lundi 24 mars 2014

جلاد الداخلية"بوكاسا".... حقيقة حسب العمري وخيال حسب الرباعي






أدلى يوم 17/03/2014 النهضوي نبيل الرباعي بشهادته لدى أحد قضاة تحقيق المحكمة العسكرية الدائمة بتونس حول جلاد أمن الدولة زمن جمهورية الفساد الأولى المسمى عبد الرحمان القاسمي واسم شهرته "بوكاسا" حيث سجل تراجع مريب لشاهد الزور وإقراره بأنّ كنية "بوكاسا" لا تخص القاسمي بل شخصا آخر لم يعد يتذكره وبالعودة إلى سر التراجع المقيت للإدلاء بشهادة مغلوطة أمام القضاء اتضح للثورة نيوز أن خالد القاسمي نجل عبد الرحمان اتصل رفقة والدته الممرضة المتقاعدة من الصحة العمومية بشاهد الزور نبيل الرباعي لدفعه للشهادة زورا وبهتانا من خلال إنكار كنية "بوكاسا" وعدم تعلقها بشخص المجرم عبد الرحمان القاسمي ، هذا وقد حاول الثنائي المذكور التأثير على الدكتور الصحبي العمري الشاهد الوحيد على عملية تعذيب حتى الموت التي مورست ضد رائد الجيش المرحوم محمد المنصور (والذي توفي يوم 29/11/1987 بعد تعرضه لآخر حصة تعذيب من طرف المكنى "بوكاسا") لكن العمري تمسك رغم الإغراءات بشهادته التي أدلى بها سابقا لدى الإدارة الفرعية للقضايا الإجراميةبالقرجاني والتي تثبت تهمة التعذيب على اخطر عناصر البوليس السياسي زمن المخلوع.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire