vendredi 21 mars 2014

من حكايا رجل غريب الأطوار: فتحي الميموني جاسوس من رحم المخابرات الانكليزية




هاجر فتحي الميموني ابن مدينة باجة من تونس خلال الثمانينات في اتجاه أوروبا أين تلقفه جهاز المخابرات الانكليزي ووجهه نحو الباكستان زمن التناحر على السلطة بين بوتو ومشرف ومنها تنقل إلى غالبية البلدان العربية (لبنان – سوريا – العراق – السعودية – الكويت – الأردن – الإمارات العربية – البحرين – سلطنة عمان ...) حيث مارس عمله الخسيس في عالم الجوسسة والتخابر وبعد انتهاء مهامه انتقل إلى المغرب الشقيق أين استقر تحت غطاء الاستثمار السياحي والمضاربة العقارية ... ارتبط اسمه في المغرب بالتحيل والنصب والزور ووصل الأمر إلى حد محاولة توريط نائب وكيل الملك في إطار مسرحية سيئة الإخراج كما ورد اسمه في ملف قضية سفير تونس السابق بالرباط الدكتور الصادق القربي والذي اتهمه بالابتزاز والارتشاء.


المستثمر التونسي المثير للجدل، فتحي بن الصادق الميموني المولود في 18/09/1964 بباجة سبق للثورة نيوز أن نشرت البعض من فضائحه صلب مقال نشر منذ أسابيع تحت عنوان الفساد الأسود :من حكايا الرجل الغامض المثير للجدل فتحي الميموني رجل أعمال فاشل انطلق من رحم المخابرات وخبر عالم المكائد والمؤامرات وضحاياه بالمئات... وبحكم توصلنا إلى معطيات جديدة تؤكد خطورته على مجتمعنا فإننا نعود مرة أخرى لنشر آخر ما توصلنا إليه.



الميموني كان يتجسس من أجل المال

فتحي بن الميموني صاحب جواز سفر بريطاني رقم 706135166 (يمتلك 05 جوازت سفر من بينها التونسي والمغربي والبريطاني) تم انتدابه خلال أواخر الثمانينات للعمل لفائدة جهاز المخابرات الانكليزي لكنه وسع مجالات نشاطه المشبوه ليشمل المخابرات الأمريكية والفرنسية والموساد وكل من يدفع أكثر ... فالجاسوس صاحب وكر الفساد الأسود بطنجة والذي أتقن فنون الجوسسة إلى درجة الصقل والاحتراف حيث تحولت مهنة التجسس عنده إلى أستاذية في التخفي والتمويه والبحث عن مصادر المعلومات ووصلت  مختلف أجهزة المخابرات التي تعامل معها إلى الوثوق بمعلوماته لبلوغه شأوا عاليا من الحرفية في التلون والتقنع والاختراق...



جاسوس مزدوج تجسس على غالبية بلدان الشرق الأوسط

  خلال التسعينات وبالضبط خلال الفترة الممتدة من سنة 1991 والى سنة 1993 كلفته المخابرات الانكليزية M6 بتنفيذ أعمال تجسس على النظام الباكستاني القائم زمنها برئاسة محمد نواز شريف (رئيس حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية ) والذي عوض "بناذير بوتو" كما تم تكليفه بعدها بالتجسس على زعيم حزب الله الشيخ حسن نصر الله وعلى الشهيد رفيق الحريري (الذي اغتيل في شهر فيفري 2005) وعلى القوات السورية المتواجدة زمنها بلبنان وكان عادة ما ينطلق من لبنان للتوجه للعراق للتجسس على نظام صدام حسين مستعملا هويات مزيفة والمقابل 1500 جنيه سترليني في اليوم وبالرجوع إلى جواز سفره البريطاني القديم رقم 540041363 نخلص إلى أن سفرات الميموني في اتجاه بيروت متواترة بطريقة مريبة ومثيرة للشكوك فخلال الفترة الممتدة من 12 نوفمبر 2002 إلى 13 ماي 2003 دخل التراب اللبناني 6 مرات حسب الجواز المذكور ليقضي على الأقل 67 يوما في مدة لا تتجاوز 6 اشهر أي بمعدل يتجاوز 11 يوما في الشهر والحال إنه لا يملك أية مشاريع في المنطقة .


من التجسس في الشرق الأوسط إلى التجسس على المغرب العربي

 بعد سقوط نظام صدام حسين وإلقاء القبض عليه تم توجيه الجاسوس الدولي الخطير فتحي الميموني نحو المغرب والتي دخلها خلال سنة 2003 تحت غطاء مستثمر عقاري و قام ببناء شقق سياحية شركة "بريتانيين" وتورط في التحيل على عدد من رجال الأعمال المغاربة والتونسيين والأجانب ...ولابتزاز السلط المغربية وترهيبها استغل جنسيته البريطانية وقام بالترويج انه يشغل منصبا ساميا بمنظمة الأمم المتحدة كمسؤول على ملف مكافحة الإرهاب بالمغرب العربي وتعقب نشاط القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وبالتالي فقد نجح في بسط نفوذه داخل مدينة طنجة المغربية ليمارس نشاطه المشبوه بالمغرب بعيدا عن أعين السلطة التي اعتقدت فعلا انه مسؤول أممي خصوصا وان نزله بمنطقة أشقار  بطنجة كان قبلة شخصيات أجنبية من مختلف الجنسيات كانت تزوره خصيصا لممارسة الفساد الأسود الممنوع في إطار حفلات خاصة جدا (جنس – مخدرات –قمار -...).


المطالبة باعتقال "الميموني" بعد تبرئة ساحة "البقاش" نائب وكيل الملك


ومن آخر فضائحه بالغرب أن الرجل الغامض المثير للجدل التونسي – البريطاني فتحي بن الصادق الميموني صاحب 5 جوازات سفر بهويات مختلفة و صاحب نزل "ميموني بلادزا" تعمد إلى استدراج القاضي الفاضل محمد نجيب البقاش نائب وكيل الملك بمدينة طنجة داخل سيارته إلى المكان المتفق عليه مع الشرطة القضائية قبالة مطعم "ماكدونالد" للوجبات السريعة بعد أن أخفى بإحكام مبلغا ماليا هاما (100000 درهم ) داخلها وبالضبط تحت كرسي المرافق الأمامي أين جلس القاضي ويذكر أن القاضي المغربي الضحية قد تم اعتقاله مساء يوم 18 جانفي 2012 بدعوى تلقيه رشوة مفبركة وتمثيلية مقيتة،


وليطلق سراحه يوم 08/05/2012 بعد صدور حكم براءته  والغريب أن الذي اتهم القاضي زورا وبهتانا ما هو  إلا رجل المخابرات الانكليزية التونسي الأصل والبريطاني الجنسية فتحي ميموني (اشتهر في الصحافة المغربية بمفجر ملف الرشوة بطنجة) لم يتخذ في شأنه أي إجراء قضائي نتيجة الادعاء بالباطل والإيهام بجريمة حسب ما روج في وسائل الإعلام المغربية فتحي الميموني مصنف بالمغرب بالرجل فوق القانون المحتمي بالمخابرات الانكليزية.

البيانات
جواز السفر القديم
جواز السفر الجديد
رقم الجواز
540041363
706135166
نوع الجواز
P
رمز الجواز
GBR
السلطة
UKPA
FCO
الاسم
FATHI
اللقب
MIMOUNI
تاريخ ومكان الولادة
18/09/1964 بباجة
تاريخ الإصدار
24/07/2002
28/02/2007
تاريخ انتهاء الفاعلية
24/07/2012
28/02/2017
الجنسية
بريطانية

الوجهة
المطار
التاريخ
العملية
المدة المقضاة





لبنان





بيروت
12/11/2002
دخول
12 يوما
23/11/2002
مغادرة
09/12/2002
دخول
14 يوما
23/12/2002
مغادرة
03/01/2003
دخول
14 يوما
16/01/2003
مغادرة
25/01/2003
دخول
10 أيام
03/02/2003
مغادرة
20/04/2003
دخول
14 يوما
23/04/2003
مغادرة
10/05/2003
دخول
3 أيام
13/05/2003
مغادرة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire