اكدت بعض التسريبات
التي تحوزت عليها الثورة نيوز بصفة حصرية أن وزير الخارجية الاسبق رفيق عبد السلام بوشلاكة لما استولى على الهبة الصينية سارع
الى شراء قصر بأحد الاحياء الراقية
بالضاحية الشمالية للعاصمة بما قيمته 1.5
مليون دينار تعادل تقريبا قيمة الهبة الصينية ... و
قام بتسجيل عقد البيع لدى القباضة المالية بما قيمته 90 ألف دينار ...و لمّا افتضح
امره في وسائل الاعلام بخصوص قضية الهبة الصينية سارع الى
إرجاع المال المنهوب منقوصا من 300 دينار ... و الغريب في الامر ان رفيق
منح البائع صكا مسحوبا على بنك
الزيتونة تم ايداعه من قبل البائع ليعود
دون رصيد الامر الذي اجبر رفيق عبد
السلام بوشلاكة الى الاتصال به و الغى عقد
البيع و سلّمه شهادة خلاص في الابّان ...
مع التذكير أن كل مجريات العملية وقعت خلال الثلاثية الاولى من
سنة 2013 .
ما الذي مازال يحفظ ماء وجه رفيق ... وهو الذي ما أن يخرج من ازمة
حتى يجد نفسه في ضيق ... ربّما كتبت عليه
التبعية ... فاسأء للدولة التونسية و افتضح أمره بالهبة الصينية و تلاعبه في وزارة
الخارجية ... و ليس له سوى الاستنجاد بخالتك حبيبة العزّامة المقدية .



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire