لم تكن قضية المواطن الجيلاني بن رحومة المدعمة بالوثائق و الحجج الدامغة سوى تبيان صريح على
أن رؤوس البلاوي لم تتهاو بعد من
البلاد ... بل ظلت شرذمة كبيرة من
الأزلام تلهو في الأرض دون حسيب و لا
رقيب وكأنها فوق القانون بل هي كذلك ...
و قضية بن رحومة تتعلق بقطعة ارض
اغتصبت من طرف أياد نافذة و طويلة و أفتكت
بالقوة من مالكها الأصلي و لكنها جرت وراءها عديد المواضيع الخطيرة
كتدليس العقود و بطاقات التعريف الوطنية و تغيير الهويات و غيرها ...و قطعة الأرض
هذه معروفة لدى أهالي نابل باسم هنشير المبروك 8 مكرر موضوع الرسم العقاري عدد 561607 نابل المتولد عن تغيير معرف الرسم عدد 126344 و التي مساحتها 2631 هكتار و
43 آر و 64 صأ استحوذ عليها بالقوة و العنف
العضو السابق باللجنة المركزية
لحزب التجمّع المنحلّ والمطرود من مسؤولية رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة و الصيد البحري بنابل المدعو مصطفى بن الحاج عبد القادر بن الجميّل
الحاج ...
تفاصيل الواقعة
حسب الشهادة التي استقتها الثورة
نيوز من صاحب الأرض الذي اثبت بالوثائق الرسمية و الحجج الدامغة أن ملكية العقار
تعود إليه طبقا لشهادة اشتراك في الملكية
للملك المعروف سلفا و أكدت أن مالك العقار
فوجئ بالرئيس السابق للاتحاد الجهوي
للفلاحة و الصيد البحري بنابل يقتحم أرضه
و يستولي عليها دون موجب قانون و
قام بحرثها و زرعها قرطا و استولى على البئر و الجابية و معدات الري و أكوام من الحجارة حسب ما ذكر في محضر المعاينة عدد التضمين 2083
بتاريخ 22-11-2010 ووفق ما نصت عليه محاضر
البحث لدى فرقة الأبحاث و التفتيش
بمنطقة منزل تميم ووفق لشهادات
شهود عيان و مالكي الأراضي المجاورة للأرض
المغتصبة الذين أكدوا بأن
المتضرر يستغل أرضه منذ سبع سنوات
و يتصرف فيها إلا أن مصطفى بن
الحاج بن عبد القادر بن جميلة الحاج
استحوذ بالقوة و العنف على الجزء الأكبر
من أرضه و المقدرة ب 18 هكتار و ستة هكتارات
أخرى تابعة لابنه سعيد و امتنع عن الخروج بل و هددهما بالقتل و كاد يفعلها
ذات مساء ...
و رسميا فقد أكدت الشهادة المسلمة من الإدارة
الجهوية للملكية العقارية بنابل بتاريخ 17-03-2013 أن المفتك للأرض
بالقوة ليس له ملكية للعقار موضوع النزاع
...
والأدهى و الأمر أن هذا الأخير قام
بتدليس و تزوير وثائق رسمية للكتب التكميلي المحرر سنة 1993 بين والده عبد القادر بن
الحاج البالغ من العمر آنذاك 104 سنة حسب هويته
المسجلة مما يوحي أن الشيخ غير قادر على التنقل من مقر سكناه إلى بلدية
الهوارية بل هو فاقد لحاسة السمع و عاجز
عن التنقل منذ سنة 1980 حسب شهادة احد جيرانه ...
و أما لب الموضوع فيما يسمى
بالعقد التكميلي المعرف عليه ببلدية
الهوارية انه منصوص عليه رقم بطاقة تعريف لشخص آخر غير والده و لا توجد به رقم الوصل و مبلغ التعريف
بالإمضاء ( 500 مليم) حتى أن الإمضاء على
العقد ليس بإمضاء والده ... و الغريب في الأمر أن مصطفى بن الحاج أقر بصريح لسانه
لدى الدوائر القضائية و تحديدا في القضية
التحقيقية عدد 29474/2 بتاريخ 7/2/2012 أن والده
لا يملك سوى 38 هكتارا غير أن الكتب التمكيلي المزور بينه و بين والده و الذي تملك الثورة نيوز نسخة منه نص حرفيا على المساحة المفوتة له من قبل والده تقدر ب 100 هكتار ؟؟ و السؤال المطروح كيف للوالد أن يبيع ابنه ما لا يملك ؟؟
فساد متنوع
لم يكن الرئيس السابق للاتحاد
الجهوي للفلاحة و الصيد البحري بنابل
متورطا في قضية التدليس المذكورة و
في عملية الاستيلاء غصبا على الأرض التي أوردناها
سالفا فحسب بل اعترف أمام الدوائر
الأمنية بعظمة لسانه أن له سوابق
عدلية في السرقة و الاستحواذ على ما لا
يملك ... حتى أن أعوان الغابات حرروا
ضده محضرا من اجل
حوز ارض غابية بدون رخصة و رفعوا في شانه قضية عددها
41711 ..كما تلقى والي نابل عريضة
ممضاة من عديد الفلاحين طالبين من السلط الجهوية التدخل العاجل لكف الشغب و صدّ
التجاوزات التي يأتيها مصطفى بن
الحاج من
خلال الاستيلاء على أملاك الخواص باستخدام نفوذه المقيت ...
و ما يذكر أيضا أن مصطفى بن الحاج هذا
قام بتغيير بطاقة تعريفه الوطنية عدد 018003312 مسلمة بتاريخ 23/04/2008 و
لكنه يستعمل تواريخ بطاقات تعريفه القديم ...
و حكايات أخرى
هناك ملفات أخرى يطول شرحها ضد هذا
البلطجي على غرار استغلال نفوذه و سلطته و ثراءه الفاحش على حساب المجموعة الوطنية
و افتكاك أراضي المواطنين و ضيعة المواطن الجيلاني بن رحومة الذي
حطمه و كبّده خسائر فادحة ...
و ما هو مؤكد حسب ما توقفت عليه الثورة نيوز أن هذا الأخير له عديد السوابق في
افتكاك أراضي الغير و تكسير الغابات بحجة
التملك و له ماض أسود سواد الظلمة يستحق العودة إليه و نبش في تفاصيله خاصة فيما
يهم يهم التلاعب و التمتع بمنح المحروقات
صيفا و شتاء .... ربما مساهمة منّا
في دفع السلط المسؤولة لرفع إشارة قف في وجه هذا المارد
الذي اقلق مضاجع العديد من الفلاحين ... و للحديث
عن هذه شخصية ...تممة و بقية






Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire