الشيخ عبد الفتاح تريمش (أصيل
مدينة خنيس بولاية المنستير ) معروف زمن دولة الفساد بمعاملاته المشبوهة مع عصابة
السراق (بن علي والطرابلسي) وليصل الأمر إلى حد انه لقب ب"كينغ" سوق
المواد المنزلية بمدينة مساكن "سوق تر- فر" وزعيم كناطرية مثلث برمودا
للتهريب بالساحل (مساكن – منزل كامل – الجم.
وبعد سقوط دولة الفساد ونشأة دولة الإفساد مكانها ونظرا لقربه من
حمادي الجبالي فقد تم تعيينه مستشارا حكوميا مكلفا بخطة منسق عام للحج والعمرة
لترتفع أسهم الرجل من جديد وليتحول ابنه صدقي تريمش المكلف حصريا بالأعمال
المشبوهة إلى غول يهابه كل تجار الجهة خصوصا وانه اختص في أعمال الوساطة الديوانية
المشبوهة لتسريح آلاف الحاويات والمجرورات المعبأة بمختلف البضائع الممنوعة
والمحجرة على طريقة شقيقة المخلوع "حياة بن علي" مقابل اقتطاع إتاوات
ورشاوى معمول بها منذ العهد السابق لتشريع التلاعب في بيان الحمولة ومستندات الشحن
ووزن الشحنة وللتفصي من دفع المعاليم الديوانية المرتفعة وتفاديا للحصول على
التراخيص الضرورية لتوريد البضائع المختلفة ... يحدث كل هذا أمام أعين المصالح
الجهوية للديوانة والتجارة والأمن وبمباركة من السلط الجهوية وعلى رأسها الوالي
النهضاوي مخلص جمل (ما رأي رضا الجمل رئيس المصلحة المختصة الجهوية الذي تجاهل
الموضوع ولم يتابعه؟ ).


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire