lundi 19 mai 2014

جمعية الأمن الجمهوري زمرة متحيلين ...تجمع المال الفاسد وتدعم الإرهابيين ؟؟ القصرين : جمعية أمنية مشبوهة تتاجر بدماء الأمنيين




كان مطلب الأمن الجمهوري أول الشعارات التي رفعها رجال الأمن والشعب على حد سواء  بعيد الثورة ، لكن على ما يبدو أن قدر هذا الشعار أن يظل فضفاضا وغاية عزيزة المنال تطلب فلا تدرك خاصة بعد أن طرحت قضية الأمن الموازي طرحا قويا خلال حكومتي الترويكا الأولى والثانية . ويبدو أن بعض القلوب المريضة من رجال الأمن أو من يصطلح على تسميته ب" قلابة الفيسته " ممن صاحبوا عائلة المخلوع وسارعوا للارتماء في أحضان الإخوان للحفاظ على مصالحهم وتنمية ثرواتهم وغيرهم قد استغلت هذا المطلب لتتاجر بدماء الأمنيين وبأحلام التونسيين ولتجمع مالا وتعدده ؟؟ وستفتح الثورة نيوز في هذا العدد ملف جمعية مشبوهة تسمى "الجمعية التونسية للعمل من أجل الأمن الجمهوري" مقرها بالقصرين تأسست منذ 3 سنوات.


إذا كان رب الجمعية للدف ضاربا فلا تلومن عبيريقة عن التحيل

يرأس  الجمعية التونسية للعمل من أجل الأمن الجمهوري عون أمن معزول يدعى عبد الله الساهلي برتبة وكيل بالحرس الوطني صاحب رقم الهاتف الجوال 97.306.093  تم عزله بسبب الارتشاء والتهريب أثناء عمله بمركز الأمن العمومي بقلعة سنان سنوات التسعين  مثلما هو مضمن  في ملف الإداري  ولم تشمله التسوية  المهنية على غرار بقية زملائه وتشير بعض الروايات والتسريبات إلى انه قد عرف أيضا  بسرقة المواشي..قضى أكثر سنوات عمله في الحدود وكان خدوما للطرابلسية ..ولكن كغيره من المتلونين المنقلبين على أعقابهم تقرب من حركة النهضة وخاصة من الوالي السابق محمد سيدهم الذي يشتبه في تورطه في كثير من الأعمال الإرهابية بولاية القصرين والذي أسدى توصياته لبعض القيادات الأمنية لتسهيل عمل مفسدي هذه الجمعية وتجارها وفي المقابل ضرب كل نفس نقابي أمني والتضييق عليه .ولعل أغرب ما في هذه الجمعية أن نجد من بين المسيرين لها إلى جانب رئيسها شخصية مدنية تدعى نبيل عبيريقة أو " المطيح " كما تكنيه الاوساط القريبة منه متعهد حفلات صاحب رقم الهاتف  الخلوي 29.464.554 لا صلة لهبالقطاع الأمني ، فهذا المسؤول عن الإشهار والتوزيع بمجلة صوت الأمن الجمهوري ( مجلة فصلية ) لسان الجمعية الإعلامي أو بالأحرى الاسترزاقي باعتبارها مجرد خرقة بالية جعلها رجل الظل عبيريقة وسيلة لجمع الأموال .وعبيريقة هذا صاحب سوابق عدلية تعلقت به قضية تسريب وثائق على علاقة بملف الإرهاب في تونس والقضية منشورة لدى المحكمة الابتدائية بأريانة  .


وتؤكد كل المعلومات والوثائق التي تحصلت عليها الثورة نيوز أن عبريقةمتحيل لم يسلم منه القريب ولا البعيد ..فقد تحيل على زوج أخته في مبلغ مالي يقدر ب80 ألف دينار لتنظيم سيرك ..وقد حاولت  اخته الاتصال به مؤخرا لاسترجاع أموالها  بمكتبه الكائن بعمارة " البرناس " شارع الحبيب بورقيبة  تونس العاصمة إلا انه طردها . كما أكد ابن اخته محمد هيكل الصفاقسي  أن خاله   قد تحيل عليه في مبلغ يقدر ب 14 ألف بتعلة إحياء حفل أحياه فنان الراي لطفي دوبلكانو. وقد اشتكاه للقضاء وحكم  عليه بستة اشهر سجنا وتحميله المصاريف القانونية وتغريمه 500 دينار عن الضرر المعنوي وبمائتي دينار عن أتعاب التقاضي ( أمكن لأيادي الثورة نيوز المنتشرة في كل مكان أن تتحصل على نسخة من نص الحكم  )  . كما كان يتحيل  مع جماعة بن علي في حمام سوسة موهما الناس بقضاء حوائجهم مقابل رشاوى وعمولات . وقد مكن رئيس الجمعية عبيريقة من تفويض للتصرف الكلي في الجمعية الأمنية المذكورة فتحول إلى الرجل " الفاتق الناطق " مغدقا بين الحين والآخر بفتات من لفافات المال الفاسد على صاحب الفضل في منحه الصلوحيات الكاملة للتصرف في الجمعية .وقد مكن هذا التناغم بين الكناتري والمتحيل من جني ثروة طائلة نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر اقتناء الساهلي قطعة أرض تقدر ب 12 هكتارا بمنطقة " القفا " من معتمدية القصرين الجنوبية في المدة الأخيرة ، قطيع من الخرفان يتجاوز عدد رؤوسه المائتين وضيعة فلاحية يجهز لها بئرا عميقة مدعيا أنه ينفق على هذه المشاريع من قرض شخصي ؟؟ أما ثورة عبيريقة فهي لا تحصى ولا تعد وقد تعاظمت بعد دخوله الجمعية ثروة تقدرها بعض المصادر ب 157 مليون موزعة على أكثر من بنك ..


مالها كثير نشاطها قليل  

ما فتئت هذه الجمعية منذ ثلاث سنوات ( تاريخ تأسيسها )  تنهب أمولا طائلة من الشركات ومن رجال الأعمال تحت غطاء العمل الخيري  ومساندة الأمنيين شعارها الأمن الجمهوري ...وباستثناء توزيع بعض قوارير المياه المعدنية في السنة الأولى لنشأتها وتوزيعها في الأيام الأخيرة  بمناسبة أحياء ذكرى الاستقلال رسائل تشجيع وتكريم لثلة من المناضلين من أهالي القصرين الذين قاوموا المستعمر لاستغلال أسمائهم الملحمية فحتى الرموز الوطنية لم تسلم من التوظيف من الساهلي وزمرته لتلميع صورهم " بعد الثورة .

وقد نظمت هذه الجمعية حفلا فنيا أحياه الفنان الشاب مامي بتاريخ 19 أفريل 2014 بقصر الرياضة بالمنزه  بمناسبة عيد الأمن كما سوقوا لذلك .وكان من المقرر أن تنظم حفلا بتاريخ 18 أفريل بمدينة صفاقس بنفس المناسبة إلا أن شرفاء الأمن الوطني رفضوا تأمين هذا الحفل تلبية لما تضمنه البيان الصادر عن النقابة الجهوية التي دعت إلى عدم تأمين هذا الحفل لتعمد أعضاء الجمعية ومتعهد الحفلات جمع أموال طائلة تحت غطاء مساعدة عائلات شهداء وجرحى الأمنيين .. ولكن كل ذلك كان أكذوبة كبرى الأمر الذي استاءت منه عائلات كثيرة ومن بينها عائلة الشهيد سقراطالشارني. كما أن إلغاء  الحفل المقرر بصفاقس بتاريخ 18 أفريل  وعدم وفاء الجمعية بتعهداتها إزاء مقتطعي  التذاكر والمستشهرين جعلها عرضة للتتبع العدلي ونشر 18 قضية  أمام أنظار وكيل الجمهورية بصفاقس .


ويشار إلى أن هذه الجمعية في فترة ما ضمت من بين مسيريها عصام الدردوريالذي ترأس فرعها بتونس وشغل فيصل الزديري كاتبا عاما لها  قبل إن يدخلا في نزاع قانوني مع رئيس الجمعية  لاعتبارات مبدئية بحتة وحياد الجمعية عن حقيقة أهدافها .فهما لم يتفطنا إلى حقيقته إلا بعد مرور فترة من الزمن ، كما كان لحادثة سرقة وثائق على صلة بالإرهاب القطرة التي أفاضت الكأس ودفعتبالدردوري إلى رفع قضية عدلية إلى أنظار المحكمة الابتدائية بتونس العاصمة وتم إعطاء الإذن للفرقة المركزية الثالثة للأبحاث والتفتيش بالحرس الوطني بالعوينة للبحث فيها .ولا بد في خاتمة هذا الجزء الأول من الإشارة إلى ان هذه الجمعية لم تقدم تقريرها  المالي خلال ثلاث سنوات ولا تتحوز على دفتر سجلات المالية المنصوص عليه في قانون الجمعيات ( مرسوم عدد 88 ) وهنا يطرح التساؤل : هل بلغ سلطان مال الجمعية المذكورة أروقة الجهات المكلفة بمتابعة ملف الجمعيات برئاسة الحكومة حتى يصمتوا على هذه الخروقات التي تحصل بداخلها ؟ موضوع للمتابعة ونشر غسيل بقية الفاسدين في هذه الجمعية وفي مقدمتهم المنسق العام المطرود حديثا من الأمن .؟


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire