توصلت
جريدة الثورة نيوز الى رسالة خطيرة اودعت منذ 15 فيفري 2013 بهيئة الرقابة العامة
للمالية وبوزارة المالية مشفوعة بالوثائق الدامغة والحجج الثابتة … ارتأينا
نشرها والتمهيد لها بتساؤل : “الى اي مدى تفاعلت هيئة الرقابة المالية مع محتوى
الرسالة الخطيرة ؟ ولماذا تستر وزير المالية على الفساد البارز بالحجة والبرهان …
أسئلة قد لا نتوصل الى اجوبة عليها ؟؟ وقد نعرج عليها بالتعليق والتأويل والتحليل
في اعدادنا القادمة … وهذا هو نص الرسالة مع العذر على الاطالة
باسم الله الرحمن الرحيم
حمدا وصلاة وسلاما
من المازري بن محمد الجليزي المدير العام المتقاعد لمجمع
الصندوق التونسي للتامين التعاوني الفلاحي
الى السيد وزير المالية
و الى هيئة الرقابة العامة للمالية السيد محمد الهاشمي
بلوز
الموضوع
: الصندوق
التونسي للتأمين الفلاحي والتعاونية العامة للتأمين والهياكل التابعة لهما
قال الله تعالى بعد باسم الله الرحمان الرحيم ” … ان هذه
تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ان الله كان عليما
حكيما … ” صدق الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد ،
- وبعد تفكير عميق علمت أن هناك مسألة وأمور غامضة ولبس محير
وان هناك مساومات وتدخلات وضغط على جميع المستويات
- وبعد قراءتي لخرفات منصور النصري
المدير العام المتحيل ومدلس ميزانية الصندوق التونسي للتأمين التعاوني الفلاحي المنشورة
في جريدة الوقائح بل الوقائع بواسطة الرماد السكير فاقد مهنة الصحافة والمتطفل
عليها مقابل صرف فاتورة الاشهار التي اصبحت لدى الوقائع اداة يسخرها هذا النصري
الحقود المتحيل المدلس صاحب بارونات الفساد المختص في منطق بيع وشراء الهمم وصانع
الفتن على حساب الشرفاء وذلك بأسلوب كسر العظام لتغطية عجلة فساده
المالي والإداري قصد دوس كرامة العائلات الشريفة لأنه متيقن من قوة حصانته وهو ما
يؤكد انه اخطبوط من الحجم الوحشي حتى أصبح “الحوات” يمدحه في جميع الاسواق ويتدخل
لفائدته ولا يريد ضربه ولا يريد طبخه بل يريد إرجاعه الى مسبحه في قبو منزله
بالمروج ليستهزئ بالجميع
لكل هذه الأسباب ولغيرها وتتمة لتقريري الواصل إليكم بتاريخ
28 جانفي 2013 رأيت من الضروري ان ادون لكم ما يلي :
أولا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يلدغ المؤمن من
الجحر مرتين . لذلك لا فائدة في إعادة ما قلته لكم في تقريري السابق
ثانيا : لا حق لهيئتكم ان تتهمني بالباطل عبر الكواليس وعبر
الاصدقاء وعبر الموظفين قبل استدعائي وقبل اعلامي بالموضوع وقبل تمكيني من الملفات
وقبل سماعي والتحقق معي . اعرف أن منصور النصري المتحيل والمدلس صانع الفتن.
اعلمكم انني قمت بتاريخ 22 أكتوبر 2012 بتقديم شكاية الى
السيد وزير المالية ووضعت نفسي تحت اوامره لمحاسبتي إن سرقت أو
اخطأت أو تخاذلت أو استغليت النفوذ او خنت الأمانة ونفس الشكاية قدمتها في نفس
اليوم الى السيد وزير الفلاحة و السيد وزير الداخلية والسيد
سمير العنابي رئيس لجنة تقصي الحقائق والى السيد نجيب هنان رئيس لجنة المصادرة
والى السيد نور الدين البحيري وزير العدل الذي سلم الشكاية الى السيد
وكيل الجمهورية الذي اعطى اوامره للبحث فيها . لذلك اقول لكم ان المؤمن لا يلدغ من
الجحر مرتين فاني مازلت حيا رغم الجلطة القلبية الاولى والثانية سنة 2008 ورغم
تركيب ثلاث STENTS في القلب نتيجة الضغوطات
الوحشية التي سلطت علي و على ابنائي وعائلتي منذ سنة 2005 من طرف
الوزير الاول السابق السيد محمد الغنوشي ومن لفه لفهم أمثال هذا المدلس
المتحيل الجائع فحسبي الله ونعم الوكيل
ثالثا : بكل تواضع وثقة في النفس اعلمكم انني لست جبانا ولم
ولن اسمح لنفسي ان ارسل رسائل بدون ذكر اسمي وبدون امضائي. فما وصل الي يعتبر
اتهاما باطلا فعليكم ان تستمعوا الى المظلومين المقهورين الغيريون عن مؤسستهم حسب
ما وصلني من رسائل قدمت لكم نسخا منها وقدمتها الى القضاء اخيرا لمعرفة
حقيقة هذا الموظف المدلس والمتحيل التابع لوزارتكم فرمي التهم لا مجال له في هذه
القضية.
رابعا : اعلمكم إنني تسلمت الأسبوع الفارط من الصندوق التونسي
للتامين التعاوني الفلاحي رسالة غير ممضاة بل ممضاة بشبه مركب او نظرات
بثلاث اعين وهذه الرسالة وصلتني عن طريق البريد المضمون الوصول تحمل نسخة من تقرير
خطي ممضى من طرف احد “القمارة” بالصندوق الذي كلف بالاعتداء علي جسديا ونسخة
من وثيقة مستخرجة من وزارة العدل تهم احد الموظفين الذي عبث سابقا ( 1992 – 1995 )
بأموال المؤسسة الذي تطرق اليه مراقب الحسابات يحي الشعبوني سنة 1996 والتي تطرقت
هيئتكم سابقا في موضوعه وتحمل ايضا بعض الصور. كما وصلتني اليوم رسالة ثانية
مضمونة الوصول ايضا بنفس الامضاء من الصندوق بدون مصاحيب… وفي هذا الموضوع اعلمكم
والله شاهد على ما اقول انني قبل قراءة الرسالة الاولى لا اعرف السيد القاضي نبيل
قديش لا من قريب ولا من بعيد. واعتقد انه حر في أعماله الشخصية لأنني مؤمن بنزاهة
عدالتنا ومؤمن بان الحق لا يهزم مهما كانت الاسباب والمسببات.
اما فيما يخص عصابة شر المدير العام النصري المتحيل ومدلس الميزانية فاعرفها حق المعرفة وكنت احتاط من جميع أفرادها لان هؤلاء المساكين معروفون بنفاقهم وبقلة حيائهم منهم القمار منير بوقشرة (طلعوا محضر مجلس التأديب بتاريخ 18/10/2007 والمذكرة رقم 2007/43 ) رغم هذه المذكرة وقع ترقيته كمندوب لغرض الاعتداء على شخصي. فاني على علم باجتماعاتهم في مقهى منصف بأي وفي لافيات وفي النزل SALAMBO . وهذا غير جديد اما عن الوثائق التي وصلتني هذا الاسبوع فقد تحصلت على جزء منها سابقا وسأقدمها الى الباحث هذا الاسبوع اما عن الرسالة الثانية فاقسم لكم بالله انها لم تحرك لي ساكنا لاني مؤمن بالله وبرسوله ولا احد يقدر ان يبدل الوقائع الثابتة مهما كانت قوة الضغط والإغراءات ومهما كانت قوة دغدغت الحوت عند ” الحوات ” وقوة أموال الحرام.
في خصوص
الحسابات الغالطة فهذا أمر واقعي لا يقدر احد نكرانه واتحدى مراقبي الحسابات وكل
من يقول ضد هذا نعم اتحدى مراقب حسابات الصندوق بوسنقة الذي كان مفروضا من طرف
السجين منجي صفرة والذي كان مشهورا بتعمده مغالطة مساهمي الشركة التونسية
للتامين واعادة التامين STAR بتغطية وبتواطؤ الهيئة العامة للتامين
(أعضاء مجلس إدارة ؟؟ ) ويتعمد ترك 107 مليار خارج الميزانية وكانت هذه الشركة
تتخبط في نقص ب 159 مليار في الأموال اللازمة لتغطية احتياطاتها الفنية وهذا
التصرف والتعمد يعاقب عليه القانون فماذا فعلت انذاك واليوم الهيئة للمراقبة
العامة للمالية ؟؟؟ لذا لا فائدة في بعض المراوغات ولا اسمح لهذا المتحيل المدلس
أن يواصل التمرغ فوق فضلات البشر فحساب المشتركين بالصندوق التونسي للتامين
التعاوني الفلاحي والتعاونية العامة للتامين هو حساب غالط ومدلس وسيبقى غالطا لعدة
سنوات حتى تقع اعادته بكل جدية واتحدى كل من يقول عكس هذا وقد قمت بإعطائكم دليل
واحد في هذا الموضوع عدد 139 من الملحق عدد 4 التي تنطق بذلك وبالتالي فحسابات
الصندوق هي حسابات غالطة عمد مراقب الحسابات بوسنوقة ومن معه تغطيتها كما فعل في
الشركة التونسية للتامين وإعادة التامين متخيلا انه مازال متحصنا من طرف السجين
منجي صفرة ولهذا أؤكد لكم أن المازري الجليزي ليس له جماعة تعمل لفائدته داخل
الصندوق وهذا خلافا لمن يقوم بترويج هذه الفكرة التي لا اساس لها من الصحة قصد
مغالطة او محاولة تغطية المدلس المتحيل لكن أعلمكم أن هناك بعض الموظفين الشرفاء
الذين يغارون على مؤسستهم ويدافعون عليها بكل الطرق ويقومون بفضح تلاعبات كل من
يريد الاستهزاء بهم وكل من يريد تغطية هذا المدلس المتحيل على أموال
وممتلكات الصندوق منصور النصري والذين قالوا كفانا تمثيلا والذين لا يريدون
افلاس مؤسستهم و لا يريدون ان تصل وضعيتها المالية الى ما وصلت إليه
التعاضدية للتامين وإعادة التامين “الاتحاد” المنحلة والتي تركت ديون ب 180 مليار
على كاهل بقية مؤسسات التامين فالأدوار التي يقوم بها بعض الموظفين المنافقين
الذين باعوا ضمائرهم لهذا المتحيل مقابل انتداب أبنائها قصد قلب الحقائق وقصد
تغطية التجاوزات امام فريقكم هي ادوار فاشلة مفضوحة هزيلة . اما ما قيل في خصوص
رئيس مجلس ادارة فهذا غير جديد سوى البولصات الجديدة وهذا التصرف يعتبر
تصرفا لا مسؤولا أما عن انتداب ابنته فهو غير جديد فقد ذكرته سنة 2011 للجنة تقصي
الحقائق في موضوع انخراطه وطلاقه وانتداب ابنته لإرضائها.





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire