samedi 7 juin 2014

من حكايا مافيا نهب العقارات: عبد العزيز زكي...متحيّل مغربي زاده السحر الأسود




في إطار سعينا إلى إماطة اللثام عن الفساد العقاري وعن الجريمة المنظمة في هذا المجال وعن المافيا والعصابات التي تستغل كل الأساليب الملتوية واللاشرعية للهف العقارات الخاصة أو الدولية مستغلة التنفذ والمحسوبية والتواطؤ الإداري وغيرها من طرق التدليس والتزوير والخزعبلات لفت انتباهنا ونحن بصدد النبش وراء الفساد والمفسدين في هذا المجال رجلا ذا شخصية غامضة قد ابتكر طريقة جديدة بالإضافة إلى الطرق التقليدية المذكورة لغاية سلب أملاك الناس دون أن يشعروا ...تصوروا يا سادة ويا مادة أن هذا الشخص وهو مغربي الجنسية يستعمل السحر الأسود للإيقاع بضحاياه فيسلبهم عقاراتهم وأموالهم بعد أن ينومهم مغناطيسيا باستعمال مختلف أنواع الطلاسم وما شابهها من تعويذات تقشعر لها الأبدان .
 مع العلم أننا عندما استقينا هذه المعلومات من أحد مصادرنا الموثوقة بها  لم نصدقها في الوهلة الأولى لكن بالرجوع إلى تعريف السحر الأسود بعد اللجوء إلى أحد المختصين في هذا الميدان وجدنا أن هذا النوع من السحر يستعمل فعلا للقتل وللسرقة وللإيذاء والتدمير وهو ضرب من ضروب الشعوذة التي تعتمد على القوى الحاقدة والخبيثة ويلجأ  لها من بعض الأشخاص لتحقيق مكاسب شخصية دون النظر إلى الآثار الضارة للآخرين مع الإشارة إلى أن المغرب الشقيق بلد معروف فيه انتشار هذه الظاهرة ...


 من هو هذا المشعوذ ؟

"عبد العزيز بن حمد زكي"  مغربي الجنسية مولود في 07 مارس 1952 بالدار البيضاء صاحب بطاقة هوية مغربية عدد 000021187 صالحة لغاية 05 جانفي 2018  وصاحب بطاقة إقامة تونسية مسلمة من إدارة الحدود والأجانب رقمها 000639 صادرة في 6 جانفي 1996 متزوج من تونسية تعمل بالبنك المركزي تدعى س.ن ورقم هاتفه الجوال 25769995 دخل إلى تونس في أواسط التسعينات وبالتحديد سنة 1995 ليتحول في ظرف 20 سنة إلى أثرى أثرياء البلاد حيث تفوق ثروته في تونس وفي الخارج ال200 مليون دينار يملك شركة التنمية والتجديد العقاري "داري "DARI التي أسسها سنة 1997 برأسمال قدره 200 ألف دينار رقم سجلها التجاري لB170521997 ورقم المعرف الجبائي0528965B  ترخيص باعث عقاري عدد488 مقرها كوليزي صولة الطابق الثالث ...


كيف استولى على فيلا بن سعيد

تقع هذه الفيلا بزنقة الفجر شارع 01 جوان ميتيال فيل وهي في الأصل على ملك عبد الكريم وشقيقه محمد بن سعيد اللذان توفيا في ظروف غامضة سنة 2009  دون أن يتركا ورثة ...بعد ذلك مباشرة وبقدرة قادر تحولت هذه الفيلا التي لا تقل قيمتها عن ال400 ألف دينار إلى ملكية المدعوة نرجس بن إسماعيل أصيلة القيروان ثم إلى ملكية الساحر المغربي عبد العزيز زكي حيث تؤكد مصادر موثوق من صحتها أن هذا الأخير استولى على الفيلا المذكورة  بواسطة تلك المرأة التي استظهرت بعقد زواج مشبوه بأحد الأشقاء المذكورين ثم لهفت العقار الذي سرعان ما تحول بطريقة غامضة إلى الذمة المالية للمشعوذ بواسطة وكيلها المدعو محمد السليتي.. وهو أستاذ متقاعد مع العلم أن هذا الأخير وموكلته المزعومة هما الآن بحالة إيقاف على ذمة قضايا أخرى في التحيل وهو ما يبين أن هناك تلاعبا وإحالة إلى عديد الفرضيات والتساؤلات فهل هي الصدفة التي جعلت  الشقيقين مالكي الفيلا يتوفيان في وقت واحد ولماذا وقع استعمال التوكيل هنا وما مدى صحة عقد الزواج التي استظهرت به نرجس خصوصا وهي الآن وراء القضبان من أجل قضايا أخرى تهم نفس المجال ؟...


لهف عقارات أخرى بجربة

بنفس الطريقة تقريبا وبأسلوب فيه الكثير من الغموض وتحوم حوله الكثير من الشبهات قام عبد العزيز زكي المتمرس في التحيل باستعمال الشعوذة والسحر بالاستيلاء على عقار بجهة جربة  موضوع الرسم العقاري عدد 1399 - مدنين  لا تقل قيمته حسب مصادرنا عن ال5 مليون دينار وذلك باستعمال توكيل مفوض من امرأة مقيمة بالوردية كما استولى على عقار ثان بنفس الجهة وبالتحديد قرب محطة الديوان الوطني للتطهير ONAS على ملك رجل الأعمال طارق الشريف رئيس منظمة الأعراف الموازية "كوناكت" CONNECT باستعمال اسم شاب يدعى أنيس يقطن بالزهروني استعمل كمجرد رجل قش ...


شريكه أكبر ضحاياه

بعد 10 سنوات من تكوين الشركة "داري" وبالتحديد في شهر أكتوبر 2007 بحث زكي عن فريسة أخرى يمتص دماءها فوجد المدعو محمد بوخريص الذي ادخله شريكا معه في نفس الشركة بعد أن نومه مغناطيسيا باستعمال السحر و"الطلامس" والخزعبلات والحروز وغيرها من أساليب التواصل المعتمدة على الإكراه المعنوي والغلط والتغرير...وأمام كل ذلك لم يصمد بوخريص ودخل شريكا مع الساحر بنسبة  38% من رأس مال الشركة ثم قام  هذا الأخير وفي نفس الوقت بتعيينه وكيلا عليها وذلك بغرض أن يتحمل المسؤولية في كل التجاوزات والاخلالات القديمة للشركة وبعد أن لهف أمواله بالخزعبلات والطلاسم والابتزاز والضغط ومسح فيه كل التجاوزات أخرجه كما يقال بلغتنا الشعبية "بيده على رأسه" مما جعل المتضرر يعيش في حالة مادية ومعنوية جد مزرية خاصة وانه لم يعرف إلى يوم الناس هذا بل لا يتذكر كيف تمكن زكي من إخراجه من الشركة ولهف ماله بكل هذه السهولة وهو ما جعله يقر بان في الأمر سحر وشعوذة لم يستطع ردها من فرط قوتها ...



حتى البنوك لم تصمد أمام سحره وشعوذته


حسبما تؤكده لنا مصادرنا فإن عبد العزيز زكي عندما يستعمل شعوذته وسحره الأسود لا يمكن لأحد مهما كان موقعه أن يرد له طلب فكل الأبواب تصبح مفتوحة أمامه على مصراعيها حتى  البنوك حيث تمكن من خلال استعمال دجله وطلاسيمه من نهب أموال عديد المصارف من بينها البنك الوطني الفلاحي BNA والشركة التونسية للبنك STB والبنك القطري QNB بعد أن مارس الشعوذة على ممثليها ونومهم بأساليبه السحرية ولعل الملفات القانونية المحالة على إدارات النزاعات القانونية للبنوك الثلاثة المذكورة دليل قاطع على أن المغربي زكي تحصل على قروض دون توفر أدنى الشروط ولم يسددها إلى الآن وهاهو يصول ويجول ويمرح في بلادنا مرة متنقلا على سيارته المرسيديس السوداء ومرة يتنقل على سيارة "بيجو بارتنار" أو سيارة من نوع سيتروان سي15 تابعتين لشركته "فروتا" ويجلس عادة في نزل الشيراتون و مقهى "ماتينيون" بشارع شارلنيكول قرب مقر السفارة الايطالية...


 كما يروج أن له عديد العلاقات المشبوهة بإطارات  بوزارة الداخلية ووزارة العدل وهو شيطان في جسد إنسان .ويروج أيضا انه مرتبط بشبكة جواسيس ودائما دائما ما يسعى إلى استعمال هوية مغلوطة فيما يتعلق بالاسم ورقم بطاقة الهوية وبطاقة الإقامة أو في مختلف الوثائق الإدارية المتعلقة بالتصاريح أو تلك التي تخص شركته فتجد عادة اسمه متغير من وثيقة إلى أخرى ونفس الشيء بالنسبة إلى أرقام  شهادة إقامته وبطاقة هويته كما يستعمل المشعوذ المذكور لقوته وقدراته السحرية ليقوم بعمليات تهريب كبيرة من الحدود الديوانية دون أن يتعرض له أحد مع العلم انه يعتمد دائما على ذراعه الأيمن المدعو حسن البوعزيزي الذي يقدمه كمستشار قانوني في حين انه درس في المغرب دون إن يتحصل على الإجازة في الحقوق...



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire