بســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
الله الرحمن الرحيم
جنوب لبنان، الخميس،
15 كانون الأول، 2011
أيها الرئيس المغفل، بعد
ما يلق بمقامك السابق و الحالي من إحترام
دمت كما رمت في الهروب
من المسؤولية و التنكر للحقيقة
أيها الرئيس المخدوع -
إن الشجرة النتنة لا تثمر إلا نتنا ! -
كم منّ مرّة كتبت لك
مباشرة و عن طريق عدة مواقع إلكترونيّة بأن الضائل في التكوين و
الموالاة المسجل في دفاتر الحالة المدنيّة تحت
اسم عليّ السرياطي يريد بك شرَا و يخطط لانقلاب لصالح أطراف أخرى؟.
ألم أرسل
لك قبل طلب إعادة النظر في عمليّة تحويل وجهة طائرة سنة
1998 بأنك رهن مؤامرة ستؤدي بالبلاد إلى ما لا يحمد عقباه؟
ألم أعلمك بعمالة عدة
أسماء من الأمن الوطني لقوة أجنبيّة تريد الإطاحة بك و بالتالي وضع البلد في حالة
فوضى مبتكرة؟
ألم أعلمك بعدم التعامل
مع هيئة أمن الجماهيريّة، التي تخطط منذ قتل شقيقك المنصف بن عليّ ( الحبيب)
لإزاحتك و تدمير تونس سياسيا و اجتماعيا؟
ألم أعلمك
بأن كل من عماد عاشور ، رجل على السرياطي. و توفيق الديماسي، المتأرجح
في الولاء بين عصابة ليلى بن عليّ و عصبة سليم شيبوب يتعاملان مع أكثر من قوة
أجنبيّة من أجل جعل تونس تشبه اليمن؟
ألم أعلمك عن طريق
الشاذلي الحامي ( محمد عليّ المحجوبي ) و وصيفه عبد الله الزنايدي أن مشغل ليلى
الطرابلسي الحقيقي في تونس هو جورج تيبي، من التعاونيّة اليهوديّة في
ضاحية حلق الواد و مدير الشحن في الشركة الجويّة الفرنسيّة منذ أن كانت ليلي تمتهن
الحلاقة بالمنطقة.
ألم أعلمك عن طريق كل من
فرج مبروك قدورة و عيسى بن فرحات أن عدنان حسين ياسين، العنصر البارز في مكتب
منظمة التحرير الفلسطينيّة في تونس يُعتبر البيت الآمن و صندوق
بريد و أبرز رجال المجتمع الأمني الإسرائيلي في تونس ؟
ألم أعلمك في غضون
الشهر العاشر من سنة 2005 مباشرة و على صفحات موقع "تونس نيوز" أن الطريق
الذي إخترته يجعل مقامك عند مستشارك الخاصسيلفان
شالوم و حامي مقرّات الرئاسة في تونس الجريحة عبارة على قلم
حبر جاف جميل المنظر و رديء الكتابة يستهلك في كتابة مسودات وعند
بداية تقطع خطه الرديّ يرمى به من نافذة سيارة أو من وسيلة نقل عموميّة
دون معرفة مكان سقوطه. و إن بني صهيون لقّنوك أكثر من درس في الأيام الخوالي لا
يُنسى حتى ممن له من ماء الوجه النزر القليل؟.
ألم أقل لك
كتابيا في موفي سنة 2005 أنه لا
يجدي نفعا احتماؤك بآل الطرابلسي و عُصْبَتها تارة وبقوانين غير مدروسة
من طرف أهل السعاية و المصانعة من بطانتك تارة أخري، مع أنها هذه القوانين و القرارات
و التراتيب قابلة للفسخ في أية لحظة. بل في اللحظة الأولى من رحيلك بحكم العبد أو
المعبود!
ألم أترجاك في نفس الشهر و السنة إتمام ما تبقي
لك من أيام عصيبة للنفس و الجسد في إنقاذ شرف الدمّ
والساعد في المقام الأول و سمعة الأشراف و الأحبة من أبناء الوطن
في المقام الثاني برجوعك إلى الجادة و الاحتماء بالشعب التونسي و معاملة نُخبه
بالصدق و العفاف حتى تتمكن من محاولة إتمام ما تبقى لك من أيام
على ظهرا لأرض في احترام و ربما راحة بال ؟
ألم أطلب منك تنفيذ مخطط المرحوم الهادي النويرة بتغيير نظام الحكم في تونس
من رئاسي إلى برلماني و أرسلت لك الطلب عن طريق عز الدين جنيّح عندما كان مدير
إدارة أمن الدولة. و كذلك من خلال عبد الله حمودة و قلت لك آنذاك في الكتاب لو تم
تنفيذ مخطط الهادي نويرة تدخل التاريخ و يكون الشعب لك من الشاكرين و لعائلتك و
ذريتك من المبجلين؟
كما قلت لك أنه دون هذا الصنيع لا تنتظر من احترام
العباد و رحمة المعبود حتَّى َيلجَ الجَمَلُ في سَمّ الِخيَاطِ !!!.
أيها الرئيس
المخدوع
هل نسيت أنك كلفت كل من الجنرال على
السرياطي و الجنرال محمد الهادي بن حسين لاغتيالي بطريقة بشعة حتى المجتمع الأمني الإسرائيلي
لم تفعلها من الأخوة الفلسطينين؟
هل نسيت أنك أمرت
شخصيا تشويه وجه ابنتي بآلة حادة و عندما تقدمت بقضية بواسطة المحامي
الأستاذ عبد الرؤوف العيّادي ضد عون الأمن المكلفبتنفيذ عملية الاعتداء الحقيرة
الم تعط التعليمات بعدم قبول العريضة من طرف النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية
بأريانة؟
ألم تجعل مني و أتباعك من المجتمع الأمني أيها الرئيس
الفاشل من المشردين الجائعين و فاقدي السند في وطني و خارجه.
ألم تأمر ذيلك رضوان
نويصر، مدير مكتب شمال إفريقيا و الشرق الأوسط في المفوضيّة السامية
للأمم المتحدة لشؤون اللاجئينبتدميري و محاولة جعل التسول منّي
خليلا بارزا أينما كنت.
لقد حرمتني بالحياة قرب
بناتي و على تراب وطني.
قائمة أفعالك شنيعة أيها الرئيس المخدوع. و
الحساب عند الله خير المنتقمين!.
أطلب من الله أن يزيدك
في بارز الحرمان من البلد و الولد . و يريك أشد آياته في
قسوة لحظة انتزاع الروح من الجسد .
الشاذلّي العيّادي
خبير في شؤون الأمن القومي
الحمد
لله على كل مكروه
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire