ما هو معلوم لدى
القاصي و الداني ان وزيرة السياحة أمال
كربول ملأت الدنيا و شغلت الناس ... فمنهم
من وقف الى صفها و منهم من ابدى امتعاضا
من عملها و خاصة فيم يتعلّق بهوايتها في التقاط الصور لخاصة نفسها ... و لئن
استبشرنا من التحركات
التي تقوم بها وزيرة السياحة
للاطلاع على كل الفضاءات السياحية سواء في الجنوب او الشمال او الساحل
و علّقنا امالا كبرى على منهجية نشاط الوزيرة و حيويتها فاننا اصبنا بخيبة امل كبرى مردّها
الاهمال الكلي من طرف
امال كربول لعمل الوزاغرة و شؤون
الادارة ... فكم من رجل
السياحة و مستثمر اراد لقاءها فعجز عن ذلك رغم الوعد الذي تلقاه من قبل
المكلفين قيس ديوان الوزيرة ...
حيثق اصبح ضرب موعد منع وزيرة السياحة
و الجلوس
معها بمثابة الحلم ...
و ما يثير الاستغراب و يدفع الى الحيرة فعلا
ذلك البيان التي اصدرته جامعة النزل
و الذي انتقد اداء الوزيرة و
استراتيجية عملها مما يوحي
ان العلاقة بين المهنيين و الوزارة يشوبها الفتور مردها ترك الوزير اللبّ و الاهتمام بالقشور ...
فالمؤكد ان الوضع السياحي في تونس
هشّ و
المهتمنينم القطاع و الفاعلين فيه
خاصة من اصحاب يعيشون على وقع ضغط
مالي كبير تظر للديون الكبرى المتخلدة
بذمتعنم تجاه البنوك مما قد
يجدون انفسهم على قارعة الطريق
اذ اقدمت البنوك على استرجاع اموالها
من خلال بيع النزل ...
و ما
هو مؤكد اكثر اليوم و بصفة عاجلة و ملحة هو ان
تعيد الوزيرة جمع الاطياف السياحية
حولها و فتح مكتبها الى
الفاعلين و المستثمرين لان
الحلول لا تكون الا بصفة
جماعية لا فردية ... هذا انذار ... فنرجو
أن لا يتحوّل الى ورقة حمراء فاقصاء... و
كل حدث حديث




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire