية العقيد بالحرس الوطني ... فضيحة مدوية
تؤكد مرة أخرى أن الإدارة العامة للحرس الوطني لا تحترم أحياءها وموتاها فماذا كان
سيكلفها لو خصصت سيارة إسعاف لنقل جثمان احد إطاراتها .؟


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire