يوم 20 فيفري 2014 تعرض عثمان
مليقطة قائد كتيبة القعقاع الليبية (وهي إحدى أقوى الميليشيات في ليبيا وتنتمي إلى بلدة الزنتان التي دائماً ما تناصب الحكومة
الليبية المركزية الخلاف، وخاصة فيما يتعلق برفضها تسليم سيف الإسلام القذافي
للمحاكمة) إلى محاولة اغتيال عبر عملية تفجير سيارة في طريق المطار ولتتم
نقلته إلى مصحة "العزيزية" لتلقي الإسعافات الأولية ومنها تمّ تحويله
إلى مطار طرابلس حيث حطت 3 طائرات إسعاف لم تنجح إلا الأخيرة وهي طائرة إسعاف
أردنية في نقله نظرا لضخامة جثته (مصاب إصابات بليغة وأحشاؤه كانت بارزة للعيان)
وتقرر نقله مباشرة بعد التنسيق مع الجهات الأمنية التونسية ورجل أعمال تونسي محسوب
على جناح عبد الحكيم بلحاج إلى مستشفى قوات الأمن الداخلي بالمرسى ومنها تم تحويله
إلى مصحة بالبحيرة فمصحة المنار بالمنزه السادس وبعد فشل محاولات إنقاذه في تونس
حطت طائرة فرنسية حملته إلى المستشفى العسكري "فال دي غراس" بباريس
...
والغريب في الأمر أنه يوم وصول طائرة الإسعاف الأردنية الناقلة للجريح
"عثمان مليقطة" سقطت بمنطقة قرمبالية (بمزرعة ببلدة نيانو) طائرة
إسعاف ثانية ( طائرة نقل
عسكرية روسية الصنع من نوع “أنتينوف 26 ”) تقل عدد 11 شخصا من أنصار الشريعة كانوا
في طريقهم للإجهاض على أمير لواء كتيبة القعقاع لكن الجهات الاستخباراتية الفرنسية
كانت الأسرع إذ أصابتها بصاروخ موجه جو- جو وانتهى أمر المجموعة الجهادية المكلفة
باغتيال أمير لواء كتيبة القعقاع عثمان مليقطة ...



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire