dimanche 6 octobre 2013

في أملاك الاجانب ...تتواصل المأساة



عصابة تتمرد... معوق يتشرد...وسلطات من مسؤوليتها تتجردّ؟؟

كانت الثورة نيوز قد أشارت بالبيان في اعدادها السابقة الى  واقعة غريبة في ملك الاجانب  و المتمثلة في الاستيلاء في وضح النهار على عقار على ملك الاجانب يؤويه عبد السلام الشيخاوي صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد 00270877 و المعاق عضويا و القاطن ب117 شارع الحبيب بورقيبة رادس بن عروس و اشقائه ... و كانت اماطت اللثام عن عقود مزورة و تدليس قامت بها الايادي الناهبة التي لم ترحم بالمرة ضعف  العائلة و هوانها و اعاقتها و حكمت عليها بالتشرد و الضياع رغم حقها المشروع في البقاء.
و للتذكير فقط (علّ الذكرى تنفع المسؤولين) أن اصل الحكاية تتمثل في أن عائلة الشيخاوي  تشغل منذ شهر ماي 1952 محلا كائنا بشارع الحبيب بورقيبة عدده 47 قديما و 147 حاليا حسب الترقيم الجديد و المحل في الحقيقة مملوك للايطالي سالفاثور و زوجته جيزابا دي جورجيو ...حيث مكثت عائلة الشيخاوي به حتى بعد توفي رب الأسرة ثم لحقت به أرملته بموجب حق البقاء تدفع ثمن الكراء إلى حدود سنة 1980 حيث توفيت مالكته السيدة جورجيو ...
و من تلك الفترة إلى سنة 2009 ظلت عائلة الشيخاوي مواظبة على القيام بكافة واجباتها القانونية تجاه العقار  و متابعة لتغيير الوضع القانوني له و انتقال ملكيته بالكامل إلى الدولة التونسية بواسطة " السنيت" ... و لم يدخر أبناء محمد عامر الشيخاوي جهدا في إصلاح المحل سنة 1986 اثر حصولهم على ترخيص من وزارة التجهيز و الإسكان كما قاموا بترميمه بعد حصولهم على رخصة بناء من بلدية رادس بعد أن كان على حافة الانهيار وواصلوا دفع الجباية المفروضة عليهم (زبلة و خروبة) و اعلموا الشركة الوطنية العقارية للبلاد التونسية "سنيت" برغبتهم في تسوية نهائية للمحل من خلال التفويت فيه بالبيع لهم على اعتبار ان لهم  حق البقاء و اولوية الشراء ... الى ان برزت على السطح مجموعة من الأشخاص في الحقيقة هم ثلاثة أبناء مفتاح الجميعي (محمد علي و إسماعيل و فوزي  ) القاطنين جميعا بنهج ام كلثوم عدد 40  تونس ادعوا أنهم اشتروا المحلّ من شخص يدعى جمال الدين بن عباس الذي زعم أن والده بوبكر بن عباس اشتراه له سنة 1980 من المالكة الايطالية  ...و بالتثبت في عقود البيع تأكد مما يدع مجالا للشك أن عملية التدليس و التزوير طالتها و شملتها... و النتيجة استيلاء على العقار و تهجير العائلة بأكملها و اتسعت رقعة الباطل و تواترت  عمليات الهرسلة و اشتد النزاع ...
 و رغم ان العقار البسيط الذي يؤمه عبد السلام الشيخاوي غير مذكور في الرقعة الجغرافية المتنازعة عنها إلا انه لحقه الاذى حيث  عمد آل الجميعي الى الدخول الى منزله  و  نهبوا ما فيه من معدات كهربائية و الكترونية  و مبلغ مالي محترم و قاموا  بعملية هدمه دون ان يكون لهم لا صفة  و لا وثيقة تربطهم بقطعة الارض و لا بالمحل المشيّد   و لا وجود لديهم لإذن  قضائي و لا لقرار بلدي ...


و على الرغم من الشكاوي المتعددة التي ولجها الضحية المعاق  و رغم النداءات العاجلة التي رفعها إلى كل الجهات و الوزارات و مؤسسات الدولة الجهوية و والوطنية فانه لا حياة لمن تنادي ...
و امام  الصمت المدقع و سياسة النعامة بدفن الرأس في الرمل التي تنتهجها الحكومة و عدم الالتزام باحترام ما نص عليه القرار القضائي القاضي بحق بقائه في محلّه و الاذن القضائي بتوقيف كل عمليات الهدم التي تطال العقار  واصل عصابة  الجميعي هرسلتهم دون شفقة بل عرفت سلوكياتهم تجاه عبد السلام الشيخاوي تطورا خطيرا حيث عمدوا الى الاعتداء على عبد السلام الشيخاوي بالضرب المبرح بتاريخ 27-09-2013 خلفوا له اضرار متفاوتة  ثم استقر بهم الامر عند  محاولة قتله بواسطة الة حادة " ماصة" وبالرغم من تدخل شرطة النجدة و ايقاف المدعو محمد علي الجميعي إلا انها اغمضت جفنا على بقية المعتدين و حتى الوحيد الذي تم ايقافه لاذ بالفرار دون ان يتم تتبعه ...


و فضلا عن محاولات القتل و العنف المادي و اللفظي عمد هؤلاء الى استجلاب الة رفع و قاموا بهدم المنزل و تهشيم  عدادي الماء و الكهرباء  و منعوه من الدخول الى محل سكناه القصديري قبل ان يهدموه و يرفعوه ...
هذا و ظل الشيخاوي امام هول العنف و الرعب وحيدا لا  يجد من يناصره و يأخذ بيده و يرفع عنه المظلمة... بل إن الرجل يفكر في الانتحار من القهر و الظلم  في وقت صمّت السلطات اذنيها عن مأساته آملا ان تتدخل هياكل المجتمع المدني و المنظمات الحقوقية علها تزيل عنه وجعا يأبى الإزالة  ...


محمد الامين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire