vendredi 16 mai 2014

في الردّ على الردّ أو حينما ينقلب السحر على الساحر: يعرفنا القلم والرمح والقلم و القرطاس ... يا فرطاس ؟؟




كعادته عاد  نوفل الورتاني  يرمي الجريدة بالحجارة عبر برنامجه " ميدي شو " دون أن يدرك أن بيته من زجاج ، والغريب في الهجوم الذي شنه الفرطاس علينا أنه ورط نفسه وبدا وكأنه يتطاوس تارة كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد  طورا  دون أن يدرك مرة أخرى أن السحر قد انقلب على الساحر . فالمؤكد أنّ الورتاني يختزل بداخله " كمية " ضخمة من الغباء مما جعله يسقط في الفخ بدل المرة مرات .ونتذكر فيما نتذكر أن صاحبنا  التجمعي عاد من جديد دون  أن   تطاله  عملية الرسكلة  كما  رسكلت نفايات التجمع  نفسها وعادت تطوي الأرض طيا . وسار في طريقه على نفس النهج الذي اتخذه  من نعومة اظافره وتدعمّ لدية  أكثر بانتمائه  الى حزب التجمع  و شعبه المفرّخة للفساد  والتلاعب  و" التروقيصّ" ليحافظ على  اسلوبه التهكمّي من  خلال  القاء الكلام على عواهنه ... هكذا  جنى على  نفسه الورتاني  وتهجّم  بأسلوب  منحط  يدل  على شخصية  الفتى الطائش كما تدل البعرة على البعير  وعرج  يتهمّ تجار   قطع الغيار المستعملة بالخردة  أو "الفيراي"   مقتبسا معانيها من فكره  المتهرئ المتآكل  و نعت  صاحب الجريدة بأسلوب هجين  انه   " فيرايار"  بلغة مستحقرة  للمهنة الشريفة  التي  غابت  عنه  وعن امثاله  تسميتها  الصحيحة وهي  قطع  الغيار المستعملة  فهو  لا يعلم لجهل مطبق  يعيشه  أن هؤلاء التجار  من أحرار البلد  و احد ركائز العجلة الاقتصادية في البلاد  بل هم من محركات الدولاب الاقتصادي  و يستهدفون في  نشاطاهم الفئات  الضعيفة الهشة  التي  لا  تقدر كما  امثاله  على شراء محركات و قطع  غير  رسمية بأغلى الاثمان  كما أنهم يساهمون في  تقليص   نسبة البطالة من خلال  توفير مواطن شغل  لعدد كبير من العاطلين ... و الاغرب من هذا كلّه  أن الورتاني   نسى او تناسى لقصور في العقل  طبعا  ان لهؤلاء غرفة وطنية نقابية منضوية تحت جامعة الخدمات  و كلمتها مسموعة في منظمة الاعراف  التي  لا  ينكر الورتاني رغم  اشتهاره بالجحود  الدور الذي لعبته هذه المنظمة العريقة في وصول بالبلاد الى برّ الامان  ... اليس  القول أن في تهجمّ  " الاجهل من  نعلي "  على رئيس النقابة فيه تهجما  على اسياده  في  منظمة الاعراف  و ما لفّ  لفّهم ...


ثم إن  الورتاني  تمادى في ضرب مؤسسات الدولة  كما عودنا لمّا اكد على الملأ أنه  لن  يرفع  قضية  ضدنا  زاعما  حسب التسجيل  الاذاعي ان لنا اكثر من 200 قضية و أن  القضاء يهادننا  و كأنه يوحي أن  سلطتنا  و نفوذنا أقوى  من السلطة القضائية  وهو بذلك قد قزم القضاء  عن بكره  ابيه  رغم  الدعوات القادمة من هنا و هناك  و التي  تؤكد  ان  القضاء  تونسي تنفس الصعداء و اشتم هوى الحرية  و يسير على درب الحيادية و الاستقلالية منذ   سقوط  رؤوس  البلاوي  الذين كان يشاركهم مآدب العشاء و شرب من ثديهم   حتى الثمالة بعد  تغريدة  تجمعية طويلة  منذ أن كان  بشعره  الى ان صار فرطاسا ...


 وفي جانب  آخر من ردّ الورتاني  اوحى فيما  اوحى  ان الصحفيين التونسيين جبناء  لمّا اقرّ على الملا ان لا أحد من رجال الاعلام و نسائه  استطاع أن يرد على الثورة نيوز  مؤكدا  على سمة الخوف التي تنتابهم مبرزا سمة الشجاعة التي يتحلّى بها  من دونهم ... وما كلامه إلا  احتقارا مهينا لأقلام الصحفيين  التي تجود الكلمة  و تطوعها  و تخرجها في ابهى صورة  و تحّملها معنى اعمق واشمل من الترهات التي  تصدرها ذائقته  الرديئة  سواء أكانت التلفزية او الاذاعية  .
 و حتى  لا نطيل  المقام في التعقيب على الردّ و حتى  لا نعير اهتماما اكثر   بكلام الفرطاس  وصاحبه النافخ بالمزمار لابد ان نرفع في  وجهه  التحدي  رغم كون  تحدي الصغار " ينقص من الأعمار  مع  ذلك نتحداه  ان  يكشف  لنا  مسؤولا واحدا  كان  عرضة للابتزاز  من قبل  الثورة نيوز   كما نتحدى المخنث  الأبله الذي يرافقه  أن يستظهر بما يثبت  اننا  على دينه  و على معدنه  القصديري الرخيص نميل الى ما عنده  مال  ... فقط  لابد من إشارة نسوقها في قلب سؤال  الى النافخ بالمزمار او  ّ الصبايحيّ"  الذي يذكرنا  بقوادة فرنسا  في عهد الاستعمار  ان يجيبنا   و لو مرة  واحدة عن مصير صديقه  الذي دافع عنه  سابقا و هاجم الثورة نيوز  لمّا كتبت عنه  و نعني به رمزي بالطيبي ليثبث على الملا إن كان يمتلك ذرة شجاعة  من كان على صدق و صواب و من نافق و كذب ... و اللبيب بالإشارة يفهم مع اننا لا  نؤمن ان  المكي لبيب ...


كما لابد من التذكير ايضا  ان الثورة نيوز على حداثة نشأتها  تمكنت من كشف عديد ملفات الكبرى  نذكر منها  على سبيل الذكر لا الحصر  صفقة العجول البرازلية وصفقة الموت ونعني  الحافلات المقسومة هيكلها على نصفين   و صفقة البنك الفرنسي الذي  لهف 1000 مليار من  وزارة املاك الدولة  على اعتبار اننا نتناول المواضيع  بعقلانية ووفق الملفات لا بالوجدان والعواطف  كما يفعل  العديد من التافهين الفارغين  ...ولا  نعتقد  ان الورتاني مهتم  بهذا  على اعتبار  انه مشغول   بالمغنيات الكاسيات العاريات  والعاب البيض والمكياج و الماء  و القهقهات الانثوية التي يستلذ بها  و يستسيغها في برامجه ّ "البوبال ..."
هذا حتى  لا نكرر  ما لا يتكرر  نردد على مسعمه  هذا  في انتظار  أن نردّه  الى حجمه الحقيقي  لا سيما وأن  الضباع  لا تقدر على  مشاكسة الاسود  ...


ملأى السنابل تنحني بتواضع ...... والفارغات رؤوسهن شوامخ   

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire