vendredi 4 octobre 2013

فضائح تأمينات “الكتاما” :محمد بولعراس همامي ….فلاح متحيل ينهب سنويا أكثر من مليار من أموال الصندوق




عقود تامين مزورة لأراض فلاحية مزعومة تنتهي بالتعويض اعتمادا على ملفات حوادث وهمية


محمد بولعراس الهمامي فلاح متحيل أصيل مدينة تستور من ولاية باجة نجح زمن دولة الفساد وزمن  زمن الحكومات الرشيدة في لهف المليارات من المال العام بصفة دورية باستعمال الزور والنصب والتدليس وقد ساعدته في عملياته المشبوهة عصابة من متكونة من إطارات فاسدة ومتورطة في الفساد للعنكوش .




وحتى لا أطيل عليكم فقد اختص سي محمد في نهب أموال شركات التامين العمومية باعتماد تصاريح الأضرار المغلوطة وكمثال سنحصر مراجعتنا وتدقيقنا وتقصينا في سنة 2010 وبالتحديد في ملفات التامين المزورة والتي تضرر منها الصندوق التونسي للتامين التعاوني الفلاحي “الكتاما” وليصل مجموع الأموال المستولى عليها 1.2 مليون دينار.



إذ يكفي المتحيل محمد بولعراس الهمامي أن يؤمن صابة افتراضية لأرض وهمية مملوكة لأحد أفراد عائلته (في الواقع لا وجود لأية ارض فلاحية ) وغالبا ما يتراوح معلوم التامين السنوي ضد الأخطار الطبيعية بين 800 دينار و9000 دينار وذلك حسب مساحة الأرض المزعومة وتقديرات الصابة وبعدها بحوالي 3 اشهر يقع الإعلان عن تعرض الصابة الافتراضية لكارثة طبيعية تستوجب التعويض(حريق – حجر البرد ….) وبسرعة قياسية يقع انجاز ملفات حوادث مزعومة واعتماد صور وهمية وتقارير مزورة وفي ظرف قياسي أيضا يمضى المدير العام للصندوق “كتاما” المدعو منصور النصري الصكوك بعد تضمينها مبالغ خيالية غير مستحقة .



وبالرجوع إلى الجدول المصاحب نخلص إلى أن المتحيل محمد الهمامي الأب عمد في النصف الثاني من شهر افريل من سنة 2010 إلى التعاقد مع صندوق الكتاما في 07 عقود موزعة بين أبنائه وأقاربه (محمد ياسين – محمد – احمد – راضية وفاطمة) الثلاثة ذكور تعاقدوا مع الكتاما في الفترة الممتدة بين 15 و18 افريل 2010 عقود تامين ضد المخاطر عدد 1917965 و1917971 و1917973 لصابة  فلاحية بقيمة جملية تفوق 750 ألف دينار أما عن البنتين راضية وفاطمة فقد تعاقدا بتاريخ 21 افريل 2010 أي انه في نفس اليوم تم التعاقد بين الفلاح المتحيل والصندوق المنهوب على تامين صابة فلاحية بقيمة تفوق نصف مليار تغطي 4 قطع ارض أو 4 هناشر أو 4 ضيعات (لا وجود للأراضي المزعومة ولا وجود لصابة فلاحية إلا في مخيلة زاعم الضرر المتحيل سي محمد الهمامي ).



 وقد تم إمضاء عدد 04 عقود تامين ضد المخاطر من عدد 1917984 إلى 1917987 …. جميع عقود التامين السبعة المنجزة خلال نفس الشهر أي افريل 2010 على مدى أسبوع واحد تكلفت على صديقنا الفلاح المزعوم حوالي 32 ألف دينار دفعها على آخر مليم لقباضة الصندوق التونسي للتامين التعاوني الفلاحي “الكتاما” وبعدها بحوالي 3 اشهر وبالتحديد يوم 20 جويلية 2010 يقع الإعلام بالتعرض إلى حوادث وكوارث طبيعية وبالتالي تلف المحصول والمصادفة الغريبة أن تتعرض جميع الأراضي الفلاحية المؤمنة إلى الضرر وبالتالي استوجب التعويض في جميع العقود السبعة المبرمة.



منظمة الفساد داخل تامينات “كتاما” متجذرة في الفساد والإفساد وتمتد من :


- المتعاقدين الذين يعمدون إلى التعاقد مع الصندوق لتامين صابات فلاحية افتراضية وعلى أراض وهمية وعقود كراء مزورة و….

- هيكل خبراء في الحوادث الفلاحية متورط حد النخاع في الفساد والإفساد يقتات من الرشاوى ويعيش بين لفافات المال النتن.



- هيكل إشراف على الصندوق غارق في الرشوة والفساد المالي والإداري يتزعمه المدير العام منصور النصري والذي اختص منذ إسقاطه على الصندوق منذ سنة 2005 في التشريع لنهب المال العام لتصل جملة الخسائر التي تسبب فيها لصندوق التامين التعاوني الفلاحي  قرابة 50 مليار أي بمعدل خسارة سنوية لا تقل عن 6 مليون دينار.


- هياكل المراقبة التابعة لوزارتي الإشراف أي وزارة الفلاحة ووزارة المالية وكلاهما تعمد التستر على روائح الفساد المنبعثة من مقر ال”كتاما” .



- مراقب حسابات المؤسسة الذي يعتبر شريكا في الاختلاسات المسجلة بحكم تأشيره على صكوك تبرئة ذمة كل من رئيس مجلس الادارة ناجي الحناشي(مولود في 26/06/1944 وقاطن ببوسالم) والمدير العام منصور النصري (مولود في 29/11/1954 وقاطن بالمروج 1 بن عروس)



الثورة نيوز متأكدة من أن سلطة الإشراف من حكومة ووزارات وإدارات عمومية معنية وهيئات مراقبة على علم بملفات فساد منصور النصري لكنها تواصل سياسة النعامة وتغمس رؤوسها في الرمل وكان الوقائع تخص بلدا ثانيا غير تونس …. اليوم تأكدنا أن الجميع مشاركون في جريمة نهب المال العام وانه لا فرق بين الأمس واليوم …. فدولة الفساد لم تسقط بعد بل هي توسعت وانتشرت وغمرت كامل البلاد.




فسنويا يقوم صندوق تأمينات “الكتاما” بتعويض مبالغ مالية كبيرة تتراوح بين 10 و20 مليون دينار بعنوان تعويض لمتعاقدين تضررت صاباتهم الفلاحية وإذا نشرنا على سبيل المثال لا الحصر فضيحة الفلاح المتحيل محمد بولعراس همامي من تستور وقصة استيلائه على أكثر من 1.2 مليون دينار سنويا لكم أن تتخيلوا كم من فلاح متحيل على شاكلة الهمامي ولكم أن تتخيلوا كم من فلاح تضرر نتيجة كارثة طبيعية أو حادثة ورفض الصندوق صرف التعويض أو تلكأ في صرف المستحقات …. حقيقة صندوق الكتاما الذي بعث منذ أكثر من قرن لإسناد الفلاحين ولإعانتهم ولتنمية مشاريعهم ولحمايتهم من الإفلاس …يتحول زمن إدارة منصور النصري إلى مغارة “علي بابا” التي تدر الذهب على  المفسدين والمدلسين والمزورين والمتحيلين ينهبونها على الهوى مباشرة





محمد الحاج منصور


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire